alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

قصيدة للقصيبي رحمه الله يرثي فيها نفسه

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قصيدة للقصيبي رحمه الله يرثي فيها نفسه

    أن الشاعر غازي القصيبي قد نعى نفسه إلى نفسه وإلى زوجه وبنته وبلده ويتضح ذلك من هذه القصيدة المؤثرة الشجية التي أحسن حبكها ونشرتها له صحيفة الجزيرة في شهر ربيع الثاني من العام 1426 هــ ، ويظهر فيها عمره الحقيقي الذي ذكره بكل صدق ...وفي آخرها يرجو رحمة ربه

    القصيدة أسمها : حديقة الغروب

    خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ
    أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟


    أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
    إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟


    أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
    يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ


    والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ
    سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ


    بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
    قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري

    ***

    أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى
    عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري


    أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ
    وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري


    منحتني من كنوز الحُبّ.. أَنفَسها
    وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري


    ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي
    والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري


    إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني
    بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار


    وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه
    وكان يحمل في أضلاعهِ داري


    وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكنْ بَطَلاً
    لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ

    ***

    وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه
    ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ


    ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ
    يهيمُ ما بين أغلالٍ.. وأسوارِ


    هذي حديقة عمري في الغروب.. كما
    رأيتِ... مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ


    الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ
    والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ


    لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي
    فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري


    وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً
    وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ

    ***

    ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه
    لعزّها!... دُمتِ!... إني حان إبحاري


    تركتُ بين رمال البيد أغنيتي
    وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماري


    إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي
    ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري


    وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً
    وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري


    ***

    يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه
    وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري


    وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به
    علي.. ما خدشته كل أوزاري


    أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي
    أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟

  • #2
    سلمت اناملك اخــــــــــــــــــــــــوي قصيدة رائعة للقصيبي رحمة اللة


    احترامــــــــــــــاااتي

    التعليق


    • #3
      آخر قصِيدة كتبَها وهُوَ فِي فراشِ المَوتْ "

      سامحِينِيْ يَاهدِيلْ ,

      أُغالِبَ الليلَ الحزِينُ الطوِيل
      أغالِبُ الداء المُقيم الوبيل

      أغالِبُ الآلام مهما طغت
      بحسبيَ الله ونعم الوَكيل

      فحسبي الله قبيل الشروق
      وحسبي الله بعد الأصِيل

      وحسبي الله إذا رضني
      بصدرِه المشؤوم همّي الثقيل

      وحسبيَ الله إذا أسبلت
      دمُوعها عين الفقير العليل

      ياربّ انت المُرتجِي سيّدي
      انِر لخطوتس سواء السبيل

      قضيتُ عمري تائهاً , ها أنا
      أعود إذ لم يبقَ إلاّ القليل

      الله يدري انّني مُؤمِنٌ
      في عمق قلبي رهبةُ للجليل

      مهما طغى القبح يظلّ الهُدى
      كالطود يختالُ بوجه جميل

      أنا الشريد اليوم ياسيّدي
      فأغفِر ايا ربّ لعبد ذليل

      ذرفت امس دمعتِي توبة
      ولم تزل على خدودي تسيل

      ياليتنِي مازلتُ طفلاً وفيّ
      عيني مازال جمالُ النّخيل

      ارتّلُ القرآنَ ياليتني
      مازلتُ طفلاً في الإهاب النحيل


      على جبين الحب في مخدعي
      يؤزني في الليل صوت الخليل


      هديلُ بنتي مثل نور الضحى
      اسمعُ فيها هدهدات العويل


      تقُول : يا بابا تريّث , فلا
      أقُول إلا ..سامحيني .. هديل


      ..


      فقدنَا "أدَب" - "شِعر" - "ثقافَه" ,‘
      فقدنا الكثير //

      الله يرحمه ويسكن روحه الجنة.
      .................................................. .............
      طرح ٌرائع ونقل راقيْ وأسلوب فريد.
      ناجع الودعاني:
      اما قلت لكَ هناكْ أنك كشجرة الدَومْ.
      القلب في همره
      أتيت هنا للمناصفة .
      لا لشيء آخر.
      لا وطن يحويني فـ/أوطانكم باتتـ لحودا

      التعليق


      • #4
        أ. ناجع هذه القصيدة تجمع الروعة لكنها مؤلمة برحيل القصيبي رحمه الله ،
        أشكرك على القصيدة الرائعة .
        رحم الله القصيبي الإنسان .

        التعليق


        • #5
          " أما سئمت ارتحالاً أيها الساري "


          الله يرحمه .. والله حزنتُ جداُ لرحيله .
          .
          حقاً .. يقصر الكلام هنا .
          [ خافضةٌ رافعة ]

          التعليق


          • #6
            رحمه الله رحمةً واسعة وسكنه فسيح جناته

            التعليق


            • #7
              كان الأسى ينحتني..
              في سراب الذكريات..

              كنت أشدو بنغمة..
              نمقتها الكلمات..

              صعقت لما جاءني..
              خبرٌ يحدو الممات...

              رحم الله امرأً كان..
              لأرض الشعر نبات..

              ((إهداء له بعد موته مني لشفير قبره))
              رحمك الله أيها القصيبي..
              هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

              التعليق


              • #8
                ذكراك طيبةٌ وعَرفُك أطيبُ.. إن غابَ نجمك فالمجرّةُ غيهبُ
                يتلعثم الشعراء ساعة فقدكم.. غازي القصيبي.. كيف لا أتهيّبُ؟

                هذا الذي ملأ الدُّنا بزئيره .. وزهوره وعطاؤه لا ينضبٌ
                هذا المحجّل بالإباء وبالندى.. والنور في قسماته يتكوكبُ

                يا أيها الدكتور فقدك فادح .. ونداك في كل القلوب محبّبُ
                من أين أبتدئُ القريض وليس لي.. مدد سوى الألم المجيد يشذّبٌ

                وأنا اليماني الذي خبِر الهوى.. وسحابُهُ عند المواجع يسكبُ
                بيني وبينك ألف ميلٍ فاصلٍ .. لكنْ حروفك في ضلوعي وثَّبُ

                سبحان من أهدى إليك بيانه .. جفّت سواقيهم وأنت السلسبٌ
                في كل جمع هادر متكلم .. خرس الفحول وأنت أنت الأعذبُ

                مهما الصغار تمعنوك وكذبوا .. و"المادحون الجائعون تأهبوا"
                الدبلوماسيون أنت كبيرهم .. وعلى الوزارة أنت فيها الأنجبُ

                وحويت في عرش الملوك مكانة.. ولأنت في قلب الملوك الأقربُ
                مهما السياسة أنشبت أظفارها.. والناس أصناف ودهرك أشعبُ

                أرثيك يا أرض الرياض بفقده .. وسَلِ المنامةَ كيف فارقها الأبُ
                بل سل بلندن روحه ورواحه .. المشرقُ استجلى به والمغربُ

                كم ذا سكبتَ وكم شربتُ وكم ضحىً .. من فيض حرفك يستجيش ويُطربُ
                يا "شاعر الأفلاك" أشعلت الدجى .. إن قلتَ حرفاً فالمدى يتكهربُ

                ولكم تحرّكت الدُّنى مرعوبةً .. خوف السعوديِّ الذي لا يَرهبُ
                لا فض فوك فقد ملأت قلوبنا .. رفضاً وتحناناً يفيض ويلهِبُ

                غازي القصيبي والدُّنا مشدوهةٌَ .. ها أنت في العشر الأوائل تغرُبُ
                ولسوف تبتدئ الحكاية من هنا.. قد يولد المقدام ساعةَ يذهبُ

                للشاعر اليمني :: عادل الاحمدي
                آخر تعديل كان بواسطة ناجع الودعاني; 08-21-2010, 04:51 AM.

                التعليق


                • #9
                  رحم الله الراحل غازي القصيبي وغفر له وقد أفضى إلى ما قدم وصار مصير كل حيٍ سوى الله .
                  أعجبتني قصيدة الأحمدي ( شعراً ) .
                  مشكور يا أستاذ ناجع الودعاني .

                  التعليق


                  • #10
                    راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة .
                    . ما سطرها عادل الاحمدي .
                    والله قصيدته لها حلاوة .


                    أ . ناجع
                    شكراً لـ إتيانك بها .
                    [ خافضةٌ رافعة ]

                    التعليق


                    • #11

                      كان القصيبي مثالا يحتذى به كرجل عملي نذر نفسه لخدمة أمته ووطنه
                      رحم الله _ الإنسان - والشاعر -والسفير - والوزير - غازي القصيبي

                      وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكنْ بَطَلاً
                      لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ
                      كان الطرح رائع يا أخ ناجع
                      لك خالص تحياتي

                      شكوت إلى وكيع سوء حفظي
                      فأرشدني إلى ترك المعاصي

                      التعليق


                      • #12
                        الله يرحمه ويغمدروحه الجنه

                        التعليق


                        • #13
                          قصيدة جميلة لشاعر اجمل رحمك الله رحمة واسعة ايها الشاعر الكبير فقد عشت في قلوبنا ومت ايضا وانت في قلوبنا
                          اشكرك اخي ناجع على طرح هذي القصيدة الاكثر من رائعة ... وفقك الله ورحم الله غازي .....

                          التعليق


                          • #14
                            رحم الله غازي القصيبي

                            التعليق

                            KJA_adsense_ad6

                            Collapse
                            جاري التنفيذ...
                            X