alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الى الشاذلي الغيور

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الى الشاذلي الغيور

    الشاذلي اقرا وبرد على روحك
    عادات الزواج واهازيجه في جازان قديماً
    .. تبدأ بالخدر والتنشيرة والعيضة والديشة وتنتهي بالشدود

    تزخر منطقة جازان بالعديد من العادات والتقاليد المتنوعة طبقاً لتنوع طبوغرافية المنطقة الممتدة من البحر الى السهل الى الجبل ولكل مدينة ومحافظة اهازيجها واناشيدها الخاصة التي تنشدها في مختلف المناسبات التي تشهدها.
    وفي مثل هذه الايام تبدأ مواسم الافراح واحتفالات الزواج حيث ينتقل الشباب والأسر ايام العطلات الصيفية والاجازات للتقدم للزواج واكمال نصف دينهم.
    ويسر الخزامى ان تسلط الضوء على بعض الاهازيج الشعبية الجميلة التي مازال يرددها كبار السن من النساء والرجال في حفلات الافراح والليالي الملاح التي تستمر عادة ثلاثة ايام بلياليها تتخللها مزيج من النباتات العطرية الشعبية الفواحة والتي يقبل على شرائها الناس بكثرة مما يؤدي الى ارتفاع اسعارها مثل الفل والكاذي والبعيثران، والوالة، والزعتر، والمجلب والطيب والحسن والنرجس وفل غران الأصفر التي تشتهر بزراعته مدرجات جبال فيفا الخضراء.
    وتبدأ مراسم الزواج عادة بالخطبة حيث يتجمع عدد من اقارب العريس ويتجهون الى والد العروسة التي ما تكون معروفة لدى النساء من اهل الحي او الجيران او الاقارب وكانوا قديماً يستقبلون اهل الخطيب باطلاق النار في الهواء ترحيباً بمقدم الوفد.
    ويقومون بذبح الذبائح واعداد الولائم الضخمة بعد ان تتم الموافقة المسبقة على الخطبة وبعد ذلك تبدأ مراسم الزواج بإقامة حفلة تسمى "الخدرة" حيث يجمع العريس اصدقاءه واقاربه في مكان واسع ويقيمون حفلة جميلة تتخللها امسيات الافراح والاناشيد والاهازيج والاغاني الشعبية الجميلة.
    ومن تلك الاهازيج قولهم:
    ركب خدرته سعيد الفال
    ركب خدرته على القماري
    وعادة ما تتخلل ليلة "الخدرة" مساعدات مادية مجزية للعريس من اصدقائه واقاربه مساندة منهم ومساعدة للعريس لتسهيل امور زواجه.
    وكانت شروط الزواج في الماضي سهلة وميسرة فالمهر لايزيد على 10ريالات فضية مع بعض انواع القماش السائدة في ذلك الوقت وهي عبارة عن ثلاث خرق ميل هندي وعدد من فوط الملقص "الكرتة" وقماش يسمى "الفشوري" مع عدد من اغطية الرأس الملونة والمزركشة والتي يطلق عليها "مصار" وثلاث قطايع سوداء تسمى "المقلمة" اضافة الى بعض المقاضي البسيطة وتسمى "الحمل" او التنشيرة وهي عبارة عن اكياس من السكر او الشاي والبن والهيل وانواع متنوعة من البهارات والعطارة والعطور الشرقية مثل العود والعودة والبخور والصندل والعنبر والمسك وغيرها من انواع العطور الشرقية المتميزة والتي كانت نادرة في ذلك الوقت من الزمن بعكس اليوم ولله الحمد حيث تتوفر في اسواق المنطقة كافة انواع البضائع والمقاضي والمستلزمات بأسعار في متناول الجميع.
    ومن اهازيج التنشيرة او الحمل هذه الاهزوجة:
    نشرنا ثياب العرائس
    مقنع ميل وكرتة مشاخص
    محمد ثيابه منشرة
    والشبان عليها مجاكرة
    محمد ثيابه دحين اجن
    وطرح لها الميل من عدن
    نشرنا ثيابه يتمها
    وعد الفلوس في رحب امها
    ثم تبدأ بعد ذلك مراسيم النساء بما يسمى "ليلة العضية" او ليلة الحناء وهي ليلة جميلة تتجمع فيها النساء وتقوم المقينة "او المولبة وهي المرأة التي تقوم بعمل زينة العروسة" بتجهيز العروسة ووضع الطيب والظفر والحسن على رأسها ووضع كبش الفل وهو عقد كبير جداً من الفل على صدرها لاضفاء نكهة ورائحة جميلة جداً على جسم العروسة.
    وفي ليلة الطبعة وهي الليلة التي يتم تجهيز العروسة للدخول على زوجها تقوم قريبات العروسة بتجهيز موقع في ساحة البيت "الطراحة" وتهيئته بالروائح العطرية والبخور المعسل والجاوي ووضع عدد من الأسرة الكبيرة فوق بعضها لتركب عليها العروسة حتى تراها النساء بوضوح.
    ثم يهزجن بهذه الاهزوجة الجميلة فيقلن:
    واحنا سرينا لقينا المليح
    من حوله الفل والياسمين
    فوق الفرش والوسد مستريح
    والكل في الدار متجمعين
    اللي جبينه كبارق يليح
    ويرحبون بالذي واصلين
    ويقلن ايضاً:
    طير السعادة بصوته الفصيح
    في شان قنعان سخي اليمين
    اللي انتقى له غزالة تريح
    وتنبهوا يالذي نايمين
    وهاجس ما يقوله صحيح
    وطلعته كلهم نايبين
    الكادية مايلة بين شيح
    وخالها يفرح الجالسين
    وعندما يصل العريس الى منزل عروسته يقوم برمي نقود الفضة على رأس عروسته الجميلة وسط الزغاريد والافراح المتواصلة ويرددون هذه الاطروحة القصيرة وسط "الديشة" او "التدييش" فيقلن:
    ردة بردة وياخيلنا
    طير السعادة يشا دارنا
    ثم يغنين بعد ذلك هذه الاهزوجة التي كان ينشدها الشعراء الشعبيون المشهورون في المنطقة ومنها هذه المقطوعة:
    احنا سرينا نودي الوجوب
    بسبع ضاري وساطي اليمين
    حظه تلاقى بنجم السعود
    وسرت امه مع الحاضرين
    كلف لباسه وعد النقود
    وجاب لهم كل غال ثمين
    وعادة ما تتواصل ليالي الفرح في المنطقة لمدة ثلاثة ايام بلياليها وسط مظاهر الفرح والسرور من اقارب العروسين وجيرانهم واصدقائهم وتحين في اليوم الثالث لحظة الوداع والتي تسمى "الشدود" او الرحيل حيث يشد العروسان الرحال للانتقال الى المنزل الجديد الذي يضمهما ليكونا حياة زوجية سعيدة مشتركة تتخللها مظاهر المحبة والمودة والسكينة التي ارادها الله سبحانه وتعالى من الزواج وفي ليلة الشدود او الليلة الوداعية تنشد النساء هذه الاهازيج الجميلة:
    خشية مع الله
    واتذكري اهلك بالشهر مرة
    ياعذق كادي
    من سينور داخل وبادي


    انور خواجي - جريدة الرياض
    الاحد 18 ربيع الثاني 1425العدد 13134 السنة 40
    تم حذف هذا التوقيع لمخالفته أحد شروط التسجيل

  • #2
    الاسئاذ انور خواجي ماذا أقول ومن اين أبتدي فهذا قلمك حبرة عبق الماضي وايقاعه صوت لرقصه مسائيه على ضوء ليله قمريه اعتدنا ان نلعبها بيخناجرنا وسيوفنا محتفلين بيليلة زواج هاهو الفل والكادي يفوح من جنباتك تحملها الينا ابدا عاتك الادبيه عشت معك وكني احمل على راسي الاتريك وههاو العريس واهله والزغاريد تعلو لتملا ارجاء القريه وهناك العروسه في انتظاافارس احلامهاوانا وانت نحمل قناديل الفرح لنضى درب افراحهم وشكرا لك

    التعليق


    • #3
      د. محمد منصور الربيعي المدخلي
      في البدء لا بد من بيان مصطلح الفل ونشأة الفل، وزراعته في منطقة جازان، وعاداته وتقاليده واستعمالاته، وبيان مردوده الاقتصادي والاجتماعي والصحي، وصورة الفل في الشعر.

      مصطلح الفل وأنواعه يطلق على زهرة بيضاء ذات رائحة زكية عادة تظهر في الصيف من شجرة المسماة رديمة.
      أنواع الفل: في الجزيرة العربية توجد ثلاثة أنواع:
      النوع الأول من شقين: الفل الجازاني والفل اليماني، بحيث يكون الأول كبير الحجم ورائحته أكثر جاذبية.
      أما الثاني اليمني فهو صغير وهو يزرع في المناطق التهامية اليمنية والساحلية بها أيضاً واسمه شعبيتا - فل امقريشي.
      النوع الثاني: فل عزان وهو نوع أصفر اللون وهو يزرع في المناطق الجبلية عادة ويشتهر في بلاد اليمن الجبلية ويجلب إلى المناطق المجاورة كجازان وغيرها وهو نادر أو يكون تداوله في مناسبات خاصة مشعبية عادة، وهناك نوع ثالث وهو الفل المصري قريب من الأول.
      نشأة الفل: لم أعلن من معرفة بداية زراعة الفل في الجزيرة العربية لكن الدلائل تدل انه قديم النشأة ولعل الهجرات إلى بلاد شرق آسيا قد جلبت شتلة هذا النوع من الفل إلى مواطن الجزيرة العربية قديماً ولم يعرف له تحديداً لأن بلاد الهند والباكستان وغيرها يكثر فيها زراعة الفل الأبيض والمرجح أنه مستجلب من تلك المناطق في رأيي تم تداوله واتخاذه عادة في زراعته واستعماله له شكل موروث شعبي يؤدي هدفاً جمالياً وذوقياً وعطراً في المناسبات الاجتماعية كالأعراس والأفراح وغيرها قبل ظهور العطر المصنوع.
      زراعة الفل: يعتبر الفل ذا قيمة اقتصادية في العصور السابقة والحالية ومن ثم حرصت كثير من الأسر على زراعته على شكل "ردائم" جمع رديمة وتستجلب له حفرة دائرية ذات عمق بعمق متر تقريباً وتغمر بالماء بعد وضع نصفها بطين حر ثم توضع الشتلة فيها بعد يوم ومن ثم تسقى بالماء يوماً بعد يوم وقد تستمر لمدة سنة أو أكثر حتى تأتي ثمرتها في زهرتها البيضاء العطرية، وفي الصيف عادة وقد تصفى أوراقها بعد السنة وتسمى "توريق الرديمة" لكي يكثر فيها الزهر، وقد خصصت البيوت الجازانية قديماً مكاناً خاصاً للردائم وانتشرت حالياً ولكن بشكل ضيق لأن مزارع الفل انتشرت في المزارع التي تسقى بالآبار الارتوازية أو يجلب من خارج الوطن.
      عادات الفل وتقاليده واستعمالاته:
      للفل الجازاني عادات جميلة وأصيلة في المجتمع الجازاني بحيث يفاخر فيه في مواسم الأعراس ومن ثم تقوم النساء بجلبه إلى المنازل عادة ويؤتى بخيوط وإبر خياطة ويخاط على أشكال هندسية متعددة وعقود وتوضح في شحمة الأذن أو المعاصم أو النحور الصدور أو على الرؤوس، وقد يبالغ فيه في بعض الأسر الجازانية ويخيط للعروسة ثوباً كاملاً ليلة زفافها ويملأ رأسها وجسمها كاملاً بالفل الجازاني، واستعمالاته تكون في شكل بيع لمن يحتاجه، أو جمعه بيع لمن يحتاجه، أو جمعه وتنظيمه وبيعه أيضاً وكذلك وضعه في المجالس العربية ووضعه للعرائس أو التجمل به للنساء ليالي الأعراس أو الأعياد أو الأفراح المتعددة وقد يهدى للأحبة والأصحاب وقد يوضع عصائب دائرية على رؤوس الرجال أو المخاتين وكبار السن والصبية أيضاً أو في صدور النساء والصبيات الصغار وهو مظهر جمالي أكثر من كونه زينة وعطر شعبي يعطى رائحة في المنازل وللضيوف وغيرهم.
      وقد يصنع منه ويباع ولكنه بشكل قليل وأكثره مستورد.
      مردود الفل الجازاني على المجتمع والاقتصاد والصحة:
      يعد الفل الجازاني من أهم الموارد الاقتصادية في المنطقة حيث تقوم شريحة من البشر بجلبه إلى الأسواق وبيعه وبأسعار باهظة أثناء الزواجات والأفراح والأعياد واما علِى شكل أكياس أو بالكيلو أو مصنوع منظم يعود بوفرة مالية على أصحابه وقد كانت بعض الأسر قديماً في منطقة جازان تتعب بجمعه وبيعه بالحبة ويؤدى بقيمة معيشية يغطي مصاريف الأسر وكذلك اليوم في أكثر الأحوال وان كان بدأ الفل اليماني يزاحم الفل الجازاني وفرة وأقل سعراً أو قد تكاسلت أكثر الأسر الجازانية في اقتناء الردائم ولم تهتم به مما أفسح للمعروض القادم الأجنبي لمزاحمة المحلي وان كان أقل جودة وذلك نظراً للتطور الاقتصادي والحضاري والمعيشي الذي تشهده المنطقة الجازانية حالياً.
      وقد أدى الفل دوراً اجتماعياً بارزاً وجمالياً ونفسياً وصحياً وقد قيل إنه يجلب السرور على الأسر وخاصة أصحاب الزواج وأصبح عادة مستحسنة في أكثر المنازل الجازانية وربما الزوجية وتصرف النقود الباهظة في جلبه في صورة تجمل وعادة ومظهر اجتماعي ونفسي وصحي أيضاً.
      صورة الفل في الشعر:
      للفل الجازاني وشجرته الرديمة حضور فاعل في الشعر فصيحة وشعبية، ولقد ابدع الشعراء والفت فيه القصائد الطويلة وهو موجود في دواوين مثل الشعراء أحمد البهكلي إبراهيم مفتاح، إبراهيم صعابي، حجاب الجازمي علي النعمي، منصور دماس حسين النجمي ومحمد عطيف وغيرهم.
      ومما جاء في الشعر الشعبي قول الشاعر المعاصر محمد إبراهيم عطيف (النابوش) في وصف طفلة (غادة).
      كل غادة في الأصل طفل وطفلة
      غرسها في الأرض في سيف ونخله
      كل غادة من ردايمنا وفله
      كالقريشي يوم فاح

      صاحت الحاني ورددتها تهامة.. إلخ
      وللفل حضوره في القصة أمثال القاص حسن حجاب الحازمي، عبده خال ود. محمد منصور المدخلي ولي مجموعة قصصية بعنوان رائحة الفل ولحسن النجمي ديوان شعر بعنوان باقة من فل جازان وغيرهم في التراث الأدبي قديماً وحديثاً.
      تم حذف هذا التوقيع لمخالفته أحد شروط التسجيل

      التعليق


      • #4
        إلى د. محمد منصور الربيعي المدخلي تحية بعبق فلك الذي شممته من خلال موضوعك المطروح فأنت الفل وأنت الكل معذرة دكتوري العزيز فقد ألجمت قلمي فهل تبلغ الأقزام هامات العمالقة فأتحفنا بما لديك فكلنا أبناء جازان أبناء الأدب والشعر والتراث الأصيل فمنكم نتعلم فأنتم أساتذتنا ودكاترتونا فأنتم النهر الجاري بلعلم ونحن لانزال طلاب لديكم ولك إحترامي وتقديري مرة أخرى

        التعليق


        • #5
          مشكور أخي / الجذمي
          موضوع ولا أروع لزيادة المعلومات والاستفادة

          التعليق


          • #6
            حياك الله يابن الوطن
            وكنت اتمنى ان ازيد الشاذلي من بحثي في قوقل ولكن الوقت داهمني
            مشكورين على المرور جميع

            تم حذف هذا التوقيع لمخالفته أحد شروط التسجيل

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X