اللغة الأكثر فاعلية
لئن كانت اللغة أداتنا الأهم و الأكثر فاعلية في التواصل مع الآخرين،
و ذلك بالتعبير عمّا يدور في عقولنا من أفكار و ما يعتمل في دواخلنا
من انفعالات و تأملات و رغبات أيضا ً ، فإنها ، حسبما يرى بعض الباحثين
، من أهم مصادر اختلافنا و صراعنا الأبديين بوصفنا كائنات اجتماعية.
و ذلك بالتعبير عمّا يدور في عقولنا من أفكار و ما يعتمل في دواخلنا
من انفعالات و تأملات و رغبات أيضا ً ، فإنها ، حسبما يرى بعض الباحثين
، من أهم مصادر اختلافنا و صراعنا الأبديين بوصفنا كائنات اجتماعية.
صار واضحا ً أن اللغة من أخطر المقتنيات الإنسانية
لكون مستخدميها من البشر قد ينحرفون بها،
و هم غالبا ً ما يفعلون ذلك، عمّا يفترض أن تؤديه
من وظائف تسهم في إزالة سوء التفاهم و تحقيق التواصل بين الناس.
لكون مستخدميها من البشر قد ينحرفون بها،
و هم غالبا ً ما يفعلون ذلك، عمّا يفترض أن تؤديه
من وظائف تسهم في إزالة سوء التفاهم و تحقيق التواصل بين الناس.
و التواصل هنا مشتق على صيغة التفاعل التي تعبر بصيغتها
و بمعناها الذي تفيده عما ينبغي أن تنجزه اللغة أعني التحاور،
وهو الهدف و الوظيفة المنشودة الأكثر أهمية بين أهداف استعمال اللغة.
و بمعناها الذي تفيده عما ينبغي أن تنجزه اللغة أعني التحاور،
وهو الهدف و الوظيفة المنشودة الأكثر أهمية بين أهداف استعمال اللغة.
إن النتيجة النهائية لخضوع اللغة بالكامل لإرادة البشر
هي فشل التواصل و تفشي سوء التفاهم و قيام الحواجز
بين الناس في الثقافة الواحدة ذات اللغة الواحدة ناهيك
عن اللغات المختلفة و الثقافات المختلفة.
هي فشل التواصل و تفشي سوء التفاهم و قيام الحواجز
بين الناس في الثقافة الواحدة ذات اللغة الواحدة ناهيك
عن اللغات المختلفة و الثقافات المختلفة.
الاعتبار لعملية التواصل بواسطة اللغة أن يضعا
أسسا ً للاستعمال السليم للغة من خلال علم المنطق
و ما يتضمنه من حدود و مقدمات يمكن أن تسهم
في توضيح صدق عبارة ما من عدمه.
أسسا ً للاستعمال السليم للغة من خلال علم المنطق
و ما يتضمنه من حدود و مقدمات يمكن أن تسهم
في توضيح صدق عبارة ما من عدمه.
أعني إذا كان المنطق أداة نافعة للتثبت من صدق
العبارات فهو متاح فقط للنخبة من الفلاسفة و المفكرين
و المثقفين في سياق الجدل الفكري و الفلسفي بينهم؛
و لكـن الحقيقة الماثلة أمامنا هي أن التواصل باستعمال
اللغة يجري بين أفراد المجتمع و طبقاته الاجتماعية كافة.
العبارات فهو متاح فقط للنخبة من الفلاسفة و المفكرين
و المثقفين في سياق الجدل الفكري و الفلسفي بينهم؛
و لكـن الحقيقة الماثلة أمامنا هي أن التواصل باستعمال
اللغة يجري بين أفراد المجتمع و طبقاته الاجتماعية كافة.
و هؤلاء هم من يقررون، وفقا ً لخلفياتهم الاجتماعية
و السياسية و الأيديولوجية وأغراضهم و دوافعهم
و الشخصية الذاتية و النفسية، كيف يستعملون اللغة و لماذا.
و السياسية و الأيديولوجية وأغراضهم و دوافعهم
و الشخصية الذاتية و النفسية، كيف يستعملون اللغة و لماذا.
لقد قطع فهم الإنسان لطبيعة اللغة
نشوة اكتشاف قوة التأثير للكلام على الجماهير
تحقيق التواصل الكفء، أو تبديد احتمالات سوء
التواصل أو سوء الفهم الناجمة من سوء استخدام اللغة
تحقيق التواصل الكفء، أو تبديد احتمالات سوء
التواصل أو سوء الفهم الناجمة من سوء استخدام اللغة
فأين تكمن إذن المصادر و الأسباب
الحقيقية في مثل هذا الفشل؟ من الناحية المنهجية،
للغة كونه لا يتورع عن استخدامها استخداما ً
مفرطا ً في الذاتية للتعبير عمّا يريد
دونما اعتبار للحقيقة الموضوعية؟
تحول دون سوء استعمال اللغة أو تخفف منه؟
الحقيقية في مثل هذا الفشل؟ من الناحية المنهجية،
للغة كونه لا يتورع عن استخدامها استخداما ً
مفرطا ً في الذاتية للتعبير عمّا يريد
دونما اعتبار للحقيقة الموضوعية؟
تحول دون سوء استعمال اللغة أو تخفف منه؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,م/ن

الأحرف المسافرة




التعليق