alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

قالوا فأجادوا

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قالوا فأجادوا

    (قالوا فأجادوا)

    * مواطن اللذة:

    لذة العابد في المناجاة, ولذة العلماء في التفكير, ولذة
    الأسخياء في الإحسان, ولذة المصلحين في الهداية, ولذة
    الأشقياء في المشاكسة, ولذة اللئام في الأذى, ولذة الضالين
    في الإغواء والإفساد.

    "مصطفى السباعي"


    العاطفة

    * لا تزال العاطفة تقودنا ننتقد السير وراء العواطف كثيرا، لكن لا تزال العواطف تأخذ منا حيزاً أكبر مما تستحق، فتؤثر علينا في موقفنا من الأشخاص، وحكمنا على الأحداث، ولغة خطابنا وحديثنا، وردود أفعالنا، ويزداد أثر العاطفة مع ضخامة الموقف وهول المفاجأة، فمتى نتجاوز ذلك ونعطي العاطفة حجمها الطبيعي؟ وفي المقابل فالذين لا تتحرك مشاعرهم هم قوم متبلدو الإحساس، بل هم بحاجة لمراجعة إيمانهم فالمؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد، فالإفراط فيها مذموم، والسير وراءها وحدها مذموم، والمنهج الحق الاعتدال ووضع كل شيء في موضعه.


    "د. محمد بن عبد الله الدويش"


    من تباريح حامد كابلي

  • #2
    لذة العابد في المناجاة, ولذة العلماء في التفكير, ولذة
    الأسخياء في الإحسان, ولذة المصلحين في الهداية
    اللهم أجعلني وأخي عاصم وكل مسلم حر غيور من الصالحين المصلحين .
    ولذة
    الأشقياء في المشاكسة, ولذة اللئام في الأذى, ولذة الضالين
    .في الإغواء والإفساد
    اللهم وأشف هؤلاء المرضى وردهم إليك رداً جميلاً وليعلم أصحاب هاتي الصفات أن الحق هو المنتصر مهما ضعف ناصروه وقل المتمسكون به
    العاطفة
    * لا تزال العاطفة تقودنا ننتقد السير وراء العواطف كثيرا، لكن لا تزال العواطف تأخذ منا حيزاً أكبر مما تستحق، فتؤثر علينا في موقفنا من الأشخاص، وحكمنا على الأحداث، ولغة خطابنا وحديثنا، وردود أفعالنا، ويزداد أثر العاطفة مع ضخامة الموقف وهول المفاجأة، فمتى نتجاوز ذلك ونعطي العاطفة حجمها الطبيعي؟ وفي المقابل فالذين لا تتحرك مشاعرهم هم قوم متبلدو الإحساس، بل هم بحاجة لمراجعة إيمانهم فالمؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد، فالإفراط فيها مذموم، والسير وراءها وحدها مذموم، والمنهج الحق الاعتدال ووضع كل شيء في موضعه


    بارك فيك أخي على هذا الكلمات الرائعة المعبرة ولكن هل يعتبر أصحاب العقول المتعفنه والأفكار الظالة المظلة الموجهة من قبل أعداء الأمة .

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة التاج مشاهدة مشاركة
      لذة العابد في المناجاة, ولذة العلماء في التفكير, ولذة

      الأسخياء في الإحسان, ولذة المصلحين في الهداية



      اللهم أجعلني وأخي عاصم وكل مسلم حر غيور من الصالحين المصلحين .




      ولذة
      الأشقياء في المشاكسة, ولذة اللئام في الأذى, ولذة الضالين
      .في الإغواء والإفساد



      اللهم وأشف هؤلاء المرضى وردهم إليك رداً جميلاً وليعلم أصحاب هاتي الصفات أن الحق هو المنتصر مهما ضعف ناصروه وقل المتمسكون به





      العاطفة



      * لا تزال العاطفة تقودنا ننتقد السير وراء العواطف كثيرا، لكن لا تزال العواطف تأخذ منا حيزاً أكبر مما تستحق، فتؤثر علينا في موقفنا من الأشخاص، وحكمنا على الأحداث، ولغة خطابنا وحديثنا، وردود أفعالنا، ويزداد أثر العاطفة مع ضخامة الموقف وهول المفاجأة، فمتى نتجاوز ذلك ونعطي العاطفة حجمها الطبيعي؟ وفي المقابل فالذين لا تتحرك مشاعرهم هم قوم متبلدو الإحساس، بل هم بحاجة لمراجعة إيمانهم فالمؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد، فالإفراط فيها مذموم، والسير وراءها وحدها مذموم، والمنهج الحق الاعتدال ووضع كل شيء في موضعه



      بارك فيك أخي على هذا الكلمات الرائعة المعبرة ولكن هل يعتبر أصحاب العقول المتعفنه والأفكار الظالة المظلة الموجهة من قبل أعداء الأمة .
      مشكور أيها التاج الرائع والخنجر الناقع
      على هذه المداخلة الوافية والإضافة الضافية.
      وستعلم غداً إذا انكشف الغبار أفرس تحتك أم حمار ؟

      التعليق


      • #4
        أحسنت أبا عبد الله صنعاً .
        هذا نقل نفيس عن مصلحين تربويين لكلامهما أبعاد شتى لذي فهم، فحقاًّ قالا فأجادا القول .

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
          أحسنت أبا عبد الله صنعاً .
          هذا نقل نفيس عن مصلحين تربويين لكلامهما أبعاد شتى لذي فهم، فحقاًّ قالا فأجادا القول .
          وأجدتَ مروراً وتشجيعاً يا شيخنا الكريم جبران سحاري .

          التعليق


          • #6
            سلمت أناملك يااستاذ عاصم
            وجزاك الله خير الجزاء
            الى الامام استاذي الفاضل
            وتقبل تحياتي
            :11_12_16[1]:

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جداوى غير مشاهدة مشاركة
              سلمت أناملك يااستاذ عاصم

              وجزاك الله خير الجزاء
              الى الامام استاذي الفاضل

              وتقبل تحياتي
              مشكور عزيزي جداوي غير , رعاك الله ووفقك .

              التعليق


              • #8
                مشكور يا ابا عبدالله على جهدك في التنقيب عن النفائس من العبر والفوائد ....

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صفر السفياني مشاهدة مشاركة
                  مشكور يا ابا عبدالله على جهدك في التنقيب عن النفائس من العبر والفوائد ....
                  الله يعطيك العافية يا عم صفر .

                  التعليق


                  • #10



                    العاطفة
                    كلمة جميلة تدعوا إلىالتأمل والتحقق من
                    وجود الفضيلة التي لا تداخلها شوائبفهي
                    عاطفة فطرية موجودة .ليست وليدة مشاعرنا
                    إنما تستمد الغذاء من مشاعرنا لأنها إحساس
                    وروح وفكر وتربية وتهذيب,




                    الفضيلة
                    طهر وإيمان تدل علىتميز نوع العاطفة
                    الذي تصطفيها وتزاويلها فهى الماء الطاهر
                    الذي يغسل شوائب العاطفة ويحد من جموحها
                    فإذا طغى شعور العاطفة وتخلل نسرع نتشبث
                    بجذور الفضيلة كي نوازن الشعور .
                    والفضيلة تفرض عليك معلومة أن العاطفة
                    لا بد لها من مواصفات كي تكون أنقى





                    اختلفت وجهات النظر فى تصنيف العاطفية
                    فكانت كالتالى :ـ

                    ـ عاطفة :: حميدة مبنية على الآداب الإسلامية
                    والأخلاقية نجدها

                    متلازمة مع الفضيلة تجود بفيض المشاعر
                    وعذوبة الإحاسيس
                    فتزيدها الفضيلة صدقاً وطهراً ,,تربي وتهذب

                    ::::

                    ـ عاطفة :: غير حميدة ليست وفق القيم مبنية
                    على الكذب والخداع

                    وتسخير المشاعر والفكر في قذف القيم
                    والمبادئي الدينية والإنسانية

                    :::

                    ـ عاطفة :: سوية ناجحة لإيجـــاد التوازن الفكري
                    والديني والأخلاقي والتربوي وجعل الحيـــاة مبنية
                    على حسن النيــة ومشاعر طيبة بهدف تطوير الذات
                    وتقريب حدود الفكر والسمو بمشاعر الأخرين
                    والتعبير عنها

                    ::::

                    ـ عاطفة :: زائفة عابرة للَعب بمشاعر الآخرين
                    وعواطفهم وإشباع
                    الرغبات للتسلية وإسقاط مبدأ الفضيلة الذي
                    هو أساس في كل عاطفة

                    :::

                    ـ عاطفة ::جنسية للإشباع الجنسى
                    والانحرافات الجنسية
                    وإسقاط مبدأ الإيمان والخوف من الله




                    فسر بعضهم العاطفة بقوله
                    إن ذلك الحب والعاطفة هو عندي عمل فني من أعمال النفس,
                    ولكن الفضيلة هي النفس ذاتها.
                    الحب والعاطفة أيام جميلة عابرة في زمني ,
                    أماالفضيلةفهي زمني كله!
                    على أنه لا تنافر بين الحب و الفضيلة في رأيي ,
                    فإن قوى الحب وأملأه
                    بفلسفة الفرح والحزن , لا يكون إلا في النفس
                    الفاضلةالمتورعة
                    من مقارفة الإثم !!
                    والخطر في العاطفة أن لا يكون فيه خطر ..
                    فهو حينئذاً نداء الجنس , لا يكون إلا دنيئا
                    ساقطا مبذولا , فلا قيمة له ولا وحي فيه ..!
                    انتهى..



                    العاطفة و الفضيلة ...بهما نعلو بأنفسنا عن
                    العبث والتهريج والابتذال العاطفي ...
                    ونحمى عقولنا من الضياع والتعثر الفكري
                    العاطفة عندما تقترن بـ الفضيلة تجربه
                    انسانيه معقده...
                    هي اخطر واهم حدث يمر في حياة الإنسان
                    لانه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده
                    وإيمانه..
                    فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد..
                    /
                    /

                    أستاذي الكريم // عاصم سحاري
                    /
                    شدني الموضوع وقرأت فيه من اللحظة
                    الأولى..
                    فـ أحببت توضيح أهمية العاطفة في حياتنا
                    لأنها إحساس وتربية
                    شرط ربطها بـ الفضيلة
                    /
                    أشكرك على مواضيعك القيمة والمهمة
                    وسعة صدرك
                    /
                    وفقك الله
                    [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الأحرف المسافرة مشاهدة مشاركة



                      العاطفة
                      كلمة جميلة تدعوا إلىالتأمل والتحقق من
                      وجود الفضيلة التي لا تداخلها شوائبفهي
                      عاطفة فطرية موجودة .ليست وليدة مشاعرنا
                      إنما تستمد الغذاء من مشاعرنا لأنها إحساس
                      وروح وفكر وتربية وتهذيب,




                      الفضيلة
                      طهر وإيمان تدل علىتميز نوع العاطفة
                      الذي تصطفيها وتزاويلها فهى الماء الطاهر
                      الذي يغسل شوائب العاطفة ويحد من جموحها
                      فإذا طغى شعور العاطفة وتخلل نسرع نتشبث
                      بجذور الفضيلة كي نوازن الشعور .
                      والفضيلة تفرض عليك معلومة أن العاطفة
                      لا بد لها من مواصفات كي تكون أنقى





                      اختلفت وجهات النظر فى تصنيف العاطفية
                      فكانت كالتالى :ـ

                      ـ عاطفة :: حميدة مبنية على الآداب الإسلامية
                      والأخلاقية نجدها
                      متلازمة مع الفضيلة تجود بفيض المشاعر
                      وعذوبة الإحاسيس
                      فتزيدها الفضيلة صدقاً وطهراً ,,تربي وتهذب

                      ::::

                      ـ عاطفة :: غير حميدة ليست وفق القيم مبنية
                      على الكذب والخداع
                      وتسخير المشاعر والفكر في قذف القيم
                      والمبادئي الدينية والإنسانية

                      :::

                      ـ عاطفة :: سوية ناجحة لإيجـــاد التوازن الفكري
                      والديني والأخلاقي والتربوي وجعل الحيـــاة مبنية
                      على حسن النيــة ومشاعر طيبة بهدف تطوير الذات
                      وتقريب حدود الفكر والسمو بمشاعر الأخرين
                      والتعبير عنها

                      ::::

                      ـ عاطفة :: زائفة عابرة للَعب بمشاعر الآخرين
                      وعواطفهم وإشباع
                      الرغبات للتسلية وإسقاط مبدأ الفضيلة الذي
                      هو أساس في كل عاطفة

                      :::

                      ـ عاطفة ::جنسية للإشباع الجنسى
                      والانحرافات الجنسية
                      وإسقاط مبدأ الإيمان والخوف من الله




                      فسر بعضهم العاطفة بقوله
                      إن ذلك الحب والعاطفة هو عندي عمل فني من أعمال النفس,
                      ولكن الفضيلة هي النفس ذاتها.
                      الحب والعاطفة أيام جميلة عابرة في زمني ,
                      أماالفضيلةفهي زمني كله!
                      على أنه لا تنافر بين الحب و الفضيلة في رأيي ,
                      فإن قوى الحب وأملأه
                      بفلسفة الفرح والحزن , لا يكون إلا في النفس
                      الفاضلةالمتورعة
                      من مقارفة الإثم !!
                      والخطر في العاطفة أن لا يكون فيه خطر ..
                      فهو حينئذاً نداء الجنس , لا يكون إلا دنيئا
                      ساقطا مبذولا , فلا قيمة له ولا وحي فيه ..!
                      انتهى..



                      العاطفة و الفضيلة ...بهما نعلو بأنفسنا عن
                      العبث والتهريج والابتذال العاطفي ...
                      ونحمى عقولنا من الضياع والتعثر الفكري
                      العاطفة عندما تقترن بـ الفضيلة تجربه
                      انسانيه معقده...
                      هي اخطر واهم حدث يمر في حياة الإنسان
                      لانه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده
                      وإيمانه..
                      فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد..
                      /
                      /

                      أستاذي الكريم // عاصم سحاري
                      /
                      شدني الموضوع وقرأت فيه من اللحظة
                      الأولى..
                      فـ أحببت توضيح أهمية العاطفة في حياتنا
                      لأنها إحساس وتربية
                      شرط ربطها بـ الفضيلة
                      /
                      أشكرك على مواضيعك القيمة والمهمة
                      وسعة صدرك
                      /

                      وفقك الله
                      أشكرك أيها الأحرف المسافرة على التوضيح والإضافة , رعاك الله .

                      التعليق


                      • #12
                        اصلح الله حالنا ووفقنا جميعا لطاعته وهداه وللطريق القويم

                        جزاك الله خير

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة علي حريصي مشاهدة مشاركة
                          اصلح الله حالنا ووفقنا جميعا لطاعته وهداه وللطريق القويم

                          جزاك الله خير
                          مرحباً بك يا أبا حسن , وفقك الله .

                          التعليق


                          • #14
                            نعم قالوا فأجادوا ،
                            و أنت نقلت فأجدت يا عاصم .
                            وفقك الله .

                            التعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                              نعم قالوا فأجادوا ،
                              و أنت نقلت فأجدت يا عاصم .
                              وفقك الله .
                              مشكور يا نايف وفقك الله لكل خير .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X