بسم الله الرحمن الرحيم
( ألأبن العاق )
لم أعد احتمل
أعيد ذاكرتي الى الوراء واقلب صفحات الزمن قبل قدوم أبني الذي
ياما دعوت الله أن يهبني أياه وألله لم يخيب رجائي وهبني ذاك الطفل الذي ملأ علينا البيت فرحه وسرورا وكنت أخشى عليه حتى من نسمه الهواء العابرة وكان أملي الوحيد بعد الله وأجتهدت في تعليمه وكنت أحرص على مساعدته في مذاكرة دروسه وكنت أجلب له المدرسين الخصوصيين رقم قلة ذات اليد والراتب الضعيف الذي بالكاد يكفي مصاريف الاسره التي معضمها من البنات وكونه الولدالوحيد تم تدليله وتنفيذ جميع رغباته و كانت أحلامي وأحلام أمه المسكينه أن نراه شابا عظيما وتتحقق فيه احلامنا ولكن ألاجل كان لآمه اسبق من أن تراه شابا عضيما وبقيت أنا له ألام ولأب ولآخ ولأ خت ووكنت حريصا عليه وأعتني به ولايطيب لي النوم ألابعدأن اسدل عليه لحاف النوم وغط في نومه وبدأ يكبروتزوجن البنات وكل منهن ذهبت الى بيت زوجها وبقيت وأياه وأثرت البقاء بجانبه وفي خدمته رغم مااعاني من امراض الشيخوخه ولآمراض المزمنه ولتي لاترحم من هو في سني وفي يوم من الايام اقبل علي منشرح الصدر يتراقص في مشيته ويبشرني
أبوي أبوي نجحت وأرسلت أوراقي للتوظيف ولم تمضي ايام
حتى عاد وبشرني بقوله بالوظيفه المر موقه وبداء هو يكبر في وظيفته وأنا يهدني المرض والكل ينظر اليه ويرغب في الجلوس معه وكثرت مسئوليته وبدأ يتغيب عن البيت ولايسأل عني وسالت عنه اصدقائه وياليتني لم اسأل عنه اصبح متزوجا ويسكن مع زوجته في فلته الرافهه وتنكرلي ودخلت المستشفى
عن طريق المحسنين ولم يزورني غير أنه أرسل لي أحد الخدامين لديه ليعلمني بأن لا اسأل عنه معظرف مختوم به دريهمات ولم
يتذكر أنني كنت أغسل قاذورات ملابسه يا ألله أقعدني المرض
وولدي لم يزورني والبنات كن فيهن الخيروتوسطت عليه بلآهل والجيران أ ن اراه قبل أن أموت ولكنه يرد على كل من يفتح معه باب الزيارة هل تريد مني أن اترك عملي لآجلس بجانبه هذا مستحيل وقد أرسلت له مصاريفه التي تكيفه بس يحل عني ويتركني انظر الى أولادي ومستقبلي ونسي أنني ضحيت بكل عمري من أجله وفي ليلة من الليالي زارني أحد الجيران السابقين سائلا عني وبناتي وزوجتي وولدي الوحيد بين البنات
ومتى أخر زيارة كانت لي من ولدي ومتى سيزورني حيث علم أنه موظف بوظيفه عاليه ويرغب منه المساعدة وقبل أن يعلمني
عن حاجته وما هي المساعدة أعلمته أن أبني لم يزورني وجفاني
فأخذته نوبه من الضحك عاليه جدا أجتمع بسببها المرضى والزواروالكل يحب سماع سبب هذة الضحكه العاليه ولكنه كان
حليما وا ثر عدم جرح مشاعري وقال يا أخي أتيت لزيارتك
ووشوش لي في اذني الجزاء من جنس العمل ونسيت ماذا عملت
في أبيك ( لو بريت أباك لبرك أبنك )
نعم الجزاء من جنس العمل
شكواي لله
هد حيلي المرض
لم أعد احتمل
( ألأبن العاق )
لم أعد احتمل
أعيد ذاكرتي الى الوراء واقلب صفحات الزمن قبل قدوم أبني الذي
ياما دعوت الله أن يهبني أياه وألله لم يخيب رجائي وهبني ذاك الطفل الذي ملأ علينا البيت فرحه وسرورا وكنت أخشى عليه حتى من نسمه الهواء العابرة وكان أملي الوحيد بعد الله وأجتهدت في تعليمه وكنت أحرص على مساعدته في مذاكرة دروسه وكنت أجلب له المدرسين الخصوصيين رقم قلة ذات اليد والراتب الضعيف الذي بالكاد يكفي مصاريف الاسره التي معضمها من البنات وكونه الولدالوحيد تم تدليله وتنفيذ جميع رغباته و كانت أحلامي وأحلام أمه المسكينه أن نراه شابا عظيما وتتحقق فيه احلامنا ولكن ألاجل كان لآمه اسبق من أن تراه شابا عضيما وبقيت أنا له ألام ولأب ولآخ ولأ خت ووكنت حريصا عليه وأعتني به ولايطيب لي النوم ألابعدأن اسدل عليه لحاف النوم وغط في نومه وبدأ يكبروتزوجن البنات وكل منهن ذهبت الى بيت زوجها وبقيت وأياه وأثرت البقاء بجانبه وفي خدمته رغم مااعاني من امراض الشيخوخه ولآمراض المزمنه ولتي لاترحم من هو في سني وفي يوم من الايام اقبل علي منشرح الصدر يتراقص في مشيته ويبشرني
أبوي أبوي نجحت وأرسلت أوراقي للتوظيف ولم تمضي ايام
حتى عاد وبشرني بقوله بالوظيفه المر موقه وبداء هو يكبر في وظيفته وأنا يهدني المرض والكل ينظر اليه ويرغب في الجلوس معه وكثرت مسئوليته وبدأ يتغيب عن البيت ولايسأل عني وسالت عنه اصدقائه وياليتني لم اسأل عنه اصبح متزوجا ويسكن مع زوجته في فلته الرافهه وتنكرلي ودخلت المستشفى
عن طريق المحسنين ولم يزورني غير أنه أرسل لي أحد الخدامين لديه ليعلمني بأن لا اسأل عنه معظرف مختوم به دريهمات ولم
يتذكر أنني كنت أغسل قاذورات ملابسه يا ألله أقعدني المرض
وولدي لم يزورني والبنات كن فيهن الخيروتوسطت عليه بلآهل والجيران أ ن اراه قبل أن أموت ولكنه يرد على كل من يفتح معه باب الزيارة هل تريد مني أن اترك عملي لآجلس بجانبه هذا مستحيل وقد أرسلت له مصاريفه التي تكيفه بس يحل عني ويتركني انظر الى أولادي ومستقبلي ونسي أنني ضحيت بكل عمري من أجله وفي ليلة من الليالي زارني أحد الجيران السابقين سائلا عني وبناتي وزوجتي وولدي الوحيد بين البنات
ومتى أخر زيارة كانت لي من ولدي ومتى سيزورني حيث علم أنه موظف بوظيفه عاليه ويرغب منه المساعدة وقبل أن يعلمني
عن حاجته وما هي المساعدة أعلمته أن أبني لم يزورني وجفاني
فأخذته نوبه من الضحك عاليه جدا أجتمع بسببها المرضى والزواروالكل يحب سماع سبب هذة الضحكه العاليه ولكنه كان
حليما وا ثر عدم جرح مشاعري وقال يا أخي أتيت لزيارتك
ووشوش لي في اذني الجزاء من جنس العمل ونسيت ماذا عملت
في أبيك ( لو بريت أباك لبرك أبنك )
نعم الجزاء من جنس العمل
شكواي لله
هد حيلي المرض
لم أعد احتمل





التعليق