alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

وشهد شاهد من أهلها

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • وشهد شاهد من أهلها

    وشهد شاهد من أهلها:
    باحث يهودي ومنظمات أمريكية يدعون للحجاب وتعدد الزوجات


    بينما تحاول المجتمعات العربية والإسلامية الخروج عن تقاليدها الدينية والموروثة

    وهو ما انحصر بشكل كبير في مناهضة حجاب المرأة أو محاولة تقنين تعدد الزوجات
    واعتبار هذه المسائل رمزاً للتخلف والعنصرية ضد المرأة، نجد بعض الأصوات الغربية
    تطالب بما نعتبره نحن قمعاً وقهراً وظلامية وهو ما تجلى بوضوح في مقال لأستاذ
    جامعي يهودي يميني أمريكي يُدعي 'هنري ماكوو' وهو باحث متخصص في الشؤون
    النسوية والحركات التحررية الذي عكس في مقاله ـ الذي أثار جدلاً كبيراً في المجتمع
    الأمريكي ـ صورةً مغايرةً لما نسمعه من أصوات تطالب مجتمعاتنا بالتحول إلي النموذج
    الغربي من أجل الوصول الي التقدم.

    استعرض د. هنري في مقاله صورتين مختلفتين لامرأتين إحداهما تمثل متسابقة أمريكية
    في مسابقة ملكات الجمال وهي ترتدي البكيني (صورة فتاة الحلم الأمريكي النموذجية)
    وصورة أخري لامرأة مسلمة محجبة مشيراً إلي أن الأولي مكشوفة تماماً والثانية
    مغطاة تماماً مؤكداً أن دور المرأة هو بمثابة القلب في أي ثقافة وأن جزءاً من الحرب
    لسرقة نفط العرب هو الحرب الوشيكة التي تتمثل في اقتلاع العرب من ثقافاتهم
    وديانتهم باستبدال البرقع بالبكيني.
    ويضيف الكاتب أنه ليس خبيراً في شؤون المرأة المسلمة كما أنه يعشق الجمال الأنثوي
    مما لا يجعله من مؤيدي البرقع لكنه يدافع هنا عن القيم التي يمثلها له هذا البرقع،
    فبالنسبة له يمثل البرقع تكريس المرأة نفسها لزوجها وأسرتها ويؤكد خصوصيتها
    وتفردها وأهميتها علي الصعيد الداخلي فتركيز المرأة منصب علي بيتها 'العش' حيث
    يولد أطفالها فهي الصانع المحلي وهي الجذر الذي يبقي علي الحياة لزوجها وأولادها.

    وينتقل د. هنري إلي شرح سلبيات الصورة الأخري للنموذج الأمريكي مؤكداً أن الفتاة
    الأمريكية التي تمشي عارية هي ملك للعامة ومنتمية إلي نفسها وأنها تسوق جسدها إلي
    المزايد الذي يدفع سعراً أعلي.
    ويضيف د. هنري أن المقياس الثقافي لقيمة المرأة في أمريكا هو جاذبيتها وبهذه
    المعايير تنخفض قيمة المرأة سريعاً فهي تهلك أعصابها وتشغل نفسها من أجل
    الظهور.. منتقداً فترة المراهقة الشاذة التي تمر بها الفتاة الأمريكية التي تختلط
    مراهقتها بالجنس والرذيلة والتعري حيث القدوة هي بريتني سبيرز المغنية وهو ما
    يجعلها تتعلق بالعواطف الفارغة بدلاً من الحب الحقيقي والخطوبة والصبر.



  • #2
    ثم ينتقل الكاتب إلي الآثار السيئة لهذه الحياة مؤكداً أن هذه الفتاة تفقد براءتها التي هي
    جزء من جاذبيتها وتصبح جامدة وماكرة وغير قادرة علي الحب.
    مضيفاً أن المرأة في المجتمع الأمريكي تجد نفسها منقادة إلي السلوك الذكوري مما
    يجعلها مضطربة عدوانية وغير قادرة علي أن تكون زوجة أو أما , فهي تتحول إلي
    مخلوق للاستمتاع فقط وليس للحب أو للتكاثر.

    ويؤكد د. هنري أن النظام العالمي الجديد يريدنا منفردين معزولين جائعين إلي الجنس
    ويقدم لنا الصورة الفاضحة بديلاً عن الزواج.

    التعليق


    • #3
      ويصف د. هنري ادعاءات تحرير المرأة بالخدعة القاسية التي
      أغوت الأمريكيات وخربت الحياة الغربية وأنها تمثل تهديداً
      للمسلمين لأنها دمرت الملايين.

      التعليق


      • #4
        الله يبارك في ايامك يا عاصم على هذا النقل الي يثبت بطلان دعاوي المتحررين المساكين حسدوا المراة على عفتها وحشمتها ويبغونها سلعة رخيصة في كل مكان الله لا يتمم سعيهم ولا يبارك بجهودهم الشريرة

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
          الله يبارك في ايامك يا عاصم على هذا النقل الي يثبت بطلان دعاوي المتحررين المساكين حسدوا المراة على عفتها وحشمتها ويبغونها سلعة رخيصة في كل مكان الله لا يتمم سعيهم ولا يبارك بجهودهم الشريرة
          جزاك الله خيراً يا سلمان سحاري على الحضور والدعاء .

          التعليق


          • #6
            يأتي هذا المقال في الوقت الذي ارتفعت فيه أصوات داخل المجتمع الأمريكي مطالبة بتعدد
            الزوجات حيث انتشر التعدد في المجتمع الأمريكي منذ عام 1953 بينما نجد أن ما بين
            30000 إلي 50000 شخص يعيشون الآن هناك وهم يعددون الزوجات وقد استطاعت
            منظمة تعدد الزوجات الإنجيلية المسيحية أن تفرض نفسها داخل قاعات المحاكم وفي
            الإعلام الأمريكي حيث يقول مارك هينكل مؤسس المنظمة إن معركة الحق في تعدد
            الزوجات هي المعركة التالية للحقوق المدنية في أمريكا.

            التعليق


            • #7
              أبا عبد الله: شكراً سامقاً .
              ذكرني هذا المقال بكتاب لأبي منصور الثعالبي كان يصاحبني قديماً أيام المتوسطة عنوانه (تحسين القبيح وتقبيح الحسن) ولا أدري أين ذهب من المكتبة؟ ولكن ليت شعري هل يعقل الذين يقبحون الحسن ويحسنون القبيح كما بدأت بوادر العقل عند بعض الغرب !!!
              ولعلي أذكر مثالاً ذكره الثعالبي يدل على بقيته:
              قال في تحسين الفقر وتقبيح الغنى:
              من ذلك قول الشاعر:
              ألم تر أن الفقرَ يُرجى له الغنى *** وأن الغنى يُخشى عليه من الفقرِ ؟!
              شكراً مجدداً .

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                أبا عبد الله: شكراً سامقاً .
                ذكرني هذا المقال بكتاب لأبي منصور الثعالبي كان يصاحبني قديماً أيام المتوسطة عنوانه (تحسين القبيح وتقبيح الحسن) ولا أدري أين ذهب من المكتبة؟ ولكن ليت شعري هل يعقل الذين يقبحون الحسن ويحسنون القبيح كما بدأت بوادر العقل عند بعض الغرب !!!
                ولعلي أذكر مثالاً ذكره الثعالبي يدل على بقيته:
                قال في تحسين الفقر وتقبيح الغنى:
                من ذلك قول الشاعر:
                ألم تر أن الفقرَ يُرجى له الغنى *** وأن الغنى يُخشى عليه من الفقرِ ؟!
                شكراً مجدداً .
                المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
                ما أروع مداخلتك يا شيخ جبران سحاري , فجزاك الله خيراً .
                ولكن أؤلئك لديهم عقول يفكرون بها فتهديهم أحياناً وهؤلاء لا عقل ولا دين كالذي قرأ: فخرَّ عليهم السقف من تحتهم .
                سددك الله يا شيخنا ووفقك للخير حيث كان .

                التعليق


                • #9
                  أحسنت أبا عبد الله هذا دليل اطلاعك؛ فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ـ قدس الله روحه ـ كما في المجلد الثاني من مجموع الفتاوى نحو هذا الكلام فقال وهو يرد على أحد الملحدين:
                  (مَا أَشْبَهَهُ فِي هَذَا الْكَلَامِ بِمَا ذَكَرَ فِي قَوْلِ الْقَائِلِ: فَخَرَّ عَلَيْهِمْ السَّقْفُ مِنْ تَحْتِهِمْ أَنَّ هَذَا لَا عَقْلٌ وَلَا قُرْآنٌ) انتهى .

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                    أحسنت أبا عبد الله هذا دليل اطلاعك؛ فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ـ قدس الله روحه ـ كما في المجلد الثاني من مجموع الفتاوى نحو هذا الكلام فقال وهو يرد على أحد الملحدين:
                    (مَا أَشْبَهَهُ فِي هَذَا الْكَلَامِ بِمَا ذَكَرَ فِي قَوْلِ الْقَائِلِ: فَخَرَّ عَلَيْهِمْ السَّقْفُ مِنْ تَحْتِهِمْ أَنَّ هَذَا لَا عَقْلٌ وَلَا قُرْآنٌ) انتهى .
                    رفع الله قدرك وجزاك خير الجزاء يا شيخ جبران سحاري .

                    التعليق


                    • #11
                      وما سبق هو مما دفع مجلة النيوزويك في عددها الصادر في 02 مارس
                      2006 إلي الحديث عن شرعية التعدد , وطبقاً للمجلة فقد رفع
                      زوجان من 'يوتاه' دعوي بعد أن رفض طلبهما بالسماح
                      بالزواج من زوجة إضافية.
                      وتعيد محكمة الاستئناف نظر
                      الدعوي بعد أن أسقطتها محكمة فيدرالية العام الماضي.

                      يذكر أن الكنيسة ظلت تعترف بتعدد الزوجات حتي القرن السابع
                      عشر وأنه لا يوجد نص صريح في الأناجيل بتحريم التعدد بينما
                      تبيح التوراة تعدد الزوجات وخاصة بعد أن أوصي تقرير لوزارة
                      العدل الكندية بعدم تجريم تعدد الزوجات وإدخاله ضمن منظومة
                      الحقوق الشخصية.
                      وهو ما يدفعنا للتساؤل: هل سيأتي اليوم
                      الذي لا يتشدق فيه الغرب بأن آفة الإسلام الكبري هي مسألة
                      تعدد الزوجات أو أن حجاب المرأة هو سبب تخلف المسلمين؟!
                      من يدري.. ربما ؟؟


                      التعليق

                      KJA_adsense_ad6

                      Collapse
                      جاري التنفيذ...
                      X