فضل صلاة قيام الليل
تتضح رتبة قيام الليل ومنزلته في نفوس المسلمين وشدة حرصهم عليه وشغفهم به عندما نستعرض بعض الآيات والأحاديث التي تناولت الصلاة في جوف الليل واتصاف المسلمين بذلك: قال الله تعالى مخاطبا رسوله الكريم (( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا))
وقال سبحانه وتعالى – يصف المؤمنين
(كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون)
وقال – عز من قائل- (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا)سورة السجدة رقم 16 هذه بعض الآيات القرآنية من مكنون الذكر الحكيم، أما السنة النبوية فقد حفلت بالكثير من الحديث الصحيح الطيب المبارك في فضل قيام الليل : فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله علية وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه . فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله ، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : (أفلا أكون عبدا شكورا) – متفق عليهوعن عبد الله بن سلام – رضي الله عنه –أن النبي – صلى الله علية وسلم قال – (أيها الناس أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام )رواه الترمذي وقال : حديث صحيح. وعن أبى هريرة رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ) رواه مسلم وعن جابر – رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم يقول – إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة) رواة مسلم . عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :-إذا أيقظ الرجل أهله في الليل فصليا- أو صلي ركعتين جمعاً كتبا في الذاكرين والذاكرات " رواه أبو داود بإسناد صحيح " أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء ، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه اماء " رواه أبو داود بإسناد صحيح " عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال :- ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال :- ذاك رجل الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه " متفق عليه. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :- يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاثة عقد يضرب على كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد ، فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلت عقدة فإن توحنا انحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطاً طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان " متفق عليه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال :- في الجنة غرفة يرني ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها " فقال أبو مالك الأشعري رضي الله عنه :-
لمن هي يا رسول الله ؟ قال :- لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائماً والناس نيام " رواه الطبرنى وصححه الألباني. عن أبى إمامة الباهلي رضي الله عنه :- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :- " عليكم بقيام الليل فإن دأب الصالحين قبلكم وقربه إلى ربكم ومكفرة للسيئات و منهاة عن الإثم " رواه الترمزى وصححه الألباني . وعن عبد الله ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله القران فهو يقوم به آناء الليل والنهار ورجل أتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء ايل وآناء النهار " رواه مسلم .
هذا هو فضل قيام الليل عموما في سائر أيام السنة دون تحديد شهر أو ليلة، أما فضل قيام ليالي رمضان خصوصا، فقد جاء فيه: عن أبى هريرة – رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم – قال (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه. ومن بين ليالي رمضان المبارك التي ورد الحث على قيامها كلها تبرز ليالي العشر الأخير وكأنها ليالي أفراح متتابعة للقائمين المتهجدين: عن عائشة رضي الله عنها – قالت (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره ، وفى العشر الأواخر منه مالا يجتهد في غيره) رواه مسلم. حتى إذا بلغت الليالي ليلة السابع والعشرين – التي هي أرجى الليالي أن تكون ليلة القدر- بلغت الفضائل مداها والرحمات أقصاها والنفحات الإلهية منتهاها... عن عائشة رضي الله عنها – أن رسول الله – صلى الله علية وسلم – قال-: ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) رواه البخاري.
وقال عليه الصلاة و السلام : ( من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .
صور من قيام الليل من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أما الأمثلة العظمى والنماذج الكبرى التي تفصل ما جاء في كتاب الله في قيام الليل وتوضحه عمليا فهي من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن حذيفة – رضي الله عنه قال ( صليت مع النبي صلى الله علية وسلم – ذات ليلة، فافتتح البقرة : يركع عند المائة . ثم مضى ، فقلت يصلى بها في ركعة . فمضى، فقلت يركع بها . ثم افتتح النساء فقرأها ، ثم افتتح أل عمران ، فقرأها يقرأ مترسلا . إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل بقول : سبحان ربى العظيم . فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال : سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد . ثم قام طويلا قريبا مما ركع ، ثم سجد فقال : سبحان ربى الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه رواه مسلم. وعن ابن مسعود- رضي الله عنه – قال ( صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم – ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء . قيل : ما هممت ؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه ) متفق عليه. وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي – صلى الله علية وسلم – قال (صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة ) رواه البخاري ومسلم. من حياة الصحابة رضوان الله عليهم : عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال خرجت مع عمر بن الخطاب – رضي الله عنه –ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون : يصلى الرجل لنفسه فيصلى بصلاته الرهط فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبى بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم : قال عمر نعمت البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون – يريد آخر الليل – وكان الناس يقومون أوله . وأخرجه البخاري ومالك وغيرهما. وعن عمر بن عبد الله العنسي أن بن كعب وتميما الداري – رضي الله عنهما – كانا يقومان في مقام النبي – صلى الله عليه وسلم يصليان بالرجال ، وأن سليمان بن أبى حثمة كان يقوم بالنساء في رحبة المسجد فلما كان عثمان بن عفان – رضي الله عنه – جمع الرجال والنساء على قارئ واحد سليمان بن حثمة . وكان يأمر بالنساء فيحسبن حتى يمضى الرجال ثم يرسلن . رواه ابن سعد. وعن نافع ابن عمر – رضي الله عنهما ( أنه كان يحيى الليل صلاة، ثم يقول : يا نافع أسحرنا ؟ فيقول لا فيعاود الصلاة ثم يقول : يا نافع أسحرنا فيقول : نعم : فيقعد ويستغفر ويدعوا حتى يصبح ) أخرجه أبو نعيم في الحلية وابن سعد في الإصابة. وعن أسلم قال (كان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يصلى من الليل ما شاء الله أن يصلى ، حتى إذا كان منتصف الليل أيقظ أهله ثم يقول لهم : الصلاة : ويتلو هذه الآية (وأمر أهلك بالصلاة ... إلى قوله . والعاقبة للتقوى ) أخرجه البيهقي. وعن علقمة بن قيس قال : بت مع عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – ليلة ، فقام أول الليل ، ثم قام يصلى ، فكان يقرأ قراءة الإمام في مسجد حيه : يرتل ولا يرتل ولا يرجع ، حتى يسمع من حوله ولا يرجع صوته ، حتى لم يبق من الغلس إلا كما بين أذان المغرب إلى الانصراف منها ثم أوتر) . أخرجه الطبراني في الكبير.
تتضح رتبة قيام الليل ومنزلته في نفوس المسلمين وشدة حرصهم عليه وشغفهم به عندما نستعرض بعض الآيات والأحاديث التي تناولت الصلاة في جوف الليل واتصاف المسلمين بذلك: قال الله تعالى مخاطبا رسوله الكريم (( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا))
وقال سبحانه وتعالى – يصف المؤمنين
(كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون)
وقال – عز من قائل- (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا)سورة السجدة رقم 16 هذه بعض الآيات القرآنية من مكنون الذكر الحكيم، أما السنة النبوية فقد حفلت بالكثير من الحديث الصحيح الطيب المبارك في فضل قيام الليل : فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله علية وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه . فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله ، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : (أفلا أكون عبدا شكورا) – متفق عليهوعن عبد الله بن سلام – رضي الله عنه –أن النبي – صلى الله علية وسلم قال – (أيها الناس أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام )رواه الترمذي وقال : حديث صحيح. وعن أبى هريرة رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ) رواه مسلم وعن جابر – رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم يقول – إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة) رواة مسلم . عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :-إذا أيقظ الرجل أهله في الليل فصليا- أو صلي ركعتين جمعاً كتبا في الذاكرين والذاكرات " رواه أبو داود بإسناد صحيح " أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء ، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه اماء " رواه أبو داود بإسناد صحيح " عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال :- ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال :- ذاك رجل الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه " متفق عليه. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :- يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاثة عقد يضرب على كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد ، فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلت عقدة فإن توحنا انحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطاً طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان " متفق عليه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال :- في الجنة غرفة يرني ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها " فقال أبو مالك الأشعري رضي الله عنه :-
لمن هي يا رسول الله ؟ قال :- لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائماً والناس نيام " رواه الطبرنى وصححه الألباني. عن أبى إمامة الباهلي رضي الله عنه :- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :- " عليكم بقيام الليل فإن دأب الصالحين قبلكم وقربه إلى ربكم ومكفرة للسيئات و منهاة عن الإثم " رواه الترمزى وصححه الألباني . وعن عبد الله ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله القران فهو يقوم به آناء الليل والنهار ورجل أتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء ايل وآناء النهار " رواه مسلم .
هذا هو فضل قيام الليل عموما في سائر أيام السنة دون تحديد شهر أو ليلة، أما فضل قيام ليالي رمضان خصوصا، فقد جاء فيه: عن أبى هريرة – رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم – قال (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه. ومن بين ليالي رمضان المبارك التي ورد الحث على قيامها كلها تبرز ليالي العشر الأخير وكأنها ليالي أفراح متتابعة للقائمين المتهجدين: عن عائشة رضي الله عنها – قالت (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره ، وفى العشر الأواخر منه مالا يجتهد في غيره) رواه مسلم. حتى إذا بلغت الليالي ليلة السابع والعشرين – التي هي أرجى الليالي أن تكون ليلة القدر- بلغت الفضائل مداها والرحمات أقصاها والنفحات الإلهية منتهاها... عن عائشة رضي الله عنها – أن رسول الله – صلى الله علية وسلم – قال-: ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) رواه البخاري.
وقال عليه الصلاة و السلام : ( من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .
صور من قيام الليل من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أما الأمثلة العظمى والنماذج الكبرى التي تفصل ما جاء في كتاب الله في قيام الليل وتوضحه عمليا فهي من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن حذيفة – رضي الله عنه قال ( صليت مع النبي صلى الله علية وسلم – ذات ليلة، فافتتح البقرة : يركع عند المائة . ثم مضى ، فقلت يصلى بها في ركعة . فمضى، فقلت يركع بها . ثم افتتح النساء فقرأها ، ثم افتتح أل عمران ، فقرأها يقرأ مترسلا . إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل بقول : سبحان ربى العظيم . فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال : سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد . ثم قام طويلا قريبا مما ركع ، ثم سجد فقال : سبحان ربى الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه رواه مسلم. وعن ابن مسعود- رضي الله عنه – قال ( صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم – ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء . قيل : ما هممت ؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه ) متفق عليه. وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي – صلى الله علية وسلم – قال (صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة ) رواه البخاري ومسلم. من حياة الصحابة رضوان الله عليهم : عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال خرجت مع عمر بن الخطاب – رضي الله عنه –ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون : يصلى الرجل لنفسه فيصلى بصلاته الرهط فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبى بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم : قال عمر نعمت البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون – يريد آخر الليل – وكان الناس يقومون أوله . وأخرجه البخاري ومالك وغيرهما. وعن عمر بن عبد الله العنسي أن بن كعب وتميما الداري – رضي الله عنهما – كانا يقومان في مقام النبي – صلى الله عليه وسلم يصليان بالرجال ، وأن سليمان بن أبى حثمة كان يقوم بالنساء في رحبة المسجد فلما كان عثمان بن عفان – رضي الله عنه – جمع الرجال والنساء على قارئ واحد سليمان بن حثمة . وكان يأمر بالنساء فيحسبن حتى يمضى الرجال ثم يرسلن . رواه ابن سعد. وعن نافع ابن عمر – رضي الله عنهما ( أنه كان يحيى الليل صلاة، ثم يقول : يا نافع أسحرنا ؟ فيقول لا فيعاود الصلاة ثم يقول : يا نافع أسحرنا فيقول : نعم : فيقعد ويستغفر ويدعوا حتى يصبح ) أخرجه أبو نعيم في الحلية وابن سعد في الإصابة. وعن أسلم قال (كان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يصلى من الليل ما شاء الله أن يصلى ، حتى إذا كان منتصف الليل أيقظ أهله ثم يقول لهم : الصلاة : ويتلو هذه الآية (وأمر أهلك بالصلاة ... إلى قوله . والعاقبة للتقوى ) أخرجه البيهقي. وعن علقمة بن قيس قال : بت مع عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – ليلة ، فقام أول الليل ، ثم قام يصلى ، فكان يقرأ قراءة الإمام في مسجد حيه : يرتل ولا يرتل ولا يرجع ، حتى يسمع من حوله ولا يرجع صوته ، حتى لم يبق من الغلس إلا كما بين أذان المغرب إلى الانصراف منها ثم أوتر) . أخرجه الطبراني في الكبير.









التعليق