إن طريق النجاح ملئ بالعقبات و من طبع البشر الخطأ و الناجح هو الذي يستفيد من
أخطائه و يتخذها سلماً للارتقاء و الصعود و بداية الطريق الصحيح هو أن يعرف
الشخص أنه أخطأ ثم تكون لديه الجرأة على الاعتراف بالخطأ ثم أن تكون لديه رغبة و
إرادة حقيقية في النجاح و تلافي الأخطاء والفاشل والظالم لنفسه هو من يكابر و لا
يعترف بفشله و أخطاءه و لا يراجع نفسه و نهجه و الأظلم و الأطغى منه هو من يرمي
بفشله على الآخرين و هذا ينطبق على الأفراد و الجماعات و الأنظمة و أخص بالذكر
هنا الأنظمة العلمانية الفاشلة فقد مضى على سيرها في الطريق الخاطئ عشرات
السنين و هي تنتقل من فشل إلى فشل أكبر منه ورغم ذلك فلا تريد أن تراجع نفسها و
لا أن تعيد حساباتها في نهجها الخاطئ بل تكابر و تغالي في الظلم و الطغيان فتلقي باللوم
في فشلها على كل ما يمت للدين بصلة ويسمونهم ( المطاوعة ) .
أخطائه و يتخذها سلماً للارتقاء و الصعود و بداية الطريق الصحيح هو أن يعرف
الشخص أنه أخطأ ثم تكون لديه الجرأة على الاعتراف بالخطأ ثم أن تكون لديه رغبة و
إرادة حقيقية في النجاح و تلافي الأخطاء والفاشل والظالم لنفسه هو من يكابر و لا
يعترف بفشله و أخطاءه و لا يراجع نفسه و نهجه و الأظلم و الأطغى منه هو من يرمي
بفشله على الآخرين و هذا ينطبق على الأفراد و الجماعات و الأنظمة و أخص بالذكر
هنا الأنظمة العلمانية الفاشلة فقد مضى على سيرها في الطريق الخاطئ عشرات
السنين و هي تنتقل من فشل إلى فشل أكبر منه ورغم ذلك فلا تريد أن تراجع نفسها و
لا أن تعيد حساباتها في نهجها الخاطئ بل تكابر و تغالي في الظلم و الطغيان فتلقي باللوم
في فشلها على كل ما يمت للدين بصلة ويسمونهم ( المطاوعة ) .
و تجد تناقضاً عجيباً في تبرير فشلهم هذا فهم يصفون أهل الإسلام المتمسكين بتعاليمه
بأنهم أتباع لمشايخهم المقدسين والذين يصفونهم بالتخلف والرجعية وأنهم لا يفقهون
واقعاً وليسوا أهلاً لشيء من القوة والحضارة والتطور , وفي نفس الوقت يصفونهم
بأنهم المسيطرون على كل شيء والمتحكمون بكل نفوذ , وأن وزارة التربية خاضعة لهم
والمناهج نابعة من أفكارهم وأن تواجدهم في كل مكان , فما هذا التناقض , تصفونهم
بالضعف والتخلف وفي نفس الوقت تصفونهم بالقوة والسيطرة , وأما هؤلاء العلمانيين
فلم يقدموا شيئاً لأمتهم بل فشلوا فشلاً ذريعاً , ولكن لماذا فشلوا ؛ لأن أحداً لم يسمع لهم
ولم يتبع نصائحهم وتوجيهاتهم التنويرية , وكانت الطاعة لأهل الدين وأتباع الفضيلة
ولذلك فشل هؤلاء المنافقون الذين يدعون ليل نهار لكل قبيح بالتصريح أو بالتلميح
ويبحثون في عالم الإنترنت الفسيح بحثاً حثيثاً عما يسد رمقهم من مما يخلفه أسيادهم من
جيف , فإذا وجدوا قولاً يمغز في الحجاب أو يتساهل بالغناء أو ينتقص الإسلام بأي حال
طاروا به فرحاً ونشروه في كل الأرجاء وكأنه قرآن يُتلى , وما هو إلا رجيع خارج من
حثالة لا يُكاد يُعرف في ناديه .
إن يعلموا الخير يخفوه وإن علموا ^^^ شراً أُذيع ون لم يعلموا كذبوا
فهذا هو أسلوب الأنظمة و التنظيمات الفاشلة ترمي بفشلها على الآخرين ظلماً وعدواناً
و بتناقض عجيب والأعجب منه هو هؤلاء الذين يصفقون لها وينقلون ما لا يعلمون
ويهرفون بما لا يعرفون .
بأنهم أتباع لمشايخهم المقدسين والذين يصفونهم بالتخلف والرجعية وأنهم لا يفقهون
واقعاً وليسوا أهلاً لشيء من القوة والحضارة والتطور , وفي نفس الوقت يصفونهم
بأنهم المسيطرون على كل شيء والمتحكمون بكل نفوذ , وأن وزارة التربية خاضعة لهم
والمناهج نابعة من أفكارهم وأن تواجدهم في كل مكان , فما هذا التناقض , تصفونهم
بالضعف والتخلف وفي نفس الوقت تصفونهم بالقوة والسيطرة , وأما هؤلاء العلمانيين
فلم يقدموا شيئاً لأمتهم بل فشلوا فشلاً ذريعاً , ولكن لماذا فشلوا ؛ لأن أحداً لم يسمع لهم
ولم يتبع نصائحهم وتوجيهاتهم التنويرية , وكانت الطاعة لأهل الدين وأتباع الفضيلة
ولذلك فشل هؤلاء المنافقون الذين يدعون ليل نهار لكل قبيح بالتصريح أو بالتلميح
ويبحثون في عالم الإنترنت الفسيح بحثاً حثيثاً عما يسد رمقهم من مما يخلفه أسيادهم من
جيف , فإذا وجدوا قولاً يمغز في الحجاب أو يتساهل بالغناء أو ينتقص الإسلام بأي حال
طاروا به فرحاً ونشروه في كل الأرجاء وكأنه قرآن يُتلى , وما هو إلا رجيع خارج من
حثالة لا يُكاد يُعرف في ناديه .
إن يعلموا الخير يخفوه وإن علموا ^^^ شراً أُذيع ون لم يعلموا كذبوا
فهذا هو أسلوب الأنظمة و التنظيمات الفاشلة ترمي بفشلها على الآخرين ظلماً وعدواناً
و بتناقض عجيب والأعجب منه هو هؤلاء الذين يصفقون لها وينقلون ما لا يعلمون
ويهرفون بما لا يعرفون .
مساكين هؤلاء ضلوا وأضلوا كثيراً وضيعوا دينهم ودنياهم
وقد نبأنا الله من أخبارهم , ونحن والله نعرفهم في لحن القول
فليتخبطوا ما شاؤوا فلا خوف منهم وقد فضحهم ربنا فهم يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا
يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا
وقد نبأنا الله من أخبارهم , ونحن والله نعرفهم في لحن القول
فليتخبطوا ما شاؤوا فلا خوف منهم وقد فضحهم ربنا فهم يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا
يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا
وتأملوا هذا النداء الرباني الموجه لنا نحن المؤمنين ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا
بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي
صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون .
ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا
عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور .
إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم
كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط .
بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي
صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون .
ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا
عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور .
إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم
كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط .
ما أقسى هذه الآيات عليهم !!
موتوا بغيظكم , موتوا بغيظكم .
موتوا بغيظكم , موتوا بغيظكم .





التعليق