
من راقب الناس مات همّا
تتجدد حياة البشر بالإجتماع وترتوي في منظومة فريدة من لغات الإتصال رسمها مبدع الأكوان وخالقها سبحانه ،
وجعل لها حدوداً وعلاماتٍ من اقتفى أثرها فهو على صراطٍ مستقيم
وجعل لها حدوداً وعلاماتٍ من اقتفى أثرها فهو على صراطٍ مستقيم
إلا أنّ جمعاً من البشر تجاوز حدوده ، واشتغل بغيره يدرس حركته ويحلل فعله وردوده ، يبصر القذى في عين أخيه ولا يرى الجذع في عينه ،
وهو على ذلك في كل أحواله ، يتتبع الأخطاء والهفوات بحجّةِ الإصلاح وهو أحوج ما يكون إلى الصلاح ، وقديماً قالت الحكماء : "
من عجز عن سياسة نفسه فهو عن سياسة غيره أعجز " ، وفوق ذلك وأجل قول الله عزّ وجل : " بل الإنسان على نفسه بصيرة " ،
فيا ليتهم أعملوا بصائرهم واستثمروا ذكاءهم في تحليل عيوبهم وصقل شخصياتهم بدل أن ينشغلوا بالإثقال على الآخرين فتضيع
أوقاتهم سدى وتضيق صدورهم همّا وحسدا ، والرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - بيّن الحقيقة وأرشد لأحسن الطريقة
فقال : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " .
وهو على ذلك في كل أحواله ، يتتبع الأخطاء والهفوات بحجّةِ الإصلاح وهو أحوج ما يكون إلى الصلاح ، وقديماً قالت الحكماء : "
من عجز عن سياسة نفسه فهو عن سياسة غيره أعجز " ، وفوق ذلك وأجل قول الله عزّ وجل : " بل الإنسان على نفسه بصيرة " ،
فيا ليتهم أعملوا بصائرهم واستثمروا ذكاءهم في تحليل عيوبهم وصقل شخصياتهم بدل أن ينشغلوا بالإثقال على الآخرين فتضيع
أوقاتهم سدى وتضيق صدورهم همّا وحسدا ، والرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - بيّن الحقيقة وأرشد لأحسن الطريقة
فقال : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " .
ثم إن الناس متفاوتون في المراتب والطباع والسلوك والعادات ، مترامية أخبارهم ، مختلفة آراؤهم وأفكارهم ، لكن الذين امتهنوا المراقبة
يدّعون الإصابة ويريدون للناس أن يسيروا وفق طريقتهم ومنظورهم ويا لحسرتهم فما دروا أنهم بذلك قابلوا التنين والموت الأحمر
وحلّت عليهم قاصمة الظهر ، وكما يقول سلم الخاسر : من راقب الناس مات غمّا ... وفاز باللذة الجسور
يدّعون الإصابة ويريدون للناس أن يسيروا وفق طريقتهم ومنظورهم ويا لحسرتهم فما دروا أنهم بذلك قابلوا التنين والموت الأحمر
وحلّت عليهم قاصمة الظهر ، وكما يقول سلم الخاسر : من راقب الناس مات غمّا ... وفاز باللذة الجسور
إن المستفيد الحقيقي من ظاهرة الإنتقاد من اكتسبها لنفسه يزرع فيها الخصال الحميدة وينهاها أن تقع في الرذائل ، يصلح عيوبها
ويقيم اعوجاجها ، وفوق ذلك يسأل من يثق في صفاء مودته أن يهدي إليه عيوبه ، فتجده في تقدّمٍ مستمر في طريق المجد والكمال ،
وبالمقابل تجد المنتقد لغيره المتتبع لعثراته أبعد ما يكون عن سلامة الصدر وراحة البال يحاول أن يعلل تأخره بطريقة تزيد من رجوعه
إلى الوراء ، يرمي بيوت الآخرين بالحجارة وينسى أن بيته من زجاج !
ويقيم اعوجاجها ، وفوق ذلك يسأل من يثق في صفاء مودته أن يهدي إليه عيوبه ، فتجده في تقدّمٍ مستمر في طريق المجد والكمال ،
وبالمقابل تجد المنتقد لغيره المتتبع لعثراته أبعد ما يكون عن سلامة الصدر وراحة البال يحاول أن يعلل تأخره بطريقة تزيد من رجوعه
إلى الوراء ، يرمي بيوت الآخرين بالحجارة وينسى أن بيته من زجاج !
اح تــــــــــــــ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ مــــــــــــــــي











التعليق