الأمة التي ترعى الفكر وحريته تسود
والذين يحقرونه ويطاردونه يذلون ويخسرون
فهم الفكر: تعني الإذن بالوعي, وتعني فتح آفاق المعرفة
تعني التخلص من تأسيس فرق الباطنية
والفرق المفزعة المنحرفة المدمرة
التي تنمو في الظلام
وتجتاح العقل في أي لحظة بلا رقيب
وبلا حساب من أحد
وإطلاق الأحكام الظلمة على الأفراد.
تجد المجتمعات المغلقة مصيرها في أكف مجهولة
وتحت إرادة أفكارغريبة, ومفاهيم شاذة
والسبب هم الذين يرون سيادة معرفتهم وفهمهم
ويغلقون
على الناس الدروب فتنفجر في وجوههم ذات
يوم بلا حساب ولا تقدير.
فهم التفكير تعني أن نفتح الباب لخير ما عندنا
فنقبله ونتدارسه ونطوره
ونتبادله بمشاعر الصدق والتواصل
ونجعله أكثر دقة وجمالاً وتعبيرًا عن الحق
والروح والخير والعدل.
أما كبت الفكر: فتعني السماح بنشر الظلام
تعني تدمير العقل, تعني قتل روح التقارب
تعني قفل أبواب المعرفة والاجتهاد
تعني سيطرة ثقافة الشرطة
وتمكنهم من توجيه الفكر والثقافة
وحشر عقول الأمة وقلوبها وتطلعاتها
في يد عسكر باطش, وجاسوس خائف
يفرج عن جهله وخوفه من شرطيه الآخر
بقتل تطلعات الأرواح, وقتل ثمار العقول
وتقييد حرية الفهم.
إن حرية الفكر والتعبير مع الآخر ونشر الثقافة التي تقرب
ولا تفرق
ليست حرية تآمر وليست حرية فتنة ولا خلاف
إنها خيرٌ عميمٌ, ومصلحة للمجتمع
تتجاوز الأفراد فلا يتفهمها ذوو المصالح
الضيقة العاجلة, ولا يستطيع إدراك أهميتها
من لا يفكر عقله إلا برغباته
ولا من يجعل من حرية الفكر هروبًا من كل التزام
فكيف ننشر فكرنا إذا لم نتواصل ونقرب أفكارنا
فالسؤال فيما بيننا تواصل ود ولغة فهم
وهنا يبدأ الفهم الخاطئ والظلم القاتل
فنحن حين نتحدث نعطي الآخرين انطباعاً عنا إما
إيجابياً أ و سلبياً
فلا تذهب بك ظنونك إلى العدول عن المنهجية السليمة
للحوار وأهميتها
في العلاقة الإنسانية
فأنت حين تحكم على شخص أحكام جائرة
بسبب مايحمل من أفكار و أساليب في الحوار
ولغة خاصة به و إتقان فن التعامل الفكري
و المعرفي
فأنت تقود نفسك للفهم الخاطئ
وحرية التفكير لا تعني شيئًا ما لم يصاحبها
حرية التعبير,
فالتعبير هو الآلة التي توصل الفكرة, للناس
,وتنطلق معها الأرواح المدركة
للأدب والتواصل فابتعد عن الفهم الخاطئ
للغة التعبير بين الأشخاص
ولا يقتل الفكرة إلا الصمت عنها
أو خذلانها من الوصول للناس
وكم من حق ورشد قتله الصامتون
وكم من مظلمة قهرت الناس بسبب سكوت العارفين
والكبت والصمت عن التعبير عن مشاعر الحوار
يلازم لحظات الانحطاط في إنسانية الإنسان
وتردي مشاعره وموت ضميره. وهناك لا يستطيع
أحد أن ينادي فقط بحرية الفكر
لأن الفكر ينمو في الهواء الطلق والجهل يكبر
ويسود وينتصر في أجواء الانغلاق والعفونة.
فتتلازم الدعامتان: حرية التعبير ونضوج الفكر
تلازمًا مصيريًا لأن الفكر الذي قد يسود
أو يجبر عليه الناس, قد لا يكون صحيحًا
ولا معقولاً وجهلاً مركبًا ولكنه
يستمد قوته من تحريم غيره
الفهم الخاطئ
عندما نحجب أبصارنا عن الحقائق وعن فن الالتقاء الذي يسود
عندما نحكم بأخلاقيات الطرف الأخر عندما يفكر ويتواصل
عندما نشوه حروف التعبير واللغة وأسلوب التواصل
عندما نخلط بين الأساليب المرهفة و عقولنا المتعبة
عندما نطفئ شمعة التعابير الماتعة للفكر والعقل والروح
عندما نجهل قيمة الخلق الرفيع في التصوير والتحليل والتعبير
فاصلة
الفكر و الالتقاء الثقافي لا يستمر دون التواصل
والاندماج مع الإلمام بالقيم والمبادئ
قال ذات مرة سيف النار
الفكرة يجب مناقشتها بالفكر ..صدقت
فكيف نناقش ونكمل الحوار وإظهار ما خفيى تحت الستار
وإبراز المشاعر إذا لم نتواصل بالفكر والتعبير الراقي
وتبقى القيم ثابتة
واللغة حروف سائدة
فكل شيء
يشيخ إلا حروف اللغة ثابتة لا تشيخ
,,,,,,,,
م/ن أضفت عليه من حروفي
وغيرت فيه ما يخدم الموضوع








التعليق