إن الأمة الإسلامية التي يراد منها أن تكون النموذج والقدوة للإنسانية
نراها اليوم في أمس الحاجة إلى الالتزام
بمبادئ عقيدتها الإسلامية
التي هي مصدر قوتها ومعراج رقيها ومبعث كرامتها ،
لتحافظ على موقعها المتميز
بين أمم الأرض ولكي تقف سداً منيعاً أمام التيارات المختلفة
التي تواجهها ولكي تملي إرادتها بالحق على
الباغين والظالمين من أعدائها . .
وبذلك تكون هذه الأمة جديرة بحمل المسؤولية ، وأداء الرسالة وصون
الأمانة ، فالإسلام دين عبادة وعمل ، دين منطق وعقل ،
وبدون التمسك بأهدابه وتنفيذ تعاليمه والحفاظ على
مبادئه وأسسه لن نستطيع تحقيق الرجاء وبلوغ الآمال.
نراها اليوم في أمس الحاجة إلى الالتزام
بمبادئ عقيدتها الإسلامية
التي هي مصدر قوتها ومعراج رقيها ومبعث كرامتها ،
لتحافظ على موقعها المتميز
بين أمم الأرض ولكي تقف سداً منيعاً أمام التيارات المختلفة
التي تواجهها ولكي تملي إرادتها بالحق على
الباغين والظالمين من أعدائها . .
وبذلك تكون هذه الأمة جديرة بحمل المسؤولية ، وأداء الرسالة وصون
الأمانة ، فالإسلام دين عبادة وعمل ، دين منطق وعقل ،
وبدون التمسك بأهدابه وتنفيذ تعاليمه والحفاظ على
مبادئه وأسسه لن نستطيع تحقيق الرجاء وبلوغ الآمال.






التعليق