بسم الله الرحمن الرحيم
قالت:هربت :وأنا أحمل خيبة ألأمل بين جوانحي . أمسكت بيدي طفلي البريئان. وعار الطلاق يغلف صدري الذي أزداد ضيقآ بعد ضيق هذا الهروب الذي شاء الواحد الاحد أن يكون في الزمان الصعب الذي لايجد فيه المرء إلا السوادوالبياض أما التوسط فليس له أثر.
ذهبت الى عملي وأنا التفت يمينا ويسرا. واستمع لكل مايقال من همس لعل أن يكون الهمس حولي هكذا كنت اظن مع أنني كتمت الخبر ولمدة طويله لأنني أكره كلمة مطلقه وهذاقدري وليس لي بد من الصبر ومكابدة ألأحزان وأنا في مقتبل العمروكلما نظرت الى وجهي في المرآة أخذتني الحسرة من هذة الحياة الغريبه ويالها من حسره وكيف أقضي على الفراغ أنا أملك المال والوظيفه وكل مقومات الحياة وأفتقر الى السعادةوالراحة ولأ مان وأحياننآ تهيج بي المواجع ويضيق صدري وليس لدي من أنيس سواء دموعي التي يمسحها أطفالي ويواسونني بكلمة لطيفه(تبكين ماما)
وهم لا يعلمون سر بكائي. ألوم نفسي أحيانا .فراغ. حزن.ندم. حسره. متاعب الحياة ألكل تخلى عني حتى اقرب الناس لي وخيم على وجهي الخجل من مواجهه المجتمع الذي يذكرني ( هذة مطلقه). وفي ليلة من اليالي
جمعت أولادي وأطفأت ألانوار وأغمضت عيني لعل النوم يغافلني . ومددت يدي فلم أجد أحد أطفالي فصرخت بأعلى صوتي أين أنت ياولد فلم يرد علي فوجدته يبكي ويقول أمي مطلقه فوقفت حائره وياليتني لم أسمع منه ذالك ويقول يعيرني ألأطفال أبن المطلقه مامعنى مطلقه يابني هذه كلمه تقال لمن غاب عنهازوجها وأنت اباك مسافر ولن يعود لنا كيف لن يعود ولد جارنا سافر أبوه وعاد كيف ابي لم يعود أخذتني العبرة وسالت دموعي وعدت بطفلي وفرشت سجادتي وتوجهت الى الله بصلاة خاشعه ذليلة منكسرت وكأني لأول مره اصلي . شعرت بسكون وطمآنينه وتليت أيات من الذكر الحكيم وأطمأن قلبي وشعرت برغبه أكيده في حفظ كتاب الله الكريم وتجويده فألتحقت بأحدى مدارس التحفيظ المسائيه وكان أطفالي بجواري يلعبون ويمرحون في حديقة المدرسه مع الآطفال وتوجهت لفصول المدرسه و تعرفت على الدارسات من جنسيات مختلفه واخذت مكاني بينهن وألتففن حول المدرسه لنستمع لها وهي تتلواصورة الفاتحه وأمرتنا بحفظها وفي اليلة التاليه قرائه مع التجويد أحسست براحه لم أعهدها من قبل لم يعد لدي فراغ بل لدي صديقات حافظات لكتاب الله أنسييني هم الدنيا ( وكلمة مطلقة) وعادت لي ثقتي بنفسي :
قال صلى الله عليه وسلم إذامررتم برياض الجنه فأرتعوا قالو: وما رياض الجنه قال( حلق الذكر)
قال تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)طه 124
ذهبت الى عملي وأنا التفت يمينا ويسرا. واستمع لكل مايقال من همس لعل أن يكون الهمس حولي هكذا كنت اظن مع أنني كتمت الخبر ولمدة طويله لأنني أكره كلمة مطلقه وهذاقدري وليس لي بد من الصبر ومكابدة ألأحزان وأنا في مقتبل العمروكلما نظرت الى وجهي في المرآة أخذتني الحسرة من هذة الحياة الغريبه ويالها من حسره وكيف أقضي على الفراغ أنا أملك المال والوظيفه وكل مقومات الحياة وأفتقر الى السعادةوالراحة ولأ مان وأحياننآ تهيج بي المواجع ويضيق صدري وليس لدي من أنيس سواء دموعي التي يمسحها أطفالي ويواسونني بكلمة لطيفه(تبكين ماما)
وهم لا يعلمون سر بكائي. ألوم نفسي أحيانا .فراغ. حزن.ندم. حسره. متاعب الحياة ألكل تخلى عني حتى اقرب الناس لي وخيم على وجهي الخجل من مواجهه المجتمع الذي يذكرني ( هذة مطلقه). وفي ليلة من اليالي
جمعت أولادي وأطفأت ألانوار وأغمضت عيني لعل النوم يغافلني . ومددت يدي فلم أجد أحد أطفالي فصرخت بأعلى صوتي أين أنت ياولد فلم يرد علي فوجدته يبكي ويقول أمي مطلقه فوقفت حائره وياليتني لم أسمع منه ذالك ويقول يعيرني ألأطفال أبن المطلقه مامعنى مطلقه يابني هذه كلمه تقال لمن غاب عنهازوجها وأنت اباك مسافر ولن يعود لنا كيف لن يعود ولد جارنا سافر أبوه وعاد كيف ابي لم يعود أخذتني العبرة وسالت دموعي وعدت بطفلي وفرشت سجادتي وتوجهت الى الله بصلاة خاشعه ذليلة منكسرت وكأني لأول مره اصلي . شعرت بسكون وطمآنينه وتليت أيات من الذكر الحكيم وأطمأن قلبي وشعرت برغبه أكيده في حفظ كتاب الله الكريم وتجويده فألتحقت بأحدى مدارس التحفيظ المسائيه وكان أطفالي بجواري يلعبون ويمرحون في حديقة المدرسه مع الآطفال وتوجهت لفصول المدرسه و تعرفت على الدارسات من جنسيات مختلفه واخذت مكاني بينهن وألتففن حول المدرسه لنستمع لها وهي تتلواصورة الفاتحه وأمرتنا بحفظها وفي اليلة التاليه قرائه مع التجويد أحسست براحه لم أعهدها من قبل لم يعد لدي فراغ بل لدي صديقات حافظات لكتاب الله أنسييني هم الدنيا ( وكلمة مطلقة) وعادت لي ثقتي بنفسي :
قال صلى الله عليه وسلم إذامررتم برياض الجنه فأرتعوا قالو: وما رياض الجنه قال( حلق الذكر)
قال تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)طه 124



التعليق