رابعاً: رسالة من العلاّمة عبد الله بن حميد (ت:1402هـ) إلى الملك فيصل (ت:1395هـ) رحمهما الله نشرت في كتاب (الدرر السنية) المجلد (15) وفيها:
[ومن أهم ما يجب المبادرة إلى رفعه وإزالته، أو دفعه وعدم إقراره، هو: وجود هذه السينماآت التي انتشرت في أكثر الأماكن، وما يعرض فيها من صور خليعة، وأمراض أخلاقية فتاكة، تقتل ما في الإنسان من رجولية، أو مروءة أو ديانة.
إنها والله فخ نصبه لنا أعداؤنا، ليذهبوا ما فينا من حماسة أخلاقية، امتاز بها المسلمون على غيرهم، وقد أدركوا ما يريدون من كثير من أبناء المسلمين بسببها، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
ومنها: وجود بعض المنكرات في الأسواق، كآلات الطرب في بيعها علنا، واستعمالها مجاهرة.
ومنها: أصوات النساء والأغاني، منطلقة من هذه البلاد المقدسة باسم مكة المكرمة، التي يجب أن تصان عن هذه الأمور .
بل الواجب أن تحارب مثل هذه الأشياء، وأن تعمل كل ما في وسعها لمحو هذه الأمور المنكرة عن إذاعات المسلمين; فليتها كانت كفافا لا علي ولا ولي .
ومنها: عدم مراقبة الصحف المحلية، من الناحية الدينية، فكل جاهل يكتب ويفتي في مسائل هامة، ويخالف القرآن والسنة، ويحل ويحرم ويكذب على العلماء، وينقل نقولاتٍ خاطئة بلا خجل ولا حياء، ثم يُترك ولا يوقف عند حده] انتهى .
هذا في ذلك العهد والله المستعان .
[ومن أهم ما يجب المبادرة إلى رفعه وإزالته، أو دفعه وعدم إقراره، هو: وجود هذه السينماآت التي انتشرت في أكثر الأماكن، وما يعرض فيها من صور خليعة، وأمراض أخلاقية فتاكة، تقتل ما في الإنسان من رجولية، أو مروءة أو ديانة.
إنها والله فخ نصبه لنا أعداؤنا، ليذهبوا ما فينا من حماسة أخلاقية، امتاز بها المسلمون على غيرهم، وقد أدركوا ما يريدون من كثير من أبناء المسلمين بسببها، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
ومنها: وجود بعض المنكرات في الأسواق، كآلات الطرب في بيعها علنا، واستعمالها مجاهرة.
ومنها: أصوات النساء والأغاني، منطلقة من هذه البلاد المقدسة باسم مكة المكرمة، التي يجب أن تصان عن هذه الأمور .
بل الواجب أن تحارب مثل هذه الأشياء، وأن تعمل كل ما في وسعها لمحو هذه الأمور المنكرة عن إذاعات المسلمين; فليتها كانت كفافا لا علي ولا ولي .
ومنها: عدم مراقبة الصحف المحلية، من الناحية الدينية، فكل جاهل يكتب ويفتي في مسائل هامة، ويخالف القرآن والسنة، ويحل ويحرم ويكذب على العلماء، وينقل نقولاتٍ خاطئة بلا خجل ولا حياء، ثم يُترك ولا يوقف عند حده] انتهى .
هذا في ذلك العهد والله المستعان .


التعليق