alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

إليك أيتها الأميرة (الوداع)

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • إليك أيتها الأميرة (الوداع)

    أيتها الأميرة:
    كنتِ عبقا يزمجر داخل الروح..
    كنتِ نسمة تلاطف الأمل..
    بنيتيني صرحا يلثم جبين الغمام..وشيدت قصرا
    من أمانيَ عظام..
    ولدتِ نورا يضيء سبل الحلم..
    أحسبكِ لازوردا يشرخ بلاط الجمال..وتوليبا يسحق الروعة..
    وما أراني إلا قيد الدهشة..مصفد بالإعجاب..
    أمضي نحو طيف سنا..لأقتبس منه جذوة تثور..
    لأسهب إلى حيث لا نهاية..
    أيتها الأميرة:
    إني لك من العاشقين..وفي سبيل الشوق من المتربصين..
    إني في هواك معذب..أسبح في عينيك..فهما كالنهر لاينضب..
    أزرعكِ أرضا لا تجدب..
    مالي وللحزن أحضنه فيضمني..
    وللألم ألثمه..فيهرع يعانقني..
    تلك نازلة نزلت علي..وعاقبة من عواقب الحياة..
    ذلك هو الزمن ونائبته..والدهر ونكبته..
    لكني..........
    سأرضى بالحكم وأؤمن بالقدر..لأسلك مسالك السلوى..وطرق العزاء..
    أيتها الأميرة:
    حكمتِ علي بالإعدام..وأجهضتِ فرحي..وذرأتِ لي أتراحا مردفة..
    نثرتيني كسفا في هاوية البين..ورميت بي في أحشاء الريح المدمرة..
    وغمستِ روحي في عاصفة هوجاء..أهكذا نهايتي..!!
    وداعا أيتها الأماني..!!
    وداعا أميرتي...!!!!!
    لن نلتقي أبدا..
    إلا في بهرجة الخيال..وأكاذيب الطيف..وأحلام السراب..
    فوداعا أميرتي...

    .................
    احتراماتي/فهد سحاري
    حررت في 12/9/1431
    3:25 عصراً
    الأحد
    هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

  • #2
    أيها الأمير:
    كنت أحمل رسالتك بين يدي ....
    سهرت الليل أداعب نجمات السماء
    وأنا أفكر ...؟..
    وبجانبي كوب الكرز.......
    أتجرعة مريرا رغم حلاوته....
    التي توجد في مذاقه...
    وتمر علي تلك الذكرى ....
    التي قضيتها بقربك ...
    وتلك الضحكة التي دفعت عمري لأجلها ..
    رحيلك عني أحيا في مالم أستطع أن أميته
    أحيا في العزيمة ... لأثبت لك أني تغيرت
    أحيا في الحنين ....
    وحبي الذي دفنته في أعماقي
    لأجلك ..
    كم اشتقت إليك ....
    كلما نظرت في فنجاني تذكرتك ....
    تذكرت ذلك الفنجان...
    الذي كنت تقدمه لي في كل مساء ..
    ويديك الدافئتين تضمانه ..
    كم كنت حنونا ...
    كنت تحبني أن ألتفت إليك ...
    وتبتسم خجلا ...ثم تعود
    إلى أحضاني مفعما بالدفء ...
    أيها الأمير ...
    أفكر بك في كل لحظة .تمر علي
    أشعر يالأيام كيف تمضي ...
    وأنت لست بقربي ...
    تمر كما تمر السنين...
    طويلة.... وموحشة .....
    تقتلني اللحظات ...
    أشعر بالوحدة وضيق صدري ..
    أشعر بمرارة تحرق قلبي ...
    تلك الجدران تفتقد إليك ...
    إلى صوتك الناعم ...
    الذي كان يسحر المكان بنغماته ...
    أفتقد لهدوئك ....
    الذي كان يغمرني دهشة وإعجابا ...
    أتسائل في ظل وحدتي وفنجان القهوة ؟؟؟
    ماذا تفعل بعيدا عني ؟؟
    وكيف هي الحياة دوني ؟؟؟
    هل تفتقدني بغيابك ؟؟
    لما ألتمس الحزن في كلماتك ؟
    أمعقول أني لم أمسح عنك ولو عبرة ؟؟
    كل الهموم التي كنت أشاركك بها ...
    أيعقل أنني لم أخفف عنك ؟
    حتى عزمت على الرحيل ......بعيدا ؟!!!!!
    ألف سؤال يعذبني .....
    لما؟
    كيف ؟
    متى حصل ذلك ؟
    وأين كنت أنا عنك ؟؟
    حبيبي ..
    إن عزمت على البقاء بعيدا عني ...
    جالسني ولو للحظات ...
    الدمعة والقسوة علمني ...
    وأقتل الحنين فيني ...
    وأزرع الشك وأقطع وصل يقيني ...
    وبعدها ارحل..
    ارحل وانساني ...
    وإن قدرت على النسيان ..
    خلاص أرتاح وأنساك ......
    مثل ماأنت ناسيني ..................
    كلماتك عن الرحيل وكأنك ستختفي من كل حياتنا
    تؤلمني ...
    لاأحب الحزن أن يقترب منك ....
    أترك الألم لي ...
    أترك الهم والدموع لعيني ...
    فقط من أجل أن تسعد ...
    ولأني أحب أن تكون سعيدا ....
    شكرا الى حروفك التي أضاء بريقها
    عالم حياتي ...

    وريث الحرف:
    فهد سحادي
    كانت أولى مشاركاتي في هذا المنتدى عبر بوابة الوداع
    وهو شرف لي
    كان أملي أن تكون من بوابة اللقاء
    ولكنني وجدت هنا أرض خصبة
    لزراعة النبض
    لأحصد الإبداع
    كنت هنا مجرد أنثى تعشق الإبداع


    التعليق


    • #3
      مجرد أنثى:
      تراتيل العودة كانت على شفا..
      وملامح الرجوع أصبحت في غياهب الغياب..
      لعل هناك أملا يسير في سرداب حالك..يبحث عن بقعة ضوء..
      كي يستحم ولو بالقليل منها..
      وما أراى في ذلك إلا الانحدار في فضاءات منفى..
      ذلك المنفى المهترئ ببوح العاشقين ونوح البائسين..

      مجرد أنثى:
      لقد اغتالتني تلك الحروف المهذبة..
      وما أحسب إلا أنك (سافرت بالخنجر)* في شرايين تضج بالدماء..
      كنت مسافرا بلا عودة..
      وكرجل أمن../
      تأتين وتسحبين مني جواز السفر..
      أحاول التمرد ولكن قيودكِ أعادتني لذلك الألم الجاثم على أرض الفرح..

      مجرد أنثى:
      إنني أخبئ الحزن في معطفي..
      وأتساءل لمَ يداي متلطختان بالبلل الملوث؟..
      أدعو السعادة لتصلني، وحين يقرع الباب..
      أرفع صوتي ما هذا الإزعاج..!!
      إنني أقيم مع نفسي مهراقة أمنية..
      لكنها مثقوبة بالخيالات المحملة برذاذ البؤس..كالإسفنج المبلل..

      وما زلت أبحث عن الضياع..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      ###################################
      *(سافرت بالخنجر): اقتباسا من قول نزار قباني:
      يا سفر الخنجر في أوردتي....يا غلغلة السكين
      هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

      التعليق

      KJA_adsense_ad6

      Collapse
      جاري التنفيذ...
      X