من فيصل بن عبد العزيز إلى إخوانه وأبناء وطنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .
فإنه ليس بخاف على أي فرد من أبناء هذا الوطن ما أنعم الله به علينا من نعم لا
تحصى أهمها وأكبرها نعمة الإسلام ، وبما أن الحفاظ على هذه النعم ودوامها لا
يضمن إلا بشكر المنعم سبحانه وتعالى قولاً وعملاً ، وأن من أهم مظاهر الشكر هو
اتباع ما يأمر به المنعم واجتناب ما ينهى عنه ، ولقد أمرنا الله جلت قدرته بأداء فرائضه
علينا من الفرائض وأهمها بعد الشهادتين الصلاة ، فأداؤها كما فرضت هو بدون شك
من أجل الأعمال ، وأن التكاسل أو التهاون في أدائها مضيعة للدين ، لذلك فمن
الواجب علينا جميعاً المحافظة على الصلاة في أوقاتها ، كما يجب علينا أداء بقية
الفروض كما فرضها الله .
فإنه ليس بخاف على أي فرد من أبناء هذا الوطن ما أنعم الله به علينا من نعم لا
تحصى أهمها وأكبرها نعمة الإسلام ، وبما أن الحفاظ على هذه النعم ودوامها لا
يضمن إلا بشكر المنعم سبحانه وتعالى قولاً وعملاً ، وأن من أهم مظاهر الشكر هو
اتباع ما يأمر به المنعم واجتناب ما ينهى عنه ، ولقد أمرنا الله جلت قدرته بأداء فرائضه
علينا من الفرائض وأهمها بعد الشهادتين الصلاة ، فأداؤها كما فرضت هو بدون شك
من أجل الأعمال ، وأن التكاسل أو التهاون في أدائها مضيعة للدين ، لذلك فمن
الواجب علينا جميعاً المحافظة على الصلاة في أوقاتها ، كما يجب علينا أداء بقية
الفروض كما فرضها الله .
وإلى جانب أداء الفرائض ينبغي علينا التحلي بالأخلاق الإسلامية الفاضلة ، ولقد
لاحظنا في بلادنا في هذه الأيام تسرب بعض التقاليد المستوردة من الخارج التي لا
تمت إلى ديننا وإلى تقاليدنا بصلة ، من ذلك ارتداء بعض النساء عند خروجهن
للأسواق ملابس غير محتشمة تبرز مفاتنها وتتنافى مع الأخلاق الإسلامية الكريمة ،
كما نمى إلى علمنا بأن بعضاً من شبابنا الناشئ يقلد بعض الظواهر التي يقال عنها
أنها مظاهر ميوعة لا تتفق مع صفات الرجولة ولا الأخلاق الحميدة ، ولذلك رأيت من
واجبي أن ألفت أنظار أبناء وطني إلى ما يمكن أن يؤول إليه أمرنا إذا لم نتدارك مثل
هذه الأمور ونعود إلى خالقنا تائبين منيبين مستغفرين ، لأن الله سبحانه وتعالى غيور
على نعمه ، ولقد قال تعالى في كتابه الكريم : سورة إبراهيم الآية 7
((لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ))
وأي كفران بالنعمة أكبر من أن يقابل المنعم الكريم بمخالفة ما أمر به وإتيان ما نهى
عنه ، لهذا فإنني أهيب بجميع المواطنين الكرام أن يقوموا بما أوجبه الله عليهم من
اتباع أوامره واجتناب نواهيه ، كما وألفت نظر الذين يعيشون بيننا من غير أبناء هذا
الوطن العزيز أن يتمشوا في تصرفاتهم ومظهرهم بموجب أنظمة البلاد وتقاليدها
ووفقاً لهذه التعليمات .
لاحظنا في بلادنا في هذه الأيام تسرب بعض التقاليد المستوردة من الخارج التي لا
تمت إلى ديننا وإلى تقاليدنا بصلة ، من ذلك ارتداء بعض النساء عند خروجهن
للأسواق ملابس غير محتشمة تبرز مفاتنها وتتنافى مع الأخلاق الإسلامية الكريمة ،
كما نمى إلى علمنا بأن بعضاً من شبابنا الناشئ يقلد بعض الظواهر التي يقال عنها
أنها مظاهر ميوعة لا تتفق مع صفات الرجولة ولا الأخلاق الحميدة ، ولذلك رأيت من
واجبي أن ألفت أنظار أبناء وطني إلى ما يمكن أن يؤول إليه أمرنا إذا لم نتدارك مثل
هذه الأمور ونعود إلى خالقنا تائبين منيبين مستغفرين ، لأن الله سبحانه وتعالى غيور
على نعمه ، ولقد قال تعالى في كتابه الكريم : سورة إبراهيم الآية 7
((لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ))
وأي كفران بالنعمة أكبر من أن يقابل المنعم الكريم بمخالفة ما أمر به وإتيان ما نهى
عنه ، لهذا فإنني أهيب بجميع المواطنين الكرام أن يقوموا بما أوجبه الله عليهم من
اتباع أوامره واجتناب نواهيه ، كما وألفت نظر الذين يعيشون بيننا من غير أبناء هذا
الوطن العزيز أن يتمشوا في تصرفاتهم ومظهرهم بموجب أنظمة البلاد وتقاليدها
ووفقاً لهذه التعليمات .
وأود بهذه المناسبة أن أنبه بأن الأوامر قد صدرت لرجال الحسبة أي هيئات الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر بالتعاون مع رجال الأمن ، بملاحظة هذه الأمور واتخاذ
جميع الإجراءات للقضاء على هذه المظاهر المنكرة وسيتناول التأديب الرادع أيضاً
أولياء أمور كل من يقوم بمثل هذه المخالفات .
بالمعروف والنهي عن المنكر بالتعاون مع رجال الأمن ، بملاحظة هذه الأمور واتخاذ
جميع الإجراءات للقضاء على هذه المظاهر المنكرة وسيتناول التأديب الرادع أيضاً
أولياء أمور كل من يقوم بمثل هذه المخالفات .
وأسأل الله الكريم أن يوفقنا جميعاً لما فيه صلاح أمرنا وأن يجنبنا مزالق الهوى
ووساوس الشيطان إنه على كل شيء قدير .
ووساوس الشيطان إنه على كل شيء قدير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
فيصل بن عبد العزيز








التعليق