alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

مرعة ابن هجعة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مرعة ابن هجعة

    [مرعة ابن هجعة]
    ـ أبدأ: بمن ينشي السحاب ـ بطن السما حملا وهاب ـ الرزق ربي من وهب ـ من غير وسع الداويات
    الثانية: لا انسى النبي ـ عليه صلاة واجبي ـ من له كل مذهبي ـ فيه النجا من هاويات ـ
    الثالثة: لا انسى علي ـ من شبّ بين الباطل ـ بين الكفر مقاتلي ـ في شمس والا في فيات ـ
    الرابعة: يا ربنا ـ أسألك تغفر ذنبنا ـ وتسق لي أوطاننا ـ من الرعين حتى الفيات ـ
    الله كنا في سَنة/ ما عاد سمعـت طاحنة/ تمسي المقيمة ذاهنة/ مثل القلم بلا دواة/
    الله يصيب الجدري/ ذا قد لقط صنوي علي/ وشل عليا جاهلي/ ما خاف يُحمل بالديات/
    جنبت من سحل امدقم/ الحب ما يحدى زقم/ هسيت اتغدى نقم/ خفت يجي بي مغثيات/
    / جزعت من وادي الدحن/ / والجوع قد عم السهن/ وكان ودي بامدحن/ لكن وقد هم جعريات/
    غبني علي جابر قحم/ ذا من تعذر واكتحم/ وحرمته قد أجحن/ ذا الحين قد ألفوني حيات/
    طلعت من ذاري رحابة/ حيث ما يحدى غدا/ وجا لنا يوم الردى/ غلفة وايداما جدحيات/
    جنبت من شامي دبير/ لقيت جابر بالزبير/ قد ابسلوا عندي الفتير/ ترى العِدل متحابيات/
    وقلت جابر ذا ريال ـ قال: الحب ما هو للكيال ـ الحب تراه للعيال ـ هذي الدراهم مغويات ـ
    نزلت قايم عرفطي ـ كانه رداح المزربي ـ واليوم يُذرى شاحبي ـ ينصد على طل النبات ـ
    طلعت وادي الحنبكة ـ والزيدية متعفلكة ـ وعذوقها محكفة ـ لكن وبينا معزيات ـ
    جاءت سنة كاشف عدا ـ من حيث ما ألقى غدا ـ أمسيت ليلة قاعدا ـ هسيت أنشر للبيات ـ
    ومحمد الموسى همل ـ وأجا له حمل الجمل ـ وقال إن عندي أمل ـ أبلغ دمون الجعديات ـ
    وابن شمسة قد ذلف ـ وصل بحر ميد السلف ـ وأسا رماده قد اختلف ـ وعياله لقوا الطوات ـ
    وابن نشرة قد اكتحم ـ بالجوتين ما اتسم ـ بام امحصم رد امنسم ـ يسبق خفيف المصريات ـ
    وعلي امسلة جا له حسب ـ من حيث ما يلقى نسب ـ من أجل أعجل له بحب ـ ومدفنه رد البرات ـ
    ذيا معلم في شِدا ـ الذي من شد عدا ـ والي أتى بعد الغدا ـ يصرخ صراخ الحنديات ـ
    حلوى الولد سالم صلاح ـ الي أتى عور الصباح ـ قد مشيته مشية رباح ـ يأكل غصون الحجميات ـ
    إن في سرق هم في النظيرـ ما بينهم تاجر كبير ـ كل أتى قد هو يغير ـ ينزل شدا ميد اعشيات ـ
    أهل الوظايف في قفا ـ ما جا لهم قد حُرفا ـ حتى الامام لن يصرفا ـ عيوا طباع الورشيات ـ
    قرعي نحك يا ابن الإمام ـ من العساكر والنظام ـ قد يقحطون حتى العظام ـ قوم شبيه الجعريات .
    جميع يا من قد حصل ـ صلوا لمن وجب الصلات .

  • #2
    أوووووووووووووووه لله درك يا سلمان أنت خطير جداًّ .
    والظاهر أيضاً أنك قحم، فهذه (المرعة) لا يحفظها إلا من عمره فوق الثمانين كنت أسمعها مع بعض كبار السن فمن أين أتيت بها؟؟!!
    مع أنها لا توجد إلا في كتاب (تاريخ ابن غازي) وهو لا يزال مخطوطاً رأيته في مكتبة (قفل شمر) في كحلان عفار بحجة .
    وابن هجعة هذا صاحب هذه (المرعة) التي أرسلتها قديم جداًّ توفي سنة 1383هـ .
    ولذلك فلي مع هذه المرعة وقفات:
    أولاً: تعريف المرعة وهي: قصائد طويلة كان يلقيها بعض الشعراء قبل النوم وتعرج على أشهر الأحداث الواقعة في المدن والقرى والأودية .
    ثانياً: هذه (المرعة) من العامي الفصيح وغالب أبياتها منسجمة مع الإعراب إلا ما ندر .
    ثالثاً: تعد هذه المرعة قصيدة توثيقية لبعض الأحداث الواقعة في كثير من محافظات وقرى جازان واليمن كـ(قائم عرفطي) و(الحنبكة) و(الدقم) و(دبير) و(شِدا) و(النظير) وغيرها .
    رابعاً: تصف هذه القصيدة ما كان يعانية بعض القدماء من الآباء والأجداد من قلة ذات اليد وحصول المجاعة الشديدة في سنين القحط التي كانت تحل بهم .
    خامساً: فيها من جزالة الألفاظ ما يظهر للمتأمل كقول الشاعر:
    (ينصد على طل النبات) فكلمة (ينصد) بمعنى ينصب تحتاج إلى مراجعة المعاجم لمعرفتها .
    سادساً: فيها بعض الكلمات العامية الفصيحة في لهجتنا وهي مشهورة مثل: (صنوي) أي: أخي، وقد وردت في الحديث المتفق عليه: (عم الرجل صنو أبيه) وكلمة (الجعريات) وكلمة (الفيات) وقد وردت في القرآن الكريم (يتفيؤ ظلاله) وغير ذلك .
    سابعاً: اعتمد الشاعر فيها على اللهجة الحميرية المحلية كـ(أم) في قوله: (امدقم) وقد وردت في الحديث: (ليس من امبر امصيام في امسفر) رواه أحمد في (مسنده) وأصله في الصحيحين .
    ثامناً: اعتمد الشاعر في غالب أبياتها على التسكين للضرورة لئلا ينكسر الوزن .
    تاسعاً: التزم فيها الشاعر قافية التاء في (القفل) على طريقة (الموشحات الأندلسية) وهذه مقدرة نادرة لا يلتزمها كثيرٌ من الشعراء حتى بالفصحى الخالصة .
    عاشراً: فيها من ضروب البلاغة والبيان ما يلي:
    ـــ التشبيه في قوله: (مثل القلم بلا دواة) .
    ــ إرسال المثل في قوله: (هذي الدراهم مغويات) .
    ــ الجناس التام في قوله: (من الرعين حتى الفيات) مع قوله: (في شمس والا في فيات) .
    وأكتفي بهذا القدر، والقصيدة تستحق التأمل والدراسة والتوثيق التاريخي لأحداثها المذكورة والبحث عن ترجمة وافية للشاعر ـ رحمه الله ـ .
    وأجدد الشكر والتحية لك يا سلمان سحاري .
    والحمد لله رب العالمين .

    التعليق


    • #3
      شكراً استاذ جبران ما كنت أظن أنها ستنال إعجابك لهذه الدرجة، وأنا نقلتها من منتدى آخر .

      التعليق


      • #4
        شكرا اخ سلمان
        وموصول الشكر للأخ الأستاذجبران
        استمتعت جدا بقراءة هذه المشاركات الرائعه
        بارك الله فيكم

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بآرق أمل مشاهدة مشاركة
          شكرا اخ سلمان

          وموصول الشكر للأخ الأستاذجبران
          استمتعت جدا بقراءة هذه المشاركات الرائعه

          بارك الله فيكم
          شكرا يا بارق أمل وجزاك الله خير .
          والذي جعل المرعة جميلة وجود الاستاذ جبران فهو أستاذنا جميع .

          التعليق


          • #6
            شكرا يا أخ سلمان سحاري على اتحافنا بهذه المرعة

            تذكرني ببعض قصائد الشاعر ناصر الفراعنة

            وشكرا للأستاذ الكبير جبران سحاري للإعلام عن أصل وفصل هذه المرعة

            تحياتي للجميع

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سيف النار مشاهدة مشاركة
              شكرا يا أخ سلمان سحاري على اتحافنا بهذه المرعة

              تذكرني ببعض قصائد الشاعر ناصر الفراعنة

              وشكرا للأستاذ الكبير جبران سحاري للإعلام عن أصل وفصل هذه المرعة

              تحياتي للجميع
              شكرن اخوي سيف النار يعطيك العافية واستاذنا جبران افادنا بأشياء ما نعرفها .

              التعليق


              • #8
                يا شيخ عندي سؤال لو سمحت استفدت منك الجناس في تحليلك فنا اتوقع ان فيه جناس بين قول ابن هجعة (وهاب) وبين قوله (وهب) والا انا غلطان؟ وهل لو سمحت كلمة (وهاب) التي تطلق على الماء هل هي فصيحة والا عامية؟

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                  يا شيخ عندي سؤال لو سمحت استفدت منك الجناس في تحليلك فنا اتوقع ان فيه جناس بين قول ابن هجعة (وهاب) وبين قوله (وهب) والا انا غلطان؟ وهل لو سمحت كلمة (وهاب) التي تطلق على الماء هل هي فصيحة والا عامية؟
                  وفقك الله يا سلمان على هذا السؤال الذي يدل على براعة الطرح البلاغي .
                  وبالفعل هناك جناس بين (وهاب) وكلمة (وهب) ولكنه جناس ناقص، والكلمة الأولى اسم والثانية فعل، وكلمة (وهاب) بمعنى الماء النازل من السماء في ماجل كلمة فصيحة نص عليها الزبيدي في (تاج العروس) وأصلها لماء مجتمع في كهف ثم نقلت على التوسع إلى كل ماء مجتمع .
                  ودمت سائلا فطناً .

                  التعليق


                  • #10
                    شكرًا سلمان على هذه المرعة النادرة ،
                    و شكرًا لجبران على شرحه المستفيض ,
                    بارك الله فيكما .

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                      شكرًا سلمان على هذه المرعة النادرة ،
                      و شكرًا لجبران على شرحه المستفيض ,
                      بارك الله فيكما .
                      والله يبارك فيك اخوي نايف ويسعدك مرورك روعة نورت المنتدى .

                      التعليق

                      KJA_adsense_ad6

                      Collapse
                      جاري التنفيذ...
                      X