وزارة النقل
40 سنة مضت ومؤشرات 40 سنة اخرى لتمهيد طريق 7 كيلو
انها بالفعل أربعين سنة. ذهب خلالها أجيال ، وهاهي اجيال اخرى بدأت تستقبل ملامح الهرم والكبر. والخوف من امتداد المعاناه لاجيال قادمة . هذه ملامح قصة (طريق جبل سلا بمنطقة جازان) أكثر من 12 حالة انقلاب و14 حالة وفاة منذ ان شقه المواطنون بانفسهم . اما موسم الامطار فهو موسم الركود الحقيقي للحركة على هذا لطريق الذي يخدم اكثر من ثمان مدارس واثنى عشرة قرية واكثر من الف مواطن . إن هذا الطريق الذي اثقل كاهل الوزارة يبلغ طوله سبع كيلو مترات تحتاج لقطعه 4 ساعات . وخلال السنين التى مضت ومع كل وزير جديد يبعث اهالى الجبل وفد لمقابلته وشرح المعاناه ولكن بلا جدوى اما الاوراق والمقدمات ما بين معروض وبرقية وشكوى وفاكس سواء الرسمية وغيرالرسمية فلا يمكن عدها ، والمؤسف ان المسؤولين في فرع الوزارة في المنطقة يعلمون القصة بكل حذافيرها ، الا ان تجاهل هذه الماساة هو شعار من يده في الماء . عشر سنوات منذ بدء العمل في الطريق من عام 1421هـ والى الان لم يكتمل الا 2 كيلو متر فهل نحتاج الى 40 سنه قادمة لكي يكمل كل 10 سنوات 2 كيلوا عندها يكتمل الحلم ويصبح حقيقة .
انني اكتب هنا بلسان كل امراة حامل وضعت في الطريق وهي تسابق الساعات للوصول الى المستشفى لعدم وجود في الجبل اي رعاية صحية. وباسم كل رجل عطلت به سيارته بسبب سوء الطريق فحمل امتعته على ظهره ليوصلها الى بيته. وباسم كل من مات له قريب او صاحب وهو مسعف به فلم يستطيع ايصالة . وباسم كل طالب وطالبة ومعلم ومعلمة حال الطريق دون وصولهم الى مدارسهم . الى كل من له مشاعر والى كل من له ضمير الى الذين يقدرون معنى الانسانية وحقوق المواطنة سواء من اهل الخير او من اصحاب القرار بان يضعوا حدا لهذه المعاناه التى اصبحت مسالة مصير للبقاء او الرحيل والهجرة بسبب الطريق .
اترككم مع الصور
هذا مشروع محمد العلي السويلم بداية الازفلت
وهذه الصوره في منتصف الطريق وقد أجترفته السيول لانه لاتوجد صبات علي جاوانب الطريق.

وهذه الصور قبل نهاية الازفلت ولا تتسع الا (لسياره وحده فقط .
مجموعة صوره متفرقه من مشروع محمد العلي السوليم بعد ان اكملت اقل من النصف مع العلم ان الازفلت متهالك بأكمله وفي أغلب الاماكن لا تتسع ألا( لسياره وحده)
40 سنة مضت ومؤشرات 40 سنة اخرى لتمهيد طريق 7 كيلو
انها بالفعل أربعين سنة. ذهب خلالها أجيال ، وهاهي اجيال اخرى بدأت تستقبل ملامح الهرم والكبر. والخوف من امتداد المعاناه لاجيال قادمة . هذه ملامح قصة (طريق جبل سلا بمنطقة جازان) أكثر من 12 حالة انقلاب و14 حالة وفاة منذ ان شقه المواطنون بانفسهم . اما موسم الامطار فهو موسم الركود الحقيقي للحركة على هذا لطريق الذي يخدم اكثر من ثمان مدارس واثنى عشرة قرية واكثر من الف مواطن . إن هذا الطريق الذي اثقل كاهل الوزارة يبلغ طوله سبع كيلو مترات تحتاج لقطعه 4 ساعات . وخلال السنين التى مضت ومع كل وزير جديد يبعث اهالى الجبل وفد لمقابلته وشرح المعاناه ولكن بلا جدوى اما الاوراق والمقدمات ما بين معروض وبرقية وشكوى وفاكس سواء الرسمية وغيرالرسمية فلا يمكن عدها ، والمؤسف ان المسؤولين في فرع الوزارة في المنطقة يعلمون القصة بكل حذافيرها ، الا ان تجاهل هذه الماساة هو شعار من يده في الماء . عشر سنوات منذ بدء العمل في الطريق من عام 1421هـ والى الان لم يكتمل الا 2 كيلو متر فهل نحتاج الى 40 سنه قادمة لكي يكمل كل 10 سنوات 2 كيلوا عندها يكتمل الحلم ويصبح حقيقة .
انني اكتب هنا بلسان كل امراة حامل وضعت في الطريق وهي تسابق الساعات للوصول الى المستشفى لعدم وجود في الجبل اي رعاية صحية. وباسم كل رجل عطلت به سيارته بسبب سوء الطريق فحمل امتعته على ظهره ليوصلها الى بيته. وباسم كل من مات له قريب او صاحب وهو مسعف به فلم يستطيع ايصالة . وباسم كل طالب وطالبة ومعلم ومعلمة حال الطريق دون وصولهم الى مدارسهم . الى كل من له مشاعر والى كل من له ضمير الى الذين يقدرون معنى الانسانية وحقوق المواطنة سواء من اهل الخير او من اصحاب القرار بان يضعوا حدا لهذه المعاناه التى اصبحت مسالة مصير للبقاء او الرحيل والهجرة بسبب الطريق .
اترككم مع الصور
هذا مشروع محمد العلي السويلم بداية الازفلت
وهذه الصوره في منتصف الطريق وقد أجترفته السيول لانه لاتوجد صبات علي جاوانب الطريق.

وهذه الصور قبل نهاية الازفلت ولا تتسع الا (لسياره وحده فقط .
مجموعة صوره متفرقه من مشروع محمد العلي السوليم بعد ان اكملت اقل من النصف مع العلم ان الازفلت متهالك بأكمله وفي أغلب الاماكن لا تتسع ألا( لسياره وحده)


التعليق