هل يفهم الشباب هذا القول
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل القرآن دستور الأمة وأساس نهضتها، أخرجها الله من الظلمات إلى النور، ومن الضلال إلى الهدى،
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
وبعد
احبتي الكرام
تعبر أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي التي تمسك بزمام القيادة والريادة ولن يكون لها ذلك إلى برجوعنا لكتاب الله ذلك النبع الصافي والمنهل العذب نرتوي من ماءه الزلال ليروي عطش النفوس
ويهذب الأخلاق وتسمو به الأوراح
ويطيب العيش ويسكن الروع ونأمن من الخوف والوجل فتح الله به آذاناً صما وقلوباً غلفا وأعيناً عميا هدى به الله بعد الضلاله وأرشد به بعد العمى ذلك هو الكتاب المنير والنور الساطع المبين كتاب رب العالمين
قال تعالى
} إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا {9} وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا {10}{[الإسراء، 9-10]
وقرين ذلك الكتاب سنة محمد عليه افضل الصلاة والسلام نرتوي من نميرها ونشم عاطر شذاها من اقتفى تلك الخطوات علا قدره وعظم أجره وأصاب سهمه الخير كله
ومما يسعد القلوب ومن دواعي السرور والغبطة حين ترى ثلة من احفاد الصحابة والسلف الصالح قد اعفوا اللحى وقصروا الثياب واستناروا بنور الهدى والصلاح والفلاح والفوز منهجهم الوسطية والإعتدال همهم وغاية
مطلوبهم رفعة هذا الدين وتتبليغ رسالته على الوجه الصحيح الإمام في محرابه والخطيب من علا منبره والمعلم بين طلابه والعسكري في دائرته جميعهم غرسوا اشجار الآخرة في حنايا ضلوعهم يهزها فتساقط رطباً جنياً
يتذوقون لذة طعمها ويهدون منها للغير حين تجد شاباً يافعاً يحترق من أجل أن يرى ابناء جيله في ميادين الخير يتنافسون وعلى قدر كبير من التدين والوعي والإدراك والفهم والرشد
نقول بهولاء يتحقق المجد والرقي والسيادة هم فخر للمسلمين عامة
لكن حين ترى على النقيض من الشريحة الأولى شباباً هم للأنوثة اقرب قد جمع شعره في مؤخرة رأسه وربطه برباط زاهي اللون وبنطاله لايكاد يستر عورته وتجد انه في كلامه وحركاته ورغباته ونعومته لمن يقتنين المجامر والمكاحل اقرب
وكثير من ذوات الخدور افضل منه حالاً حينها يتفطر القلب ويتقطع ألماً وحسرةً وتأبى العيون إلا ان تسعفك بدموعها لما صار إليه حال البعض من ابناء جيلنا ومن تعقد عليهم الآمال والأحلام
وحسرتاه على من اشترى بهدي الوحيين ضلال وفساد وفسق اهل المجون وصار عبداً لهواه
احبتي
كيف نرتقي ويرتفع البناء وتعتلي العروش ونصبح اهل خيرية وأفضلية وهناك من يهدم بمعوله كل تشييد وصرح عالي
ولذلك كان لزاماً على المربين والمصلحين واهل الدعوة إلى الله د فع زكاة هدايتهم في البيان والنصح والتوجيه والإرشاد وإفهام الغارقين في بحر الحضارة الزائفة انهم على غير الصواب ويتكئون على عصا لاتنفعهم في وقت الشدائد والمحن
وأن سيرهم في طريق مسدود يجب عليهم الرجوع لكتاب الله وسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام
قال صلى الله عليه وسلم
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة
هذا وصلى الله على الهادي البشير والسراج المنير
محبكم ابو حسن
الحمد لله الذي جعل القرآن دستور الأمة وأساس نهضتها، أخرجها الله من الظلمات إلى النور، ومن الضلال إلى الهدى،
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
وبعد
احبتي الكرام
تعبر أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي التي تمسك بزمام القيادة والريادة ولن يكون لها ذلك إلى برجوعنا لكتاب الله ذلك النبع الصافي والمنهل العذب نرتوي من ماءه الزلال ليروي عطش النفوس
ويهذب الأخلاق وتسمو به الأوراح
ويطيب العيش ويسكن الروع ونأمن من الخوف والوجل فتح الله به آذاناً صما وقلوباً غلفا وأعيناً عميا هدى به الله بعد الضلاله وأرشد به بعد العمى ذلك هو الكتاب المنير والنور الساطع المبين كتاب رب العالمين
قال تعالى
} إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا {9} وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا {10}{[الإسراء، 9-10]
وقرين ذلك الكتاب سنة محمد عليه افضل الصلاة والسلام نرتوي من نميرها ونشم عاطر شذاها من اقتفى تلك الخطوات علا قدره وعظم أجره وأصاب سهمه الخير كله
ومما يسعد القلوب ومن دواعي السرور والغبطة حين ترى ثلة من احفاد الصحابة والسلف الصالح قد اعفوا اللحى وقصروا الثياب واستناروا بنور الهدى والصلاح والفلاح والفوز منهجهم الوسطية والإعتدال همهم وغاية
مطلوبهم رفعة هذا الدين وتتبليغ رسالته على الوجه الصحيح الإمام في محرابه والخطيب من علا منبره والمعلم بين طلابه والعسكري في دائرته جميعهم غرسوا اشجار الآخرة في حنايا ضلوعهم يهزها فتساقط رطباً جنياً
يتذوقون لذة طعمها ويهدون منها للغير حين تجد شاباً يافعاً يحترق من أجل أن يرى ابناء جيله في ميادين الخير يتنافسون وعلى قدر كبير من التدين والوعي والإدراك والفهم والرشد
نقول بهولاء يتحقق المجد والرقي والسيادة هم فخر للمسلمين عامة
لكن حين ترى على النقيض من الشريحة الأولى شباباً هم للأنوثة اقرب قد جمع شعره في مؤخرة رأسه وربطه برباط زاهي اللون وبنطاله لايكاد يستر عورته وتجد انه في كلامه وحركاته ورغباته ونعومته لمن يقتنين المجامر والمكاحل اقرب
وكثير من ذوات الخدور افضل منه حالاً حينها يتفطر القلب ويتقطع ألماً وحسرةً وتأبى العيون إلا ان تسعفك بدموعها لما صار إليه حال البعض من ابناء جيلنا ومن تعقد عليهم الآمال والأحلام
وحسرتاه على من اشترى بهدي الوحيين ضلال وفساد وفسق اهل المجون وصار عبداً لهواه
احبتي
كيف نرتقي ويرتفع البناء وتعتلي العروش ونصبح اهل خيرية وأفضلية وهناك من يهدم بمعوله كل تشييد وصرح عالي
ولذلك كان لزاماً على المربين والمصلحين واهل الدعوة إلى الله د فع زكاة هدايتهم في البيان والنصح والتوجيه والإرشاد وإفهام الغارقين في بحر الحضارة الزائفة انهم على غير الصواب ويتكئون على عصا لاتنفعهم في وقت الشدائد والمحن
وأن سيرهم في طريق مسدود يجب عليهم الرجوع لكتاب الله وسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام
قال صلى الله عليه وسلم
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة
هذا وصلى الله على الهادي البشير والسراج المنير
محبكم ابو حسن









التعليق