بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
احبتي الكرام ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإن من حسن المودة والعشرة بين الإِخوان الصفاء والنقاء .......... حفظ الأسرار وعدم إفشائها.
ونظرًا لما يلحظه الجميع من إفشاء السر في الحياة العامة والخاصة، ولخطورة الأمر على دين المرء وعلاقته مع عباد الله. أحببت أن أنبه نفسي والقراء إلى أهمية الأسرار في حياة المسلم ووجوب المحافظة عليها.
احبتي الكرام ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإن من حسن المودة والعشرة بين الإِخوان الصفاء والنقاء .......... حفظ الأسرار وعدم إفشائها.
ونظرًا لما يلحظه الجميع من إفشاء السر في الحياة العامة والخاصة، ولخطورة الأمر على دين المرء وعلاقته مع عباد الله. أحببت أن أنبه نفسي والقراء إلى أهمية الأسرار في حياة المسلم ووجوب المحافظة عليها.
ونحن مجموعة من الرجال والنساء نلتقي عبر الهواء في منتدى يمثل مدينة أو قرية تجمعنا ويذلك نكون مجتمع ومن خصوصيات المجتمعات أن يكون هنالك تعارف وألفة بين فئاته في حدود معقولة قد تكون شرعا غير مقبولة ؟ و يحدث تطورات في كثير من الأمور لتصل إلى تعارف أكثر وتقارب وحصول تبادل للأسرار بين ذا وذاك أولاد وبنات ومنا من يكون في حالة ألا وعي ويحس بالأمان لشخص ما في المنتدى وبالذات البنات فهن ينظرن للرجل على انه حلال لجميع العقد وهو صاحب البصر والبصيرة خاصة إذا راق لهن احدِ كان إخلاصها الغير متناهي (( حبائل حوا )) ومن حنانهن المعتاد أن يقدمن الغالي والرخيص لإرضاء ذلك الرجل فتفضي ببعض أسرارها إليه عن طريق الرسائل الخاصة ضنا منها بوجوب مشاركة هذا الشخص المختار في حل تلك المعضلة أو الترفيه عن النفس أو...... وأملا فيه بان يبنيا يوما ما البيت السعيد فيحدث خلاف أو عدم خضوع الطرف الأضعف فيقوم حافظ السر بالضغط عليها بذلك السر للحصول على مراد منها وخاصة البنات المنتسبات للمنتديات ( عضوات ) وإن لم يجد مبتغاه قام بإفشاء سرها ؟
وودا مني ولسة بـ أعلمكم لتنبيه نفسي واياكم لـ (( وجوب حفظ ألأسرار )) لأخوانكم وأخواتكم وكلكم أهل خير وصلاح بمشيئة الله واذكركم إذا كان الحفاظ على السر واجبًا فإن إفشاء السر حرام لأنه يؤدي إلى ضرر، فإن اختياروجوب سريته دليل على حرمة إفشاءه لما فيه من ضرر، والضرر ممنوع شرعًا – كما أن إفشاءه يكون خيانة حيث يكون السر أمانة، ويكون غدرا بالعهد وعدم وفاء بالوعد، إذ كان هناك وعد أو عهد بصيانته سواء أكان ذلك بالحال أو بالمقال، والله سبحانه حرم الخيانة وحرم الغدر وعدم الوفاء، وتحريم الخيانة والغدر وعدم الوفاء أمور معروفة لأن الإسلام ينبذها والأدلة من القرآن الكريم على تحريم هذه الصفات المذكورة كثيرة ومنها :
قوله تعالى: }وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا{ [النساء: 83]، }
وقوله تعالى : وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ{ [الأعراف: 102]. }
وقوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ{ [الأنفال: 27].
وودا مني ولسة بـ أعلمكم لتنبيه نفسي واياكم لـ (( وجوب حفظ ألأسرار )) لأخوانكم وأخواتكم وكلكم أهل خير وصلاح بمشيئة الله واذكركم إذا كان الحفاظ على السر واجبًا فإن إفشاء السر حرام لأنه يؤدي إلى ضرر، فإن اختياروجوب سريته دليل على حرمة إفشاءه لما فيه من ضرر، والضرر ممنوع شرعًا – كما أن إفشاءه يكون خيانة حيث يكون السر أمانة، ويكون غدرا بالعهد وعدم وفاء بالوعد، إذ كان هناك وعد أو عهد بصيانته سواء أكان ذلك بالحال أو بالمقال، والله سبحانه حرم الخيانة وحرم الغدر وعدم الوفاء، وتحريم الخيانة والغدر وعدم الوفاء أمور معروفة لأن الإسلام ينبذها والأدلة من القرآن الكريم على تحريم هذه الصفات المذكورة كثيرة ومنها :
قوله تعالى: }وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا{ [النساء: 83]، }
وقوله تعالى : وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ{ [الأعراف: 102]. }
وقوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ{ [الأنفال: 27].
وعن أنس t قال: ما خطبنا رسول الله إلا قال: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»([1]).رواه الامام احمد.
أطلة عليكم في الكلام نسأل الله الإفادة والاستفاده ...













التعليق