alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ماذا قال عائض القرني عن غازي القصيبي؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ماذا قال عائض القرني عن غازي القصيبي؟

    رحم الله غازي القصيبي


    د. عائض القرني




    صورة من الأرشيف لوزير العمل القصيبي رحمه الله وهو يعمل في مطعم لتشجيع الشباب للعمل المهني




    سوف نذهب من هذه الحياة كما ذهب الدكتور غازي القصيبي - رحمه الله - هو
    سبقنا بوقت ونحن على الأثر، جاءني نبأ وفاته وأنا صائم فدعوت الله له
    بالمغفرة، ومرت بي ذكريات ومواقف مع الدكتور غازي القصيبي منها:

    أولاً: خلاف على بعض المسائل لا يسلم منه بشر، فقد نقدته في بعض الدروس
    على بعض الأقوال والمواقف فرد علي بكُتيّب (مهلاً يا عائض القرني) وكنت
    متحمساً في النقد وكان متحمساً في الرد، غفر الله لي وله.

    ثانياً: ثم دارت بنا الأيام وفي وفاة الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - ذهبتُ
    إلى قصر الأمير سلمان بن عبد العزيز لسُنّة العزاء فلقيتُ الدكتور غازي
    القصيبي عند الباب فسلّمت عليه وصافحته واحتضنني وهو يضحك ويقول بيت الشعر:

    وَقَد يَجمَعُ اللهُ الشَّتِيتَينِ بَعدَما يَظُنَّانِ كُلَّ الظّنِّ أَن لاَ تَلاَقِيَا

    ثم تحدثت أنا وهو في الكتب ومبيعات الكتب وكان معي الدكتور سعد البريك
    والدكتور عبد العزيز المقحم - شفاه الله.

    ثالثاً: لما خرج كتابي (إمبراطور الشعراء) عن المتنبي أرسلت له نسخة هدية
    وهو سفير في لندن فأجابني بخطاب بخط يده قال فيه: وعليكم السلام ورحمة الله
    وبركاته وخيرهم الذي يبدأ بالسلام، وأثنى على الكتاب واعترض على شرح بيت
    واحد وهو قول المتنبي:

    يَتَرَشَّفنَ مِن فَمي رَشَفاتٍ هُنَّ فيهِ أَحلى مِنَ التَوحيدِ

    وأبدى رأيه في شرح البيت.

    رابعاً: شاركتُ في برنامج إضاءات بقناة «العربية» مع أخي الأستاذ تركي الدخيل
    فعرضت أنا وهو لذكر الدكتور غازي القصيبي وكتبه ورواياته وكان كلامي عنه
    إيجابياً، فاتصل بعد بث الحلقة وأثنى وشكر ثم قال لي: (لا يهمونك) الذين يكتبون
    في الظلام في الإنترنت، سر إلى الأمام ولا تلتفت إلى الخلف.

    خامساً: ذكرتُ الدكتور غازي القصيبي بمقالة لي في «الشرق الأوسط» بعنوان
    (آية الله أبو الطيب المتنبي)، ومقالة (الشاعر الأسطورة يخطف الأضواء) وذكرت
    حسن استشهاده ببيت المتنبي حيث يقول:

    إِنَّما تُنجِحُ المَقالَةُ في المَرءِ إِذا صادَفَت هَوى في الفُؤادِ

    فكتب لي رسالة وأرسل لي كتاباً في استشهاداته بشعر المتنبي وذكر أن صديقةً
    لأسرته أُصيبت بقلق شديد فأرسلت حَرَمُه نسخةً من كتابي (لا تحزن) لتلك المرأة
    فنفعها، ثم قال: فجزاك الله خيراً بكل حرف سطّرته في هذا الكتاب.

    سادساً: وبعدما انتهينا من مقابلة خادم الحرمين الشريفين بعد زيارة أعضاء
    الحوار الوطني وأنا خارج من الفندق وهو داخل فسلمت عليه فرحّب وهلَّ وسهّل
    وذكرني ببيت المتنبي الذي اعترض على شرحي له:

    يَتَرَشَّفنَ مِن فَمي رَشَفاتٍ هُنَّ فيهِ أَحلى مِنَ التَوحيدِ


    سابعاً: ولما بلغني نبأ مرضه اتصلت عدة مرات وكان يرد علي مرافقه وأسأل عن
    صحته ولم أتمكن من التحدث إليه، وأقول: غفر الله للدكتور غازي القصيبي
    وسامحه وسامحنا وتجاوز عنا وعن جميع المسلمين، فقد كان وزيراً وسفيراً
    وشهيراً وأديباً وشاعراً وكاتباً ومثقفاً ومؤلفاً ومحباً لوطنه وصاحب همة ونشاط
    عجيب , ومواهب متعددة حتى صار رمزاً أدبياً وثقافياً وله كتاب جميل بعنوان
    (ثورة في السُنّة النبوية)، وذكر أن من الكتب التي يعشقها كتاب (جامع الأصول)
    لابن الأثير في السُنّة النبوية المطهرة. وأقول في شهر رمضان: اللهم يا أرحم
    الراحمين ويا أكرم الأكرمين ويا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام اغفر لنا وله
    وسامحنا وسامحه وتجاوز عن الجميع إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عنا.

    المقال منسوب إلى الدكتور عائض القرني .

  • #2
    أحسنت أبا عبد الله .
    وهذه خواطر وذكريات بين الدكتورين إن صحت نسبتها .
    وحبذا لو نجد كلاماً للدكتور عائض القرني عن روايات د. غازي القصيبي وخصوصا رواية (شقة الحرية) وتقديمة لرواية (بنات الرياض) .

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
      أحسنت أبا عبد الله .
      وهذه خواطر وذكريات بين الدكتورين إن صحت نسبتها .
      وحبذا لو نجد كلاماً للدكتور عائض القرني عن روايات د. غازي القصيبي وخصوصا رواية (شقة الحرية) وتقديمة لرواية (بنات الرياض) .
      مرحباً بك يا شيخ جبران , ليس لي اهتمام بتلك الروايات لذلك لا أدري إن كان القرني قد علق عليها أم لا ؟
      لكن الآن بعد وفاة القصيبي ما بقي إلا اذكروا محاسن موتاكم ...

      التعليق


      • #4




        أستاذي الكريم / عاصم سحاري
        /
        جمعت لنا أعلام في صفحة تشرق بنور اختيارك
        /
        د/عائض القرني / من أروع الشيوخ
        لا أنسى ما قال في بعض مقالته
        ((/الشعوب لا تقاس بكثرة السكان.. لكن بجودة الافراد ..!! ))
        /
        ود/غازي القصيبي,,سفير الكلمة
        حفظت بعض قصائده في المرحلة المتوسطة
        رحمه الله رحمة واسعة وغفر له ولجميع المسلمين
        /
        شكراً لروائع ما تحضره
        ولروحك الطاهرة
        وفقك الله ورعاك
        [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

        التعليق


        • #5
          لله درك يااستاذ عاصم
          الف شكر لك ايها الراقي
          وتقبل مروري:emot132:
          :11_12_16[1]:

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
            لكن الآن بعد وفاة القصيبي ما بقي إلا اذكروا محاسن موتاكم ...
            مشكور اخوي عاصم كلام عين العقل .
            والي اتوقع ان الشيخ جبران يقصد نقد علمي بناء او دراسة موسعة لاعمال غازي ويمكن نراجع موقع عربية نت اذا حصلنا وقد انتقد فلان وفلان وعلان ما في مشكلة .
            زي رواية بنات الرياض انا شفتها في الانترنت واستغربت كيف يقدم لها القصيبي وهي عامية بغض النظر عن مضمونها الي فيه اتهام الخطير فالظاهر مثل هذا نقد وهو معرفة السبب عشان يبطل العجب .
            وغازي القصيبي ان كان احسن للوطن وسوى خير في بلده فهو بيلقاه عند الله ولن ينفعه احد والله ما يضيع اجر من احسن عملاً ولا يظلم مثقال ذرة .

            التعليق


            • #7
              إلى رحمة الله أبا يارا
              عبد الله بن صالح العقيل


              أوّاه سَيّدتِي السّبْعُونَ! معْذِرَة


              إذَا الْتَقَينا وَلَمْ يَعصُفْ بِيَ الْجَذَلُ

              بيت من قصيدته (سيدتي السبعون) التي قالها ونشرتها الجزيرة وحفل بها المشهد الثقافي أيما احتفال.. هاهو أبو يارا يقدم عذره لعمره السبعين التي حلت به ولم يحفل بها.. بل حل المرض محل الفرح والحبور.. وطغى الشيب على الشباب.. والأماني لديه تشتعل باليأس.. والحياة التي ولّت نضارتها.. (والعزيمة التي أصمت قلبها العلل).

              رحمك الله أبا يارا فقد كنت شهما كريما في العطاء وأنت تعاني من المرض.. وترزح تحت وطأة الألم.. وكنت مبدعا ثرّا في العطاء وأنت على السرير الأبيض.. لقد ملأت الدنيا وشغلت الناس بإنتاجك الفكري الرصين. وحياتك الإدارية.. وتعاملك الراقي. قرأتُ كتابك (حياة في الإدارة) وطبقت كل مبادئك الرائعة في العمل الإداري.. وأرشدت زملائي لقراءة الكتاب والاستفادة منه. فقد وجدته مرشدا للمدير القدير والإداري الجديد.

              الدكتور غازي القصيبي.. أثرى ساحتنا الثقافية بأكثر من خمسين كتابا وديوان شعر ورواية نثرية. كان حديثه عندما يتقدم الحديث دررا تنثر عبيرها في المنتدى.. وكان شعره عندما يلقي قصيدة ينطلق في خيالاته كطائر يغرد جذلا. وعندما يؤلف كتابا فإنه يعطيه من وقته وجهده الكثير. كان رحمه الله عميقا في إحساسه كبيرا في إنتاجه متمكنا فيما يطرحه في الساحة الثقافية. كان علما من أعلام الثقافة العربية الحديثة في بلادنا وخارجها. ساهم في إثراء المشهد الثقافي العربي بإنتاجه الفكري الغزير، حتى وهو في فراش المرض ألف رواية (الزهايمر).

              لقد عاش غازي كبيرا ومات كبيرا، وكان إنسانا في تعامله وأخلاقه مع الآخرين الذين كانوا يواجهونه ومنها شجاعته في التعامل مع التيارات المتطرفة في السنوات الماضية.. هاهو غازي القصيبي يرحل بجسده ويبقى فكره وإبداعه الذي أمر معالي وزير الثقافة والإعلام بفسح جميع كتبه للطباعة والنشر.

              رحل أبو يارا بعد أن نعى نفسه بقصيدته (السبعون) عندما قال:


              ماذا تريد من السبعين يا رجل


              لا أنت أنت.. ولا أيامك الأول


              جاءتك حاسرة الأنياب.. كالحة


              كأنما هي وجه سلّه الأجل


              أواه! سيدتي السبعون! معذرة


              إذا التقينا ولم يعصف بي الجذل

              ولكم أن تكملوا بقية القصيدة التي رثى بها نفسه ولم يترك للباكين والباكيات وقتا للنحيب.. هاهو يقف شامخا وقد هدّه المرض مناجيا ربه:


              والله يعلم ما يلقى.. وفي يده


              أودعت نفسي.. وفيه وحده الأمل

              نعم الأمل بالله أن يحسن لك الجوار وأن يحشرك مع نبيه الكريم وعباده الصالحين.

              كما أني لا أزال أذكر وأردد قوله السابق عندما كان يناجي ربه بقوله:


              أحببت لقياك حسن الظن يشفع لي


              أيرتجى العفو إلا عند غفّار

              رحمك الله يا أستاذ الأجيال وغفر لك.. وأسكنك جنات النعيم.


              آخر تعديل كان بواسطة ناجع الودعاني; 09-01-2010, 11:23 PM.

              التعليق


              • #8
                الله يرحمك يا غازي القصيبي فقد قراءة عن حياة الدكتور غازي القصيبي وكانت حياته مليئة بالمغامرات والانجازات ومن اراد الاطلاع على ذلك فعليه بالاطلاع عن كتابة حياتي الإدارية فهذا الكتاب يحكي عن حياته من الطفولة حتى الوزارة

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الأحرف المسافرة مشاهدة مشاركة




                  أستاذي الكريم / عاصم سحاري
                  /
                  جمعت لنا أعلام في صفحة تشرق بنور اختيارك
                  /
                  د/عائض القرني / من أروع الشيوخ
                  لا أنسى ما قال في بعض مقالته
                  ((/الشعوب لا تقاس بكثرة السكان.. لكن بجودة الافراد ..!! ))
                  /
                  ود/غازي القصيبي,,سفير الكلمة
                  حفظت بعض قصائده في المرحلة المتوسطة
                  رحمه الله رحمة واسعة وغفر له ولجميع المسلمين
                  /
                  شكراً لروائع ما تحضره
                  ولروحك الطاهرة
                  وفقك الله ورعاك
                  نورت أيتها الأحرف المسافرة ومرحباً بحضورك الجميل .

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جداوى غير مشاهدة مشاركة
                    لله درك يااستاذ عاصم

                    الف شكر لك ايها الراقي

                    وتقبل مروري:emot132:
                    منكم نتعلم الرقي والذوق يا جداوي غير , وشكراً لك .

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                      مشكور اخوي عاصم كلام عين العقل .
                      والي اتوقع ان الشيخ جبران يقصد نقد علمي بناء او دراسة موسعة لاعمال غازي ويمكن نراجع موقع عربية نت اذا حصلنا وقد انتقد فلان وفلان وعلان ما في مشكلة .
                      زي رواية بنات الرياض انا شفتها في الانترنت واستغربت كيف يقدم لها القصيبي وهي عامية بغض النظر عن مضمونها الي فيه اتهام الخطير فالظاهر مثل هذا نقد وهو معرفة السبب عشان يبطل العجب .
                      وغازي القصيبي ان كان احسن للوطن وسوى خير في بلده فهو بيلقاه عند الله ولن ينفعه احد والله ما يضيع اجر من احسن عملاً ولا يظلم مثقال ذرة .
                      مشكور يا سلمان على هذه المداخلة .

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
                        إلى رحمة الله أبا يارا

                        عبد الله بن صالح العقيل


                        أوّاه سَيّدتِي السّبْعُونَ! معْذِرَة


                        إذَا الْتَقَينا وَلَمْ يَعصُفْ بِيَ الْجَذَلُ

                        بيت من قصيدته (سيدتي السبعون) التي قالها ونشرتها الجزيرة وحفل بها المشهد الثقافي أيما احتفال.. هاهو أبو يارا يقدم عذره لعمره السبعين التي حلت به ولم يحفل بها.. بل حل المرض محل الفرح والحبور.. وطغى الشيب على الشباب.. والأماني لديه تشتعل باليأس.. والحياة التي ولّت نضارتها.. (والعزيمة التي أصمت قلبها العلل).

                        رحمك الله أبا يارا فقد كنت شهما كريما في العطاء وأنت تعاني من المرض.. وترزح تحت وطأة الألم.. وكنت مبدعا ثرّا في العطاء وأنت على السرير الأبيض.. لقد ملأت الدنيا وشغلت الناس بإنتاجك الفكري الرصين. وحياتك الإدارية.. وتعاملك الراقي. قرأتُ كتابك (حياة في الإدارة) وطبقت كل مبادئك الرائعة في العمل الإداري.. وأرشدت زملائي لقراءة الكتاب والاستفادة منه. فقد وجدته مرشدا للمدير القدير والإداري الجديد.

                        الدكتور غازي القصيبي.. أثرى ساحتنا الثقافية بأكثر من خمسين كتابا وديوان شعر ورواية نثرية. كان حديثه عندما يتقدم الحديث دررا تنثر عبيرها في المنتدى.. وكان شعره عندما يلقي قصيدة ينطلق في خيالاته كطائر يغرد جذلا. وعندما يؤلف كتابا فإنه يعطيه من وقته وجهده الكثير. كان رحمه الله عميقا في إحساسه كبيرا في إنتاجه متمكنا فيما يطرحه في الساحة الثقافية. كان علما من أعلام الثقافة العربية الحديثة في بلادنا وخارجها. ساهم في إثراء المشهد الثقافي العربي بإنتاجه الفكري الغزير، حتى وهو في فراش المرض ألف رواية (الزهايمر).

                        لقد عاش غازي كبيرا ومات كبيرا، وكان إنسانا في تعامله وأخلاقه مع الآخرين الذين كانوا يواجهونه ومنها شجاعته في التعامل مع التيارات المتطرفة في السنوات الماضية.. هاهو غازي القصيبي يرحل بجسده ويبقى فكره وإبداعه الذي أمر معالي وزير الثقافة والإعلام بفسح جميع كتبه للطباعة والنشر.

                        رحل أبو يارا بعد أن نعى نفسه بقصيدته (السبعون) عندما قال:


                        ماذا تريد من السبعين يا رجل


                        لا أنت أنت.. ولا أيامك الأول


                        جاءتك حاسرة الأنياب.. كالحة


                        كأنما هي وجه سلّه الأجل


                        أواه! سيدتي السبعون! معذرة


                        إذا التقينا ولم يعصف بي الجذل

                        ولكم أن تكملوا بقية القصيدة التي رثى بها نفسه ولم يترك للباكين والباكيات وقتا للنحيب.. هاهو يقف شامخا وقد هدّه المرض مناجيا ربه:


                        والله يعلم ما يلقى.. وفي يده


                        أودعت نفسي.. وفيه وحده الأمل

                        نعم الأمل بالله أن يحسن لك الجوار وأن يحشرك مع نبيه الكريم وعباده الصالحين.

                        كما أني لا أزال أذكر وأردد قوله السابق عندما كان يناجي ربه بقوله:


                        أحببت لقياك حسن الظن يشفع لي


                        أيرتجى العفو إلا عند غفّار

                        رحمك الله يا أستاذ الأجيال وغفر لك.. وأسكنك جنات النعيم.



                        مشكور يا ناجع على هذه الإضافة .

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ابو تركي مشاهدة مشاركة
                          الله يرحمك يا غازي القصيبي فقد قراءة عن حياة الدكتور غازي القصيبي وكانت حياته مليئة بالمغامرات والانجازات ومن اراد الاطلاع على ذلك فعليه بالاطلاع عن كتابة حياتي الإدارية فهذا الكتاب يحكي عن حياته من الطفولة حتى الوزارة
                          مشكور يا أبا تركي رعاك الله .

                          التعليق


                          • #14



                            التعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فارضة احترامي مشاهدة مشاركة



                              مرحباً بعودتك يا فارضة احترامي وشكراً لك .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X