alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

اللِبراليون وسلاح الإستفزاز

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • اللِبراليون وسلاح الإستفزاز

    التيار التغريبي واستفزاز الأكثرية المحافظة

    إنّ المتأمّل في الساحة المحلية التي يسيطر فيها التيار التغريبي ممثلاً في الأقلية الليبرالية المدعومة من الغرب
    يلحظ لجوء هذا التيار إلى أسلوب رخيص ينمّ عن فشل ذريع في مواجهة الأكثرية المحافظة ممثلة في العلماء
    الربانيين والدعاة وطلبة العلم المخلصين وأتباعهم من عامّة أفراد المجتمع، هذا الأسلوب الرخيص هو أسلوب
    ( الاستفزاز ) بطريقة لم تعهدها هذه البلاد من قبل، فمن تعد على الثوابت الشرعية وسخرية بالأحاديث النبوية
    الشريفة، إلى التعدي على الرموز العظيمة من سلف الأمة وخلفها، ورميهم بالتهم الباطلة !! إلى فرض التغريب
    قسراً على المجتمع المحافظ، وإرغامه على نزع جلباب الحياء والستر، حتى وصل بهم الاستفزاز إلى إدخال
    النساء(!) إلى مدارس البنين، وإحراج المعلمين والطلاب الذين لم يعهدوا مثل هذا الاستفزاز الغريب!!، إلى
    تلميع المنحرفين والمنحرفات فكرياً، وإظهار المنحرفات أو صورهنّ بحجاب متبرج لا يمت إلى الحجاب الشرعي
    بصلة، وأحياناً بلا حجاب!!.. إلى غير ذلك من صور الاستفزاز ، وهي كثيرة لمن تأملها، ولم يكتفوا بذلك بل
    عملوا على تهميش الرأي الآخر وحجبه بكل وسيلة، ولو كان لكبار العلماء والمفكرين ، وإفساح المجال بقوة
    للرأي الموافق لمشاريعهم التغريبية، وتلميع أصحابه ولو كانوا من المجاهيل والمغمورين وطلاب الشهرة أو
    الموتورين والحانقين وأصحاب السوابق، ورمي كل من خالفهم بتهمة التشدد والإرهاب، ولعمر الله إنّ هذا لهو
    الإرهاب بعينه، وهو لا ينتج إلا إرهاباً مضاداً، ولا غرابة أن يسلكوا هذا المسلك الذي يدل على قمّة الإفلاس
    والضعف، فإنّ حجج العلماء الربانيين وطلبة العلم النابهين قد أعيتهم، وفضحتهم وكشفت عوارهم وجهلهم،
    فليس بمستغرب أن يقوموا بإسكات هذه الأصوات وحجبها عن العامّة أو تشويهها ورمي أصحابها بكل نقيصة،
    إذ هي تفسد عليهم خططهم وتعيق مشاريعهم التغريبية الآثمة التي تتعارض مع قيم المجتمع وأخلاقه.. وسيظل
    هذا الصراع بين الأقلية التغريبية المارقة والأكثرية المحافظة الصادقة حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً، ولله
    عاقبة الأمور.



    محمد بن عايد العنزي


  • #2
    لا سلاح لهم سوى هذا بالطبع، وهم يحسبون أنهم على شيء، وكفاك فيهم ما يعتريهم من التطاول كما قال الإمام الصنعاني ـ رحمه الله ـ:
    [وكفاك شاهد منظري عن مخبري]
    أبا عبد الله شكراً وافراً لما تقدمع من جهود مباركة .

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
      لا سلاح لهم سوى هذا بالطبع، وهم يحسبون أنهم على شيء، وكفاك فيهم ما يعتريهم من التطاول كما قال الإمام الصنعاني ـ رحمه الله ـ:
      [وكفاك شاهد منظري عن مخبري]
      أبا عبد الله شكراً وافراً لما تقدمه من جهود مباركة .
      جزاك الله خيراً يا شيخ جبران سحاري .

      التعليق

      KJA_adsense_ad6

      Collapse
      جاري التنفيذ...
      X