هذه تهويمات الشاعر عبد الله الفيصل ـ رحمه الله ـ في ديوانه (حديث قلب) .
أترككم معها:
1) التهويمة الأولى: في قصيدته (إلى الله) ص 6 يقول:
وهمنا على درب الغواياتِ حُوّماً *** فما قصرت باعٌ، ولا أحجمت يدُ
ظمئنا ولم تشبع ظمانا جهالةٌ *** وتهنا عن العقل الذي فيه نرشدُ
وهامت رؤانا في متاهات غينا *** كأن لنا يوماً، وليس لنا غدُ
2) التهويمة الثانية: في قصيدته (عشتَ لي) ص 17 يقول:
ويل هذا الجيل من تاريخه *** ويله من مشيه المضطربِ !
هو في وهم الحضارات مشى *** كفراشٍ في مهب اللهبِ
3) التهويمة الثالثة: في قصيدته (صناجة العرب) ص 19 يقول:
أسدرة المنتهى أم كرمة العنبِ *** قد كان شوقي بها صنّاجة العرب
شدا بها الشعرَ ألحاناً معطرةً *** لسالف الدهر أو مستقبل الحقبِ
وكان من قبس الإلهام مقتبساً *** نوراً يُضيءُ به محلولك الكربِ
أهدى إلى الشرق من مكنون حكمتِهِ *** جواهر الحكمةِ الوهّاجة اللهبِ
4) التهويمة الرابعة: في قصيدته (قل للفدائيين) ص 27 يقول:
لو يُسألُ المذياعُ كم أطلقوا *** عهداً، وكم خاب بهم من رجاء؟
لاعتذر المذياعُ عن رده *** ولاذ بالصمتِ لفرطِ الحياءِ !!
5) التهويمة الخامسة: في قصيدته (منطق الحق) ص 31 يقول:
أيُّ عصرٍ هذا الذي يتبارى *** فيه حز الظبى بطعن الرماح؟!
تشرق الشمسُ فيه فوق المآسي *** وتطل النجومُ فوق الجراحِ
لم يعد فيه موئلٌ أو مكانٌ *** لأليفِ الهنا وخدن السماح !!
6) التهويمة السادسة: في قصيدته (درب النصر) ص 41 يقول:
يا ليوث الحرب في يوم الوغى *** ورجال الحلم إن حلّ السلام
أبشروا بالنصر من رب الورى *** ما بقيتم في التحامٍ ووئام
ليس بعد اليوم وقتٌ للكرى *** قد صحونا لم يعد فينا نيام !!
7) التهويمة السابعة: في قصيدته (من ربى الشرق) ص 51 يقول:
راسخٌ كالطودِ عالٍ كالذرى *** واسعُ الخطوةِ سامي المذهبِ
منطقٌ عذبٌ ووجهٌ باسمٌ *** كسنا المستقبل المرتقبِ !
انتهت التهويمات السبع، ونلتقي على الخير .
أترككم معها:
1) التهويمة الأولى: في قصيدته (إلى الله) ص 6 يقول:
وهمنا على درب الغواياتِ حُوّماً *** فما قصرت باعٌ، ولا أحجمت يدُ
ظمئنا ولم تشبع ظمانا جهالةٌ *** وتهنا عن العقل الذي فيه نرشدُ
وهامت رؤانا في متاهات غينا *** كأن لنا يوماً، وليس لنا غدُ
2) التهويمة الثانية: في قصيدته (عشتَ لي) ص 17 يقول:
ويل هذا الجيل من تاريخه *** ويله من مشيه المضطربِ !
هو في وهم الحضارات مشى *** كفراشٍ في مهب اللهبِ
3) التهويمة الثالثة: في قصيدته (صناجة العرب) ص 19 يقول:
أسدرة المنتهى أم كرمة العنبِ *** قد كان شوقي بها صنّاجة العرب
شدا بها الشعرَ ألحاناً معطرةً *** لسالف الدهر أو مستقبل الحقبِ
وكان من قبس الإلهام مقتبساً *** نوراً يُضيءُ به محلولك الكربِ
أهدى إلى الشرق من مكنون حكمتِهِ *** جواهر الحكمةِ الوهّاجة اللهبِ
4) التهويمة الرابعة: في قصيدته (قل للفدائيين) ص 27 يقول:
لو يُسألُ المذياعُ كم أطلقوا *** عهداً، وكم خاب بهم من رجاء؟
لاعتذر المذياعُ عن رده *** ولاذ بالصمتِ لفرطِ الحياءِ !!
5) التهويمة الخامسة: في قصيدته (منطق الحق) ص 31 يقول:
أيُّ عصرٍ هذا الذي يتبارى *** فيه حز الظبى بطعن الرماح؟!
تشرق الشمسُ فيه فوق المآسي *** وتطل النجومُ فوق الجراحِ
لم يعد فيه موئلٌ أو مكانٌ *** لأليفِ الهنا وخدن السماح !!
6) التهويمة السادسة: في قصيدته (درب النصر) ص 41 يقول:
يا ليوث الحرب في يوم الوغى *** ورجال الحلم إن حلّ السلام
أبشروا بالنصر من رب الورى *** ما بقيتم في التحامٍ ووئام
ليس بعد اليوم وقتٌ للكرى *** قد صحونا لم يعد فينا نيام !!
7) التهويمة السابعة: في قصيدته (من ربى الشرق) ص 51 يقول:
راسخٌ كالطودِ عالٍ كالذرى *** واسعُ الخطوةِ سامي المذهبِ
منطقٌ عذبٌ ووجهٌ باسمٌ *** كسنا المستقبل المرتقبِ !
انتهت التهويمات السبع، ونلتقي على الخير .











التعليق