لست من الكتاب الذين ينسجون الحروف لتبدو الجمل بعباءتها البراقة
لكنما هي لمحات اختزنتها في ذاكرتي من غابر الزامان
بداية
تضاريس الزمان على جبيني::::تخط تحية الماضي الدفيني
وتكتب في الرؤى قلبا تروى::::بعارضتي فهل ذهبت سنيني
اللمحة الأولى
كنت في ريعان شبابي انظر الى الحياة بنشاط وقوة وتفاؤل
يحملني ألأمل الى مستقبلي الذي كنت اوده زاهيا
مررت وانا راكب على حماري فرأيتها ترعى بغنمها
متحجبة الا وجهها
كانت مشغولة بغنمها فالتفتت الي وانا ماض الى طريقي
لم اكن اعلم ان جسمي سيهتز وان روحي سترتجف وان قلبي سيخفق
المهم في الأمر انني لمحت جمالا لم يشرق في عيني مثله جمال
خجلت وعادت بوجهها تجاه غنمها
خجلت انا استمر في مناظرتها
وعدت الى بيت ابي راكبا حماري لأنشد في تلك الفتاة العارضية
هذه الأبيات
يافتاة عارضية
جعلت حبي قضية
جرحتني فهواها
فغدا قلبي الضحية
اذا بأبي وقف على الباب وقد اطلق سمعه لغنائي
وكان
ا
فصمت انا عن النشيد
ودخلت البيت وأنا لا أعرف كبف وصلت الى البيت
ففاجأني ابي بسؤال؟
عذرا انتهت اللمحة الأولى
وانتظروا السؤال والجواب في اللمحة الثانية من لمحات في ذاكرتي
لكنما هي لمحات اختزنتها في ذاكرتي من غابر الزامان
بداية
تضاريس الزمان على جبيني::::تخط تحية الماضي الدفيني
وتكتب في الرؤى قلبا تروى::::بعارضتي فهل ذهبت سنيني
اللمحة الأولى
كنت في ريعان شبابي انظر الى الحياة بنشاط وقوة وتفاؤل
يحملني ألأمل الى مستقبلي الذي كنت اوده زاهيا
مررت وانا راكب على حماري فرأيتها ترعى بغنمها
متحجبة الا وجهها
كانت مشغولة بغنمها فالتفتت الي وانا ماض الى طريقي
لم اكن اعلم ان جسمي سيهتز وان روحي سترتجف وان قلبي سيخفق
المهم في الأمر انني لمحت جمالا لم يشرق في عيني مثله جمال
خجلت وعادت بوجهها تجاه غنمها
خجلت انا استمر في مناظرتها
وعدت الى بيت ابي راكبا حماري لأنشد في تلك الفتاة العارضية
هذه الأبيات
يافتاة عارضية
جعلت حبي قضية
جرحتني فهواها
فغدا قلبي الضحية
اذا بأبي وقف على الباب وقد اطلق سمعه لغنائي
وكان
ا فصمت انا عن النشيد
ودخلت البيت وأنا لا أعرف كبف وصلت الى البيت
ففاجأني ابي بسؤال؟
عذرا انتهت اللمحة الأولى
وانتظروا السؤال والجواب في اللمحة الثانية من لمحات في ذاكرتي





التعليق