الشيخ الذي حاربته العارضة عالما بشهادة علماء! !
شيخ جليل ورع وتقي أحب العلم فكرس حياته لطلبه وتتبع العلماء ومقارعتهم بالركب ، أمضى معظم حياته متنقلا بين المدن والهجر بحثا عن أهل العلم ومجالستهم والأخذ منهم ، اخذ من ابن باز رحمه الله ومن كبار مشايخ الحرم الشريف ، حفظ القران الكريم ، وتعمق في المراجع الدينية ، عالم في الحديث والتفسير وأصول الدين والفقه قراء أمهات الكتب في مختلف أمور الدين و سنن ابن ماجه ، والطبري ، والنسائي ، والترمذي ،ومسلم ، ناقش الشائك من الفقهيات وابدأ رائيه ورجحه علماء لازم الشيخين زيد المدخلي والنجمي وما زال ملازما لهم شهدوا له بالعلم ، ففي دروس الشيخ النجمي وحين يسأل يرد بقوله هذه المسألة يجبكم عليها الشيخ\ يحي احمد الجابري عمل مرشدا دينيا في إحدى المؤسسات العسكرية ، عاد إلى مسقط رأسه العارضة بغية نفعهم ودرء الشركيات التي يقعون فيها بالفظ محذرا من أخطارها على العقيدة ، أحس بهذا الخطر فأسهم في التحذير منها والوقوع في شباك شركياتها ، وهي عبارات ومصطلحات ما زالت دارجة ، قوبل بالاستهزاء والاستهتار ، ( عبله وام الصيان ، والاستعانة بالجن والاستغاثة بهم وسب الله وتشبيهه بأعضاء للإنسان ) هذه الشركيات التي من اجلها رأوا الضالين محاربة الشيخ والترصد له والترويج لعدم علمه بل لدرجة جنونه ، ارتقى فوق العديد من منابر العارضة ، ولقد حورب واتهم من الجهله بعدم العلم ، انزل بالقوة من فوق احد المنابر واطفىء عنه الميكرفون بل وسعى بعض الأعراب بالوشاية به الى السلطات التى احتجزته ، وأخذت عليه التعهد بعدم النصح في الناس ، هذا الشيخ لم يؤثر فيه ذلك بقدر ما اثر فيه حال الناس ، انه من الشيوخ الإجلاء والعلماء الذين حازو على علمهم ، لم يقابل من عامة الناس فحسب بل من الجهات الدينية الرسمية فحجبت عنه الدعوة والفرصة للاستفادة من علمه، فلم يدعى لإلقاء ولو محاضرة همش هذا الشيخ خوفا من ان يسحب البساط ممن يحسبون أنفسهم بل من المحسوبين على الدعوة والإرشاد ، لك الله يا جبال الأيتام لكم الله يا طلاب العلم في الأيتام ، علموا ما عند الشيخ من العلم اجلوه وانزلوه منزلته التي استحقها بعلمه ، أقام فيهم المحاضرات والندوات والدروس ، وفيهم من يلازمه لعلمه ،
له دروس وحاضرات وندوات علمية في صامطة وله مجالس علم في باحة الحرم الشريف ، هذا الشيخ الذى حاربته العارضة ، لا أظنه قد يأس ولن ييأس من أن يهدي الله الناس إلى الصواب في العارضة بل والقائمون على الدعوة والإرشاد ، فلياتي منكم بمن هو اعلم منه وأحفظ لكتاب الله والأكثر ملازمة للعلماء الأمة والأكثر قرايه لكتب الحديث والفقه وملما بها، في العارضة بل لأحد شهد له وزكاه علماء كشيوخ وعلماء صامطه ،
فلماذا يحارب هذا الشيخ يا أْئمة المسا جد في العارضة ؟
شيخ جليل ورع وتقي أحب العلم فكرس حياته لطلبه وتتبع العلماء ومقارعتهم بالركب ، أمضى معظم حياته متنقلا بين المدن والهجر بحثا عن أهل العلم ومجالستهم والأخذ منهم ، اخذ من ابن باز رحمه الله ومن كبار مشايخ الحرم الشريف ، حفظ القران الكريم ، وتعمق في المراجع الدينية ، عالم في الحديث والتفسير وأصول الدين والفقه قراء أمهات الكتب في مختلف أمور الدين و سنن ابن ماجه ، والطبري ، والنسائي ، والترمذي ،ومسلم ، ناقش الشائك من الفقهيات وابدأ رائيه ورجحه علماء لازم الشيخين زيد المدخلي والنجمي وما زال ملازما لهم شهدوا له بالعلم ، ففي دروس الشيخ النجمي وحين يسأل يرد بقوله هذه المسألة يجبكم عليها الشيخ\ يحي احمد الجابري عمل مرشدا دينيا في إحدى المؤسسات العسكرية ، عاد إلى مسقط رأسه العارضة بغية نفعهم ودرء الشركيات التي يقعون فيها بالفظ محذرا من أخطارها على العقيدة ، أحس بهذا الخطر فأسهم في التحذير منها والوقوع في شباك شركياتها ، وهي عبارات ومصطلحات ما زالت دارجة ، قوبل بالاستهزاء والاستهتار ، ( عبله وام الصيان ، والاستعانة بالجن والاستغاثة بهم وسب الله وتشبيهه بأعضاء للإنسان ) هذه الشركيات التي من اجلها رأوا الضالين محاربة الشيخ والترصد له والترويج لعدم علمه بل لدرجة جنونه ، ارتقى فوق العديد من منابر العارضة ، ولقد حورب واتهم من الجهله بعدم العلم ، انزل بالقوة من فوق احد المنابر واطفىء عنه الميكرفون بل وسعى بعض الأعراب بالوشاية به الى السلطات التى احتجزته ، وأخذت عليه التعهد بعدم النصح في الناس ، هذا الشيخ لم يؤثر فيه ذلك بقدر ما اثر فيه حال الناس ، انه من الشيوخ الإجلاء والعلماء الذين حازو على علمهم ، لم يقابل من عامة الناس فحسب بل من الجهات الدينية الرسمية فحجبت عنه الدعوة والفرصة للاستفادة من علمه، فلم يدعى لإلقاء ولو محاضرة همش هذا الشيخ خوفا من ان يسحب البساط ممن يحسبون أنفسهم بل من المحسوبين على الدعوة والإرشاد ، لك الله يا جبال الأيتام لكم الله يا طلاب العلم في الأيتام ، علموا ما عند الشيخ من العلم اجلوه وانزلوه منزلته التي استحقها بعلمه ، أقام فيهم المحاضرات والندوات والدروس ، وفيهم من يلازمه لعلمه ،
له دروس وحاضرات وندوات علمية في صامطة وله مجالس علم في باحة الحرم الشريف ، هذا الشيخ الذى حاربته العارضة ، لا أظنه قد يأس ولن ييأس من أن يهدي الله الناس إلى الصواب في العارضة بل والقائمون على الدعوة والإرشاد ، فلياتي منكم بمن هو اعلم منه وأحفظ لكتاب الله والأكثر ملازمة للعلماء الأمة والأكثر قرايه لكتب الحديث والفقه وملما بها، في العارضة بل لأحد شهد له وزكاه علماء كشيوخ وعلماء صامطه ،
فلماذا يحارب هذا الشيخ يا أْئمة المسا جد في العارضة ؟












التعليق