السلام عليكم
وإن غداً لناظره قريب
من الأمثال العربية المشهورة مثل مأخوذ من شطر بيت شعر وهو
(إن غدا لناظره قريب) فما الشعر? وما أصل هذاالمثل?
بيت الشعر لقرادبن أجدع الكلبي, ويقول فيه:
فإن يك صدر هذااليوم ولى فإن غدا لناظره
قريب
قريب
وقصة المثل أنالملك النعمان بن المنذر خرج يوما يتصيد على فرسه اليحموم, فطارد حمار وحش وشذ عنرفاقه وأمطرت عليه السماء فطلب ملجأ, فجاء إلى بناء وجد فيه رجلا من طيء يقال لهحنظلة ومعه امرأة له. فذبح الطائي له شاة وأعد له خبزا فأطعم النعمان ولم يكنيعرفه, فلما أصبح النعمان لبس ثيابه وركب فرسه ثم قال: يا أخا طيء اطلب ثوابك, أناالنعمان, قال الطائي: أفعل إن شاء الله. ثم مضى النعمان ولحق بالخيل إلى الحيرة, ومكث الطائي بعد ذلك زمانا حتى اصابته نكبة وجهد فقالت له امرأته: لو أتيت الملكلأحسن إليك. فذهب الطائي إلى الحيرة, فوافق مجيئة يوم بؤس النعمان, فلما رآهالنعمان قال له: أفلا جئت غير هذا اليوم, والله لو سنح لي في هذا اليوم ابني لم أجدبدا من قتله. فاطلب حاجتك من بالدينا, وسل ما بدا لك فإنك مقتول قال: وما أصنعبالدينا بعد نفسي, وإن كان لابد فأجلني حتى أعود لأهلي فأوصي إليهم وأهيئ حالهم, ثمأعود إليك, قال النعمان: أقم لي كفيلا على ذلك.
فوثب إليه رجلمن كلب يقال له قراد, فقال للنعمان: هو علي فضمنه إياه. ثم أمر النعمان للطائيبخمسمئة ناقة, فمضى بها الطائي إلى أهله وكان الأجل عاما, من يومه ذلك إلى مثل ذاكاليوم, فلما حال على الطائي الحول وبقي من الأجل يوم قال للنعمان لقراد: ما أراكإلا هالكا غدا فقال قراد:
فإن يك صدر هذااليوم ولى
فإن غدا لناظرهقريب
وبينما كان قراديعد للقتل إذ ظهر لهم الطائي, قال له النعمان: ما الذي حملك على الرجوع بعد إفلاتكمن القتل?.. قال الطائي: الوفاء, ثم عفا عنه النعمان..
فوثب إليه رجلمن كلب يقال له قراد, فقال للنعمان: هو علي فضمنه إياه. ثم أمر النعمان للطائيبخمسمئة ناقة, فمضى بها الطائي إلى أهله وكان الأجل عاما, من يومه ذلك إلى مثل ذاكاليوم, فلما حال على الطائي الحول وبقي من الأجل يوم قال للنعمان لقراد: ما أراكإلا هالكا غدا فقال قراد:
فإن يك صدر هذااليوم ولى
فإن غدا لناظرهقريب
وبينما كان قراديعد للقتل إذ ظهر لهم الطائي, قال له النعمان: ما الذي حملك على الرجوع بعد إفلاتكمن القتل?.. قال الطائي: الوفاء, ثم عفا عنه النعمان..








التعليق