
أخْطَأ مَن قَالَ لَكَ لا تُفَكِر بِقَلْبِكَ وَفَكِر بِعَقلِكَ،
أو مَن يَدّعِي أنّ مَن يُفَكِرُ بِقَلْبِهِ شَخَصٌ عَاطِفِي أو خَيَالِيٌ
وَبِالْتّالِي فَسُلُوْكُهُ يَكُونُ غَيرَ مَقْبُولٍ
أو مَن يَدّعِي أنّ مَن يُفَكِرُ بِقَلْبِهِ شَخَصٌ عَاطِفِي أو خَيَالِيٌ
وَبِالْتّالِي فَسُلُوْكُهُ يَكُونُ غَيرَ مَقْبُولٍ

وَلَعَلّ هَذَا سَبَبُ ابتعاد النّاسِ عَنِ النّظَرِ إِلى قُلُوْبِهِمُ
وَمَتَابَعَتِهَا وَمُتَابَعَةِ أحْوَالِهَا.
وَمَتَابَعَتِهَا وَمُتَابَعَةِ أحْوَالِهَا.
ذَلِكَ لِأنّ الْقَلْبَ يُفَكِرُ وَيَعْقِلُ وَيُؤَثِرُ عَلَىَ الْمُخِ ،
بَلْ إنّ لَهُ التّأثِيْرَ الْكَبِيْرَ عَلَىَ تَصَرّفَاتِ
وَأَقْوَالِ وَفِكْرِ الإِنْسَانِ.
بَلْ إنّ لَهُ التّأثِيْرَ الْكَبِيْرَ عَلَىَ تَصَرّفَاتِ
وَأَقْوَالِ وَفِكْرِ الإِنْسَانِ.

وَهُوَ مَا لَزَمَ مَعَهُ تَنْقِيَتُهُ الْمُسْتَمِرّةَ وَالرّجُوْعَ لِمَا
وَضَعَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِيهِ مِنْ فِطْرَةٍ نَقِيّةٍ
وَمَعْلُوْمَاتٍ لِتَتَحَقّقَ إِنْسَانِيّةُ الإِنْسَانِ وَلاَ يَكُونَ
آلةً بِدُونِ إحْسَاسٍ ،
وَضَعَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِيهِ مِنْ فِطْرَةٍ نَقِيّةٍ
وَمَعْلُوْمَاتٍ لِتَتَحَقّقَ إِنْسَانِيّةُ الإِنْسَانِ وَلاَ يَكُونَ
آلةً بِدُونِ إحْسَاسٍ ،
بَلْ يَكُونُ إنسَاناً لَدَيهِ الإحْسَاسُ
وَالفِكْرُ العَاقِلُ المُسْتَقِيمُ الّذِي لاَ يَمِيلُ عَنِ الحَقّ
وَلا يَضعُفُ ولا يَتَجَبّرُ.
وَلا يَضعُفُ ولا يَتَجَبّرُ.

إن مَوضُوعَ التّفْكيرَ بِالقَلْبِ وَالحُكْمُ بِالقَلْبِ
هُو أسَاسُ التّفْكِيرِ وَالفَهمِ غَيرَ أنّه لَيسَ مُطْلقاً ،
وَالمَطْلُوبُ فِيهِ هُو مَا وَافَقَ رِضَا اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى.
وَالمَطْلُوبُ فِيهِ هُو مَا وَافَقَ رِضَا اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى.
لِذَلِكَ لَيسَ كُلّ مَا يَخْطُرُ عَلَى القَلْبِ يَكُونُ سَلِيماً
وَنَأخُذُ بِهِ فِي قَرَاراتِ حَيَاتِنَا ، بَلْ إنّ لَهُ مَعَانِي
وَنَأخُذُ بِهِ فِي قَرَاراتِ حَيَاتِنَا ، بَلْ إنّ لَهُ مَعَانِي
وَمَفَاهِيمَ واتجاهات تَجْعَلُ مِن القَلبِ مَركَزَ
عَقلٍ للإنسَانِ وَفَهَمٍ وَتَمْييزٍ وإحْسَاسٍ بَلْ وَرُؤيَةٍ
مِن نُورٍ أيضاً.
عَقلٍ للإنسَانِ وَفَهَمٍ وَتَمْييزٍ وإحْسَاسٍ بَلْ وَرُؤيَةٍ
مِن نُورٍ أيضاً.

ونَقِيسُ سَلامَةَ وَصَحَةَ مَا يَخْطُرُ عَلَى قُلُوبِنَا بَأن
نَسْألُ أنفُسَنَا هَلْ هَذَا يُرضِي اللهَ سُبْحَانَهُ
وَتَعَالى وَرَسُولَهُ ؟
نَسْألُ أنفُسَنَا هَلْ هَذَا يُرضِي اللهَ سُبْحَانَهُ
وَتَعَالى وَرَسُولَهُ ؟
فِإذَا كَانَ فِيهِ رِضَا للهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَكُونُ
حُكْمَ القَلْبِ سَلِيماً ،
وَإذَا كَانَ لا يُرْضِي اللهَ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى فَيَكُونُ
حُكْمَ القَلْبِ خَطَأ.
حُكْمَ القَلْبِ سَلِيماً ،
وَإذَا كَانَ لا يُرْضِي اللهَ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى فَيَكُونُ
حُكْمَ القَلْبِ خَطَأ.

إنّ هَذِهِ المَقُولَةِ يَأخُذُهَا النّاسُ
وكَأنّ التّفْكِيرَ بالقلب
فِيهِ مُشْكِلَةً تَتَنَاقَضُ مَعَ الوَاقِعِيّةِ عَلَى الرّغْمِ
مِن أنّ القّلْبَ إذَا استقام و استجاب للهِ
سُبْحَانَهُ وتعالى
وَفَكّرَ
ثُمّ قَرّرّ سَيُعْطِي نَاتِجاً رَائِعاً يَجْعَلُ مِن الإنسَانِ
فَرْداً وَاعِياً وَمُميّزاَ وَوَاقِعِياً جِداً بَلْ وَعَابِدَاً
للهِ طَائِعاً لَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
وكَأنّ التّفْكِيرَ بالقلب
فِيهِ مُشْكِلَةً تَتَنَاقَضُ مَعَ الوَاقِعِيّةِ عَلَى الرّغْمِ
مِن أنّ القّلْبَ إذَا استقام و استجاب للهِ
سُبْحَانَهُ وتعالى
وَفَكّرَ
ثُمّ قَرّرّ سَيُعْطِي نَاتِجاً رَائِعاً يَجْعَلُ مِن الإنسَانِ
فَرْداً وَاعِياً وَمُميّزاَ وَوَاقِعِياً جِداً بَلْ وَعَابِدَاً
للهِ طَائِعاً لَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

وَلَعلّ هَذِهِ المَعْرِفَةُ الخَاطِئةُ لِتَقْدِيرِ تَأثِيرِ القَلْبِ
عَلَى عَمْلِ الإنسَانِ
هِي سُبَبُ تَحَوّلِ بَعْضِ النّاسِ إلَى قَسْوةِ المُعَامَلاتِ
وَجَفَافِهَا بَلْ وَمَيْلَهُم عَنِ الحَقّ ،
عَلَى عَمْلِ الإنسَانِ
هِي سُبَبُ تَحَوّلِ بَعْضِ النّاسِ إلَى قَسْوةِ المُعَامَلاتِ
وَجَفَافِهَا بَلْ وَمَيْلَهُم عَنِ الحَقّ ،
فَإنّ تَأثِيرَ القَلْبِ
عَلَى عَملِ الإنسَانِ هُو تَأثِيرٌ فِطْرِي لا إرَادِي
وَضَعَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى دَاخِلَ كُلّ إنسَانٍ
فِطْرَةً نَقِيّةً عَابِدَةً طَائِعَةً للهِ تَكُونُ مَرْجِعِيتَهُ
فِي حَيَاتِهِ كُلهَا.
عَلَى عَملِ الإنسَانِ هُو تَأثِيرٌ فِطْرِي لا إرَادِي
وَضَعَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى دَاخِلَ كُلّ إنسَانٍ
فِطْرَةً نَقِيّةً عَابِدَةً طَائِعَةً للهِ تَكُونُ مَرْجِعِيتَهُ
فِي حَيَاتِهِ كُلهَا.
فأين نحن من غرفة القيادة الصحيحة؟













التعليق