alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    الأمر بالمعروف :هو الترغيب فى ما ينبغى عمله أو قوله طبقا ًللشريعة
    والنهى عن المنكرهو :الترغيب فى ترك ما ينبغى تركه أو تغيير ما ينبغى تركه طبقا للشريعة ،
    فالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر من الفرائض اللازمة على الأمة ،لأن ترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر يجعل المعصية تتفشى وتستعلن، والمعاصى كالجراثيم تقضى على الأمم وتعوق حضارتها وتمنع مسيرتها نحو التقدم.

    وقد بين النبى صلى الله عليه وسلم أن الأمة متكافلة فى هذا الأمر فقال "مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم أستهموا على سفينة، أصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين فى أسفل السفينة إذا أرادوا الماء فقالوا، لو أنا خرَقنا فى نصيبنا خرْقا ولم نؤذ من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ولو أخذوا على أيديم نجوا ونجوا جميعا ً" .روه البخارى


    وهو من فروض الكفاية إذا قام به بعضهم سقط عن الباقين، ولو تركوه أثمت الأمة كلها .وهذا الواجب الكفائى لايكون إلا على القادرين عليه ممن تقع عليهم مسئولية التغيير بالقوة أو اللسان وهو ليس مقصوراً على طائفة العلماء وحدهم فالرجل العادى أيضا وجب عليه الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وذلك من منطلق قول النبى صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة) قلنا لمن يارسول الله؟:قال"لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم" يتساوى ذلك الرجل والمرأة قال الله تعالى "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" التوبة 71" وربما ادعى بعض الواهمين عدم وجوب "الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر"ما دام مستقيما على أمر الله،لايضره من غوى إذا رشد وربما تذرع بقوله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم , إلى الله مرجعكم جميعاً فينبؤكم بما كنتم تعملون" ولكن للرد على هذا الزعم فى تفسير الآية الكريمة رواية أبو داود والترمزى وغيرهما عن قيس قال:خطبنا أبو بكرالصديق رضى الله عنه فقال إنكم تقرؤون هذه الآية وتتناولوها على غير تأويلها،وإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمّهم الله بعقاب من عنده"قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح." وقد قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه:من سره أن يكون من هذه الأمة فليؤد حق الله فيها وهو:"تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" ومراتب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر من واجبات الأمة العليا وفرائضها الكبرى العامة الشاملة التى يمكن أن يأخذ كل فرد فيها بحظه ونصيبه ..كل فرد على قدر مكانته ووظيفته والقيام بهذا الواجب والنهوض بهذه الفريضة قائم على التكافل الإجتماعى ويرى العلماء أن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكرعلى ثلاث مراتب مذكورة فى الحديث الصحيح الذى رواه الإمام مسلم بسنده:عن أبى سعيد الخدرى عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ،فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" .
    منقول

  • #2
    سلمت أناملك استاذ عاصم
    ولكن صدقني فى ناس دُخلاء على هيئه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    شوهوا صورة الأسلام وصورة رجل الدين
    حتى اصبح بعض من دخل الاسلام يفكر ان يرجع الى ديانته السابقه بسبب سلوك هؤلاء الدُخلاء
    الف شكر استاذ عاصم على هذا الموضوع المفيد
    وتقبل تحياتي وجزاك الله الف خير
    :11_12_16[1]:

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جداوى غير مشاهدة مشاركة
      سلمت أناملك استاذ عاصم

      ولكن صدقني فى ناس دُخلاء على هيئه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
      شوهوا صورة الأسلام وصورة رجل الدين
      حتى اصبح بعض من دخل الاسلام يفكر ان يرجع الى ديانته السابقه بسبب سلوك هؤلاء الدُخلاء
      الف شكر استاذ عاصم على هذا الموضوع المفيد

      وتقبل تحياتي وجزاك الله الف خير
      أشكرك أخي العزيز جداوي غير
      وقد صدقت فيما قلت
      ويوجد صنف من الناس أيضاً يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف .

      التعليق


      • #4








        تح يــــــــــــــــــــــــاتي

        التعليق


        • #5
          وأنت جزاك الله خيراً يا فارضة احترامي .

          التعليق


          • #6
            جزاك الله خيراً أبا عبد الله على توضيحك وعنايتك بهذه الشعيرة العظيمة (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
              جزاك الله خيراً أبا عبد الله على توضيحك وعنايتك بهذه الشعيرة العظيمة (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) .
              رعاك الله يا شيخ جبران سحاري ووفقك لكل خير .

              التعليق


              • #8
                بارك الله فيك وكثر من امثالك وجزاك الله خير على المشاركة الرائعه والجهود الجبارة نسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك وان لا يحرمنا اجرها

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابو تركي مشاهدة مشاركة
                  بارك الله فيك وكثر من امثالك وجزاك الله خير على المشاركة الرائعه والجهود الجبارة نسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك وان لا يحرمنا اجرها
                  وفيك فبارك يا أبا تركي ووفقنا لكل خير .

                  التعليق


                  • #10
                    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
                    هو سبب صلاح المجتمع وسفينة النجاة



                    الشيخ العلَّامة: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله-

                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
                    فإن من أهم الواجبات الإسلامية التي يترتب عليها صلاح المجتمع وسلامته ونجاته في الدنيا والآخرة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
                    وذلك هو سفينة النجاة؛ كما ثبت في صحيح البخاري عن النعمان بن بشير -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «مثل القائم على حدود الله والواقع فيها: كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها. فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مَرُّوا على مَن فَوقهم. فقالوا: لو أنَّا خرَقْنا من نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا» قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا».
                    فتأمل أيها المسلم هذا المثل العظيم من سيد ولد آدم ورسول رب العالمين وأعلم الخلق بأحوال المجتمع وأسباب صلاحه وفساده؛ تجده واضح الدلالة على عظم شأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنه سبيل النجاة وطريق صلاح المجتمع.
                    ويتضح من ذلك أيضا: أنه واجب على المسلمين وفرضٌ عليهم القيامُ به; لأنه هو الوسيلة إلى سلامتهم من أسباب الهلاك.
                    وقد أكثر الله -سبحانه- في كتابه الكريم من ذِكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذَكر أن أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- هي خير الأمم؛ بسبب صفاتها الحميدة التي مِن أهمِّها: قيامُها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ كما قال عز وجل:﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾.
                    وتأمل أيها المسلم الذي يهمه دينه وصلاح مجتمعه كيف بدأ الله سبحانه في هذه الآية بذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل الإيمان -مع كون الإيمان شرطا لصحة جميع العبادات-؛ يتبين لك عظم شأن هذا الواجب, وأنه سبحانه إنما قدم ذكره لما يترتب عليه من الصلاح العام.
                    وقال عز وجل: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.
                    فانظر يا أخي كيف بدأ في هذه الآية بذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل الصلاة والزكاة، وما ذاك إلا لما تقدم بيانه من عظم شأنه وعموم منفعته وتأثيره في المجتمع.
                    وتدل الآية أيضا: على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: مِن أخَصِّ أخلاق المؤمنين والمؤمنات وصفاتهم الواجبة، التي لا يجوز لهم التخلي عنها أو التساهل بها.
                    والآيات في هذا المعنى كثيرة...
                    وقد ذَمَّ الله سبحانه مَن ترك هذا الواجب مِن كُفَّار بني إسرائيل ولعنهم على ذلك؛ فقال سبحانه في كتابه المبين من سورة المائدة: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾.
                    وفي هذه الآية إرشاد من الله سبحانه لأمة محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى أن سبب لعن كفار بني إسرائيل وذمهم: هو عصيانهم واعتداؤهم، وأن من ذلك: عدم تناهيهم عن المنكر فيما بينهم؛ لتحذر هذه الأمة سبيلهم الوخيم، ويبتعدوا عن هذا الخلق الذميم.
                    ويتضح من ذلك أن هذه الأمة متى تخلقت بأخلاق كفار بني إسرائيل المذمومة؛ استحقت ما استحقَّه أولـٰئِك من الذم واللعن; لأنه لا صلة بين العباد وبين ربهم إلا صلة العبادة والطاعة, فمن استقام على عبادة الله وحده وامتثال أوامره وترك نواهيه؛ استحق من الله الكرامة فضلا منه وإحسانا، وفاز بالثناء الحسن والعاقبة الحميدة، ومن حاد عن سبيل الحق استحق الذم واللعن، وباء بالخيبة والخسران.
                    وقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «مَن رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» رواه مسلم -رحمه الله- في «صحيحه».
                    وروى مسلم أيضا عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما مِن نبي بَعثَه الله في أُمَّة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحابٌ يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون؛ فمَن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومَن جاهدهم بلسانه فهو مُؤمن، ومَن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبَّة خردل».
                    فاتق الله أيها المسلم في نفسك وجاهدها لله، واستقِم على أمره، وجاهد مَن تحت يديك من الأهل والذرية وغيرهم.
                    وأْمُر بالمعروف، وانْهَ عن المنكر؛ حسب طاقتك، في كل مكان وزمان؛ عملا بهذه الأدلة الشرعية التي ذكرتُها لك آنفا، وتَخلَّقْ بأخلاق المؤمنين، واحذر من أخلاق الكافرين والمجرمين، واحرص جُهدك على نجاتِك ونجاةِ أهلك وإخوانك المسلمين؛ كما قال عز وجل: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾، وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾.
                    وروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: «يا أيها الناس إن الله يقول لكم: "مُرُوا بالمعروف، وانْهَوا عن المنكر؛ قبل أن تدعوني فلا أُجيبكم، وتسألوني فلا أُعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم» أخرجه ابن ماجه وابن حبان في «صحيحه»، وهذا لفظ ابن حبان.
                    والمعروف -يا أخي-: هو كل ما أمر الله به ورسوله.
                    والمنكر: هو كل ما نهى الله عنه ورسوله.
                    فيدخل في المعروف جميع الطاعات القولية والفعلية، ويدخل في المنكر جميع المعاصي القولية والفعلية.
                    ثم اعلم -يا أخي- أنَّ كُل مسلم راعٍ على مَن تَحت يده ومسئول عن رعيته؛ كما ثبت في «صحيح البخاري» -رحمه الله- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهل بيته ومسئول عن رَعيَّته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رَعيَّتها، والعبد راعٍ في مال سيده ومَسئول عن رَعيَّته»، ثم قال -صلى الله عليه وسلم-: «ألا فكلكم راعٍ ومسئول عن رعيته».
                    فاتق الله يا عبد الله، وأعد جوابا لهذا السؤال؛ قبل أن ينزل بك مِن أمر الله ما لا قِبل لك به.
                    واللهُ المسئول أن يهديَنا جميعا صراطَه المستقيم، وأن يُوفِّقَنا وسائر المسلمين للقيام بأمره، والثبات على دينه، والتَّآمُر بالمعروف، والتناهي عن المنكر، والتواصي بالحق، والصبر عليه بصدق وإخلاص؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
                    وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه، ومَن اهتدى بهداه.

                    التعليق


                    • #11
                      رسالة عظيمة من سماحة الشيخ ـ رحمه الله ـ حول هذا الشعيرة التي بها تكتسب الأمة خيريتها فشكراً أبا عبد الله على نقلها للملأ .

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                        رسالة عظيمة من سماحة الشيخ ـ رحمه الله ـ حول هذا الشعيرة التي بها تكتسب الأمة خيريتها فشكراً أبا عبد الله على نقلها للملأ .
                        أعجز عن شكرك يا شيخ جبران سحاري لتواضعك وتشجيعك لي فجزاك الله خير الجزاء .

                        التعليق

                        KJA_adsense_ad6

                        Collapse
                        جاري التنفيذ...
                        X