alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

رجالٌ في ذاكرة العارضة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • رجالٌ في ذاكرة العارضة

    رجال في ذاكرة العارضة!
    إن هم باقون أوقد طوت الأرض خطاهم وأمضى الزمن بعطائهم أفاق الانصرام ، فهم باقون بما قدموا واثروا فترة تواجدهم بعمل المخلص وأمانة المؤمن فاستحقوا أن تستنبطهم ذاكرة العارضة تكريما وعرفانا بالجميل ، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ، نبهل ذاكرة الزمان على شهادة المكان لتستنهض الأجيال بمآثرهم ،، هم رجال في ذاكرة العارضة!!

    احمد النخيفي




    *********
    (1)

    سليمان البشري ولد أميرا وعاش أميرا ومات أميرا في العارضة
    الرجل الذي أيقض منام العارضة مماته ، أحبها منذ أن كان صغيرا في كنف أبيه جالسه ولازمة في مجالس الحكم ربى على حب العارضة ، كونته عادتها وأصالتها عايش وخالط رجالاتها فكتسب الحكمة والصبر وبعد النظر ، عاشر بساطا ئها فرفعه تواضعه لدرجة القلوب اسكنوه ، ارشد الصغير أصاب وأصر ، حاكى الشباب صحح واقر ، وقر واجل الكبير ، عمل أميرا للعارضة لسنوات طويلة كسر حاجز السلطان فقد رأى نفسه واحدا من أبنائها \ سليمان احمد البشري احد الأمراء الذين عرفتهم العارضة واحد الذين وهبهم الله حب الناس ،رحل عن الدنيا بقلب سليم وسريرة نقية ، راعيا أوفى الأمانة اخلص العطاء ،شيعته قلوب أحبته وأسهمت الألسنة له بالدعاء بالرحمة والغفران ، رحم الله الأمير فما زال فى ذاكرة العارضة

    *********
    (2)

    الشيخ\ علي بن كردم اليتيمي الشيخ الذي جعلته سجاياه زعيما

    سجايا الرجال الحميدة هي فقط تجعلهم في مقدمة العظمة عظمة الإنسان في فعله وقوله وإدراكه بدوره في جعل كل من يعرفه يجب أن يكون في تلك المقدمة ، شيخا لإحدى القبائل في العارضة أهلته صفاته للزعامة ، إن اعدم أصر على العطاء لم يحسب شىء مثلما حسب قيمة وعوده ، ولم يزن شيء مثلما وزن قوله ، صارما في الحق متواجدا لفك المحن ونصرة من قصده ، اصدق أهل زمانه حديثا وأكرمهم ضيفا ، كرس حياته لخدمة دينه ومليكه ووطنه ، عرف با صالته وتواضعه ، رحل عن الدنيا تاركا ما يخلده في أذهان الناس ، أوصى بمكتبته أن تكون وقفا ينهل منها طلاب العلم وصرحا لزاد التقوى ، مكتبته عامره بأمهات الكتب صرحا ثقافيا في دبير ، رحم الله الشيخ أبقته سجاياه في ذاكرة العارضة


    ****
    *******
    (3)
    الشيخ\ موسى احمد العياشي

    في تقاسيم وجه شجن الدين ومعروف الورع أهدى النصيحة ،
    عشرون عاما مرددا الصلاة الصلاة شيع صوته خطاه أفضى بلين جانبه وسلامة قلبه حرصا أكيدا بالتذكير والإرشاد بالمعروف وناهيا عن المنكر، عرف ببساطته وزهده وتقواه أمينا لا يستدل إلى زيف المأخذ والاملاءات عُين رئيسا لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعارضة تقاعد فيها ، مثل العارضة في مجلس المنطقة حمل همومها وهموم أبناءها بأمانة السفير، اعتزل الحياة الاجتماعية له العديد من المحاضرات والندوات الدينية ،إن استرجع ذكرياته سامرته العارضة بجميله وعطاءه أطال الله في عمرة
    ******

    (3)

    العامل الذي طبب العارضة لسنوات لم يغادر ذاكرتها برائحة المطهر ووسام المشرط0
    حسن قصادي \ طبيب العارضة المناوب طيلة أيام مضت على وهج السراج يشق عتمة الليل إلى مريض يئن ،بيده صيدليته البسيطة مسكن ومشرط ومككروم وحقن النير وبين ذات اللون الأحمر وبراويز الإبر التي كنا نخافها ، من مستوصف العارضة الكأن في بيت القاضي القديم ذاب وعشق إنسانيته ليكون معالجا عشق المهنة وأتيحت له الفرصة ، كم أرعبنا في مدارسنا ، عرفته العارضة بحرصه وقلبه الذي اتسع للجميع تطورت الصحة واستقدمت الكفاءات وبقي هو عالقا في ذاكرة العارضة لم يرتكب خطا طبي طيلة خدمته لكدماتنا شهادات استحقها ، أحيل إلى التقاعد وانصرف إلى شئونه الحياتية الخاصة0 فقط استحق أن يكون في ذاكرة العارضة


    ( تنويــــــــــــــــــــــه)


    يتواصل هذا المتصفح لرد جميل كوكبة من رجالات العارضة تميزوا كا كواكب مرت بضيائها على العارضة عبر زمن أفل ، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومنهم مازال حيا بين ظهرانينا ، اعتزل وعزله المجتمع ، فمن يمتلك معلومات عن من يستحق التنويه مراسلتي العارضة ص ب 20 عناية\ احمد النخيفي أو الاتصال بي على هاتف رقم(557989553)

  • #2
    أحسنت ... أحسنت .... أحسنت .

    يعلم الله أنني في هذا اليوم قبل الظهر كنت أفكر في نفس الموضوع مع بعض الاختلاف في طريقة الطرح وسعدت جداً عندما وجدت هذا الموضوع .

    وفقك الله .

    التعليق


    • #3




      (2)


      الشيخ\ علي بن كردم اليتيمي الشيخ الذي جعلته سجاياه زعيما

      سجايا الرجال الحميدة هي فقط تجعلهم في مقدمة العظمة عظمة الإنسان في فعله وقوله وإدراكه بدوره في جعل كل من يعرفه يجب أن يكون في تلك المقدمة ، شيخا لإحدى القبائل في العارضة أهلته صفاته للزعامة ، إن اعدم أصر على العطاء لم يحسب شىء مثلما حسب قيمة وعوده ، ولم يزن شيء مثلما وزن قوله ، صارما في الحق متواجدا لفك المحن ونصرة من قصده ، اصدق أهل زمانه حديثا وأكرمهم ضيفا ، كرس حياته لخدمة دينه ومليكه ووطنه ، عرف با صالته

      وتواضعه ، رحل عن الدنيا تاركا ما يخلده في أذهان الناس ، أوصى بمكتبته أن


      تكون وقفا ينهل منها طلاب العلم وصرحا لزاد التقوى ، مكتبته عامره بأمهات

      الكتب صرحا ثقافيا في دبير ، رحم الله الشيخ أبقته سجاياه في ذاكرة العارضة


      موضوع جميل يستحق الاشادة يا اخ احمد ولكن لي تعديل بسيط على الشيخ المذكور اعلاه
      فاسمه الشيخ: محمد كردم اليتيمي, وهو صاحب المكتبة الكبيرة التي في دبير والتي تحوي الكثير من امهات الكتب , والشيخ علي كردم اليتيمي كان شيخ القبيلة .

      لك خالص التقدير والاحترام .



      ****

      التعليق


      • #4




        موضوع اكثر من رائع
        اخي: احمد النخيفي
        بصراحة موضوع يسطر بما من ذهب
        ولا جديد فانتم أهلاً للإبداع
        رحم الله من مات وحفظ الله من بقاء
        وكل عام وأهل العارضة بألف خير

        التعليق


        • #5
          نشكرك على الموضوع الرائع

          التعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            أشكرك اخي الكريم/ احمد النخيفي على هذه الفكره الرائعة والجديرة بالتقدير والتي تخلد ذكرى رجال سطروا اسمائهم في ذاكرة العارضة بكل ماقدموه سواء لمحافظة العارضة او لسكان العارضة .ان هذه الفكره تذكرنا بهؤلاءالرجال الاوفياء , وكذلك تعطينا الفرصة لكي نتعرف عليهم اكثر من خلال اعمالهم ان كنا لم نعايشهم او نسمع بهم .

            اسمح لي اخي الكريم ان أقترح بعض النقاط والتي ارجو ان تكون مفيدة للموضوع :
            1- أن تتم الاستعانة بأقرباء الشخص الذي سوف تكتب عنه لكي يفيدونك بما تحتاج اليه من معلومات قد لا تعرفها عنه.
            2- ان تكتب اهم مساهماته واعماله على شكل عناصر لكي يتم التكيز عليها.

            وأشكرك مرة اخرى على هذ ه الزاوية المفيدة

            التعليق


            • #7
              جبريل غابي سفياني بلال العارضة بنداء الفلاح وترانيم المآذن!!
              ( المؤذنون أطول أعناقا يوم القيامة)
              يطرد بتكبيرات الصلاة جن الأرض ويستميل ملائكة السماء إلى نداء الرحمة ، صدح الله الكبر ، من جوار سور جامع العارضة القديم ، يصل صوته أطراف العارضة القرية حين أذن ، تميز صوته بنبرة ميزته عبر 40 عام وما زال مؤذن العارضة ، انه جرس التقوى يوقظ للحق أصداء خمس مرات في اليوم ، مبشر الصائمين ساعة فرحتي المؤمن ، أول من يدخل المسجد وأول صوت تغنى بنداء الفلاح مازال بصوت تميزه ذاكرة العارضة،،،

              *****************

              جابر معبده جحفلي الشيخ الانسان ودعاء الركب الدائم!!

              الجبانة أيام النقاء وبساطة العيش خلف غابات الكاذي متعطرة بروائحه دائما ، الى فناء المنزل كرسم متعرج حوافر المواشي واخفاف الجمال لقوافل الركب (مناخ) (بقبل ) المنزل العامر بالقادمين والمغادرين ، عالج بالقران والكي الكثير من الأطفال من ( داء القصاف والمسيكية ) وطبب الكثير ، غادر ببركته وبرحيله انتقصت الجبانة من أطرافها ، مازال المسنون يعيدون حكايات نبعها قلب وفناء امتلاكها الشيخ،

              جابر معبده حسب تسمية العامة الشيخ الإنسان احتوته ذاكرة العارضة وذاكرتي أيضا فلأنامله بصمات تتوسط صدري بصمات أعادتني للحياة بفضل الله،

              *************
              محمد بن احمد الوزير مشكاة العلم التي أسرجها بيده لتضيء طرقات أجيال أبصروا الرفعة والسؤدد ، نحر الجهل في أوائل العارضة وبدد عتمات التخلف، له عند كل ذي بصيرة معروف الحرف والقلم ، بسخاء العطاء وهبه الله هيبة اللقاء
              لو كانت العارضة رجلا لقبلت يداه، أصمته العارضة في ذاكرتها،،،

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X