بمناسبة اليوم الوطني لوطننا الغالي
أقول:
بيْنَا أنا في غمرة الأحزان
صباً أعاني من لظى الهـــــــــــــــــــــــــــجرانِ_
الوجد والألم المبرح هدني
والسهد والهم المقيت بـــــــــــــــــــــــــــراني
فيما مضى شرا تأبط (ثابتٌ)
أما أنا متأبطا أشجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاني
مترددا أمضي ، أظل ، لعلني
هيا , كفاكَ , ترددي أعيــــــــــــــــــــــــــــــاني
وإذا هيام فديتها من غيره
صوت الهيام إلى المسير دعـــــــــــــــــــــــاني
فأجبته والشوق يحدو رحلتي
وبدت عليَّ ملامح الولــــــــــــــــــــــــــــهانِ_
وسريت ليل العاشق مسربلا
بالحب والإخلاص والتحنــــــــــــــــــــــــــان_
أهيام يا حبا تملك أحرفي
وأذاب في درب الــــــــــــــــــــــهوى أوزاني
يا من لها سخرت شعري طائعا
وعزفت من إيقاعها الحـــــــــــــــــــــــــــــاني
واذا سئلت اما سواها ترتجي
دوما اجيب احبـــــها وكفــــــــــــــــــــــاني
لكنما الذكرى تعود لخاطري
في كل عام غرة الــــــــــــــــــــــــــــــميزان_
فتعيد ترتيب العواطف حينها
ذكرى لوحدة اعظم الاوطــــــــــــــــــــان
ذكرى البطولة والشجاعة سُطِرتْ
بدماء احرارٍ وحد سِنـــــــــــــــــــــــــــــــان_
ذكرى تفسر ما نعيش من الرخا
بظلال أمن وارفٌ وأمــــــــــــــــــــــــــان_
ذكرى المؤسس معلنا ومبشرا
ها قد تكامل شامخ البنيـــــــــــــــــــــــــــان_
عبد العزيز و تهتف الدنيا بنا
حيو الهمام وقائد الفــــــــــــــــــــــــرسانِ_
ولترفعوا كف الوفاء تحية
لزعيمنا الفذ الذي أحيـــــــــــــــــــــــــــاني
ولتسئلوا عنه الكويتَ ومصمكا
والاربعين وجيش بن عجـــــــــــــــــــــلانَ_
عبدالعزيز موحدي بل منقذي
من سطوة الاسفاف والطغــــــــــــــــيان_
عبدالعزيز العز تاج فخارة
إن يفتخر والفخر للتيــــــــــــــــــــــــــجان_
يقف الزمان معظما ومبجلا
للارض والانجاز والإنســــــــــــــــــــــان_
مذ لامست قدماه ارض جزيرة
البيد صارت مورد الظمـــــــــــــــــــــــــآن
بعد التشرد والشتات أعادها
لزعامة التاريخ والاكـــــــــــــــــــــــــــوانَ_
هو وحد الارجاء تحت مظلة
خضراء مملكة من الســـــــــــــــــــلوان_
ابناؤه من بعده قد واصلوا
خطو الامام بحكمة وتفـــــــــــــــــــــــــاني
جاء السعود سعادة لربوعنا
شبل الغضنفر سيد المــــــــــــــــــــــــيدان_
والفيصل المغوار رمزٌ للتقى
سيف العدالة ملهم الشجــعــــــــــــــــــــان_
وبخالد عم الرخاء ديارنا
وأحالها لخمائل وجنـــــــــــــــــــــــــــــــان_
أواه يا فهد العروبة هالني
يوم الرحيل ومنظر الجثـــــــــــــــــــــمان
ماذا أصوغ وما عساني قائل
هول المصيبة فوق كل بــــــــــــــــــــــيان
هو دولة بل أمة في واحد
قاد السفين بحنكة الربــــــــــــــــــــــــان_
لهفى علينا إذا مضى وخسارة
للمسلمين قصييهم والــــــــــــــــــــــــداني
بقية القصيدة في الصفحة التالية وذلك لضيق المساحة هنا
تابع
أقول:
بيْنَا أنا في غمرة الأحزان
صباً أعاني من لظى الهـــــــــــــــــــــــــــجرانِ_
الوجد والألم المبرح هدني
والسهد والهم المقيت بـــــــــــــــــــــــــــراني
فيما مضى شرا تأبط (ثابتٌ)
أما أنا متأبطا أشجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاني
مترددا أمضي ، أظل ، لعلني
هيا , كفاكَ , ترددي أعيــــــــــــــــــــــــــــــاني
وإذا هيام فديتها من غيره
صوت الهيام إلى المسير دعـــــــــــــــــــــــاني
فأجبته والشوق يحدو رحلتي
وبدت عليَّ ملامح الولــــــــــــــــــــــــــــهانِ_
وسريت ليل العاشق مسربلا
بالحب والإخلاص والتحنــــــــــــــــــــــــــان_
أهيام يا حبا تملك أحرفي
وأذاب في درب الــــــــــــــــــــــهوى أوزاني
يا من لها سخرت شعري طائعا
وعزفت من إيقاعها الحـــــــــــــــــــــــــــــاني
واذا سئلت اما سواها ترتجي
دوما اجيب احبـــــها وكفــــــــــــــــــــــاني
لكنما الذكرى تعود لخاطري
في كل عام غرة الــــــــــــــــــــــــــــــميزان_
فتعيد ترتيب العواطف حينها
ذكرى لوحدة اعظم الاوطــــــــــــــــــــان
ذكرى البطولة والشجاعة سُطِرتْ
بدماء احرارٍ وحد سِنـــــــــــــــــــــــــــــــان_
ذكرى تفسر ما نعيش من الرخا
بظلال أمن وارفٌ وأمــــــــــــــــــــــــــان_
ذكرى المؤسس معلنا ومبشرا
ها قد تكامل شامخ البنيـــــــــــــــــــــــــــان_
عبد العزيز و تهتف الدنيا بنا
حيو الهمام وقائد الفــــــــــــــــــــــــرسانِ_
ولترفعوا كف الوفاء تحية
لزعيمنا الفذ الذي أحيـــــــــــــــــــــــــــاني
ولتسئلوا عنه الكويتَ ومصمكا
والاربعين وجيش بن عجـــــــــــــــــــــلانَ_
عبدالعزيز موحدي بل منقذي
من سطوة الاسفاف والطغــــــــــــــــيان_
عبدالعزيز العز تاج فخارة
إن يفتخر والفخر للتيــــــــــــــــــــــــــجان_
يقف الزمان معظما ومبجلا
للارض والانجاز والإنســــــــــــــــــــــان_
مذ لامست قدماه ارض جزيرة
البيد صارت مورد الظمـــــــــــــــــــــــــآن
بعد التشرد والشتات أعادها
لزعامة التاريخ والاكـــــــــــــــــــــــــــوانَ_
هو وحد الارجاء تحت مظلة
خضراء مملكة من الســـــــــــــــــــلوان_
ابناؤه من بعده قد واصلوا
خطو الامام بحكمة وتفـــــــــــــــــــــــــاني
جاء السعود سعادة لربوعنا
شبل الغضنفر سيد المــــــــــــــــــــــــيدان_
والفيصل المغوار رمزٌ للتقى
سيف العدالة ملهم الشجــعــــــــــــــــــــان_
وبخالد عم الرخاء ديارنا
وأحالها لخمائل وجنـــــــــــــــــــــــــــــــان_
أواه يا فهد العروبة هالني
يوم الرحيل ومنظر الجثـــــــــــــــــــــمان
ماذا أصوغ وما عساني قائل
هول المصيبة فوق كل بــــــــــــــــــــــيان
هو دولة بل أمة في واحد
قاد السفين بحنكة الربــــــــــــــــــــــــان_
لهفى علينا إذا مضى وخسارة
للمسلمين قصييهم والــــــــــــــــــــــــداني
بقية القصيدة في الصفحة التالية وذلك لضيق المساحة هنا
تابع




التعليق