مع أن الإحصاءات تشير إلى أن عدد سكان جازان وصل في عام 2004 إلى أكثر من مليون ومائة ألف نسمة إلا أن القائمين على المراكز الإدارية في غفلة أو تغافل عن الزيادة السكانية المتتابعة واحتياجات المجتمع لمواكبة التطور والتضخم السكاني
ومن بين 14 محافظة إدارية في منطقة جازان تأتي محافظة العارضة محتلة مرتبة متقدمة وعلى رأس هرم المحافظات مساحة وسكانا فمساحتها 900كلم مربع تمثل المناطق الجبلية الوعرة 40% والباقي مناطق سهلية تضم أكثر من 165 قرية وأكثر من 95343 ساكن بما نسبته 11،1% من سكان المنطقة ومع هذا لا يوجد فرع للأحوال المدنية رغم مطالبة السكان بذلك منذ عام 1407 مما زاد من الضغط السنوي على مركز أحوال أبي عريش إضافة إلى الضغط المتواصل على الطريق بين المحافظتين مع سوء ورداءة الطريق في ظل الإصلاحات الحالية له والتي غالبا ما تسبب حوادث لا يخلو أسبوع من إخبارها المزعجة لقد أصبح من المستلزم لضم مولود أو الإبلاغ عنه أو تجديد وثيقة لابد من قطع أكثر من 30 كلم مع أن هذه البيانات والإجراءات تعد من أهم الإحصاءات التي تبنى عليها خطط وإحصاءات سكانية وتعاملات رسمية في غاية الأهمية فهل هناك من يسمع لهذا النداء .




التعليق