(قالوا فأجادوا)
* مواطن اللذة:
لذة العابد في المناجاة, ولذة العلماء في التفكير, ولذة
الأسخياء في الإحسان, ولذة المصلحين في الهداية, ولذة
الأشقياء في المشاكسة, ولذة اللئام في الأذى, ولذة الضالين
في الإغواء والإفساد.
الأسخياء في الإحسان, ولذة المصلحين في الهداية, ولذة
الأشقياء في المشاكسة, ولذة اللئام في الأذى, ولذة الضالين
في الإغواء والإفساد.
"مصطفى السباعي"
العاطفة
* لا تزال العاطفة تقودنا ننتقد السير وراء العواطف كثيرا، لكن لا تزال العواطف تأخذ منا حيزاً أكبر مما تستحق، فتؤثر علينا في موقفنا من الأشخاص، وحكمنا على الأحداث، ولغة خطابنا وحديثنا، وردود أفعالنا، ويزداد أثر العاطفة مع ضخامة الموقف وهول المفاجأة، فمتى نتجاوز ذلك ونعطي العاطفة حجمها الطبيعي؟ وفي المقابل فالذين لا تتحرك مشاعرهم هم قوم متبلدو الإحساس، بل هم بحاجة لمراجعة إيمانهم فالمؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد، فالإفراط فيها مذموم، والسير وراءها وحدها مذموم، والمنهج الحق الاعتدال ووضع كل شيء في موضعه.
"د. محمد بن عبد الله الدويش"
من تباريح حامد كابلي












التعليق