لقد صنف الحافظ عبد الغني المقدسي ـ رحمه الله ـ كتاباً في شرح (حديث الإفك) المشهور بطرقه وأسانيده وما فيه من الفوائد والوقفات العظيمة عن فضل أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، وهو مطبوع .
ومما ذكر في فضائلها: العلم والحلم والصبر والتواضع الجم وهضم النفس يدل على ذلك قولها رضي الله عنها في حديث الإفك: (وقد كنت أظن أن النبي صلى الله عليه وسلم سيرى رؤيا في المنام يبرئني الله فيها، ولشأني أحقر في نفسي من أن ينزل الله في قرآناً يتلى إلى يوم القيامة ) .
رضي الله عنها، هذه عائشة التي يقرئها جبريل السلام والمبرأة من فوق سبع سماوات والصديقة بنت الصديق تقول هذا الكلام !
ومن فضائلها أيضاً قول الشاعر يوسف النبهاني (1350هـ):
وَآلُ أبي بكرٍ خيارٌ وخيرهم *** حَبيبةُ خيرِ الخلقِ عائشة الحمرا
كَفاها سلامُ الروحِ في الدين رفعةً *** وَقولُ رسولِ اللَّه: عنها خُذوا الشطرا
وقول الشاعر سعيد بن محمد الغشري
وهو (من شعراء القرن الثاني عشر) .
فيا مَنْ سائِلِي عَمَّنْ تَعَاطَوْا *** بجهلٍ قذفَ عائِشَةَ البَتولِ
فحسَّانُ بنُ ثابتَ ذُو القَوَافِي *** وعبدُ اللهِ نَجْلُ أبي سَلُولِ
كذاكَ فتى أُثاثة وهو يُدْعَى *** بِمِسْطَحَ وهْوَ حادَ عن السَّبيلِ
وحمنةُ قيل، وهْي فتاةُ جَحْشٍ *** فويلٌ ثم ويلٌ للجهولِ
فحدَّهُمُ رسُولُ الله حَدّاً *** بقَذْفِهِمُ من الضَّرْبِ الوَبيلِ
وكلُّهمُ لقد تَابُوا مَتَاباً *** سِوَى عبد الإلهِ فتى سَلُول
فذلكَ رأسُ كل أُولِي نفاقٍ *** وذاكَ عدوُّ خالقِهِ الكفِيلِ
فبَرَّأَهَا إلهُ العرشِ ممَّا *** به فَاهُوا من القولِ الرَّذِيلِ
بعشرٍ مع ثمانٍ قد توالَتْ *** من الآياتِ في الذِّكْرِ الجليلِ
وإنْ كنتَ السلامةَ تَبْتَغيها *** فصمتاً عن مقالاتٍ وقِيلِ
ومما ذكر في فضائلها: العلم والحلم والصبر والتواضع الجم وهضم النفس يدل على ذلك قولها رضي الله عنها في حديث الإفك: (وقد كنت أظن أن النبي صلى الله عليه وسلم سيرى رؤيا في المنام يبرئني الله فيها، ولشأني أحقر في نفسي من أن ينزل الله في قرآناً يتلى إلى يوم القيامة ) .
رضي الله عنها، هذه عائشة التي يقرئها جبريل السلام والمبرأة من فوق سبع سماوات والصديقة بنت الصديق تقول هذا الكلام !
ومن فضائلها أيضاً قول الشاعر يوسف النبهاني (1350هـ):
وَآلُ أبي بكرٍ خيارٌ وخيرهم *** حَبيبةُ خيرِ الخلقِ عائشة الحمرا
كَفاها سلامُ الروحِ في الدين رفعةً *** وَقولُ رسولِ اللَّه: عنها خُذوا الشطرا
وقول الشاعر سعيد بن محمد الغشري
وهو (من شعراء القرن الثاني عشر) .
فيا مَنْ سائِلِي عَمَّنْ تَعَاطَوْا *** بجهلٍ قذفَ عائِشَةَ البَتولِ
فحسَّانُ بنُ ثابتَ ذُو القَوَافِي *** وعبدُ اللهِ نَجْلُ أبي سَلُولِ
كذاكَ فتى أُثاثة وهو يُدْعَى *** بِمِسْطَحَ وهْوَ حادَ عن السَّبيلِ
وحمنةُ قيل، وهْي فتاةُ جَحْشٍ *** فويلٌ ثم ويلٌ للجهولِ
فحدَّهُمُ رسُولُ الله حَدّاً *** بقَذْفِهِمُ من الضَّرْبِ الوَبيلِ
وكلُّهمُ لقد تَابُوا مَتَاباً *** سِوَى عبد الإلهِ فتى سَلُول
فذلكَ رأسُ كل أُولِي نفاقٍ *** وذاكَ عدوُّ خالقِهِ الكفِيلِ
فبَرَّأَهَا إلهُ العرشِ ممَّا *** به فَاهُوا من القولِ الرَّذِيلِ
بعشرٍ مع ثمانٍ قد توالَتْ *** من الآياتِ في الذِّكْرِ الجليلِ
وإنْ كنتَ السلامةَ تَبْتَغيها *** فصمتاً عن مقالاتٍ وقِيلِ







التعليق