alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أقلام ظلمها الزمان‎

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أقلام ظلمها الزمان‎






    :

    :




    أقلام تستحق الإعدام فورا:




    قلم حبره دماء .. يقتل الناس بالكلام.!!




    وقلم يكتب لمضرة البشرية .. وينسى منفعتهم!!




    وقلم يكتب لتكون أسماء الناس أشباحا .. لاتعرف الرحمة!!




    وقلم يكتب أي خبر يسمعة .. ويطوره بذاته!!




    وقلم ريشته حاده .. من يقترب منها تنزفه دما !!




    وقلم يكتب لمنصبه .. وينسى دينة وشرعيتة!!




    وقلم لاترى له دموعا .. بل غرور وضحك وكبرياء!!




    ألا تستحق تلك الأقلام الأعدام ؟؟




    :

    :




    أقلام تنير في الظلام:




    قلم يشقى ويتعب لمنفعة الناس .. ومنفعة نفسه




    وقلم يدمي دما وبيكي شقاءا وعناءا ليعم العلم المكان




    وقلم يكتب في قواعد دينة ودنيتة ويصلح حال أمتة




    وقلم يكتب من فكره ونزف حروفه بحبره ليمنع الضرر في كل مكان




    وقلم يطوي صفحته لكي لاتنطوى صفحة الزمان




    أليست هذي شمعات تنير لنا الظلمات ..؟؟




    :

    :




    أقلام ظلمها الزمان:




    قلم بات الليالي وكتب وهو يعاني وفجاه أخذ تعبه إنسان أناني!




    وقلم حل مشاكل جميع البشرية ومات لأن مشكلتة لم تحل!!




    وقلم حرقته حرارة الشمس وقاومها وبعد


    ذالك أخذت صفحته عاصفة مريرة !!




    وقلم يكتب الحقيقة والواقع والمصيبة لاتراه بعدها !!




    أليست هذه أقلام مظلومة وسط هذاالزمان..؟؟




    :

    :





  • #2
    وقلم مثل قلمك يالوفي فيه الخير وفيه زينة المنتدى
    سلمت أناملك يالوفي
    وانا اقولك
    القلم هو اصدق صديق وهو سفير القلب للبشر

    وتقبل مروري
    :11_12_16[1]:

    التعليق


    • #3
      الزمان لا يظلم ولكن الناس أنفسهم يظلمون .

      التعليق


      • #4
        ألا كسرت أقلام

        ياسر بن عبدالله السليّم

        إن الراصد لواقعنا اليوم - بل والمتغافل عنه - يرى بوضوح فشو القلم والكتابة ، حتى صار يُنصب لها كل من هب ودب ، فنتج عن ذلك أقلام هي غثاء كغثاء السيل ، وأصبح همّ بعض الكتّاب العلو والشهرة ، ولو على طريقة الأعرابي الذي لطخ الكعبة - شرفها الله - بالقاذورات قائلاً : ( أحببت أن أذكر ولو باللعنة ) فتجد أحدهم - باختصار - يغرد خارج سرب العلماء وحماة الشريعة ، ويسطر بقلمه ما يخالف الفطر السليمة ، ويظن بذلك أنه أصبح ذائع الصيت ، مستطير الشهرة . والأمر ليس كذلك ، إنها مسئولية عظيمة سيسأل عنها ، وسيقف بين يدي الله تبارك وتعالى فيحاسبه عن كل حرف سطره بقلمه ، (( فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه )) .
        * * * * *
        ألا كسرت أقلام.. لا تتأدب مع الله تبارك وتعالى ، فمننه سبحانه تتابع عليهم ، ونعمه تتوالى إليهم ، من ساعة علوق أحدهم نطفة في رحم أمه ، ولكنه يقابل هذه النعم بكفرانها ، وجحود فضل المنعم بها سبحانه ، مع أن الواجب على عبد ضعيف مثله أن يشكر الله تعالى بلسانه بالحمد والثناء ، وبجوارحه في تسخيرها في طاعته ، ومنها : كفيه التي بها قبض على القلم ، وأجرى مداده على الورق ، فكتب بها ما لا يرضي من حرّكها ، وإلى أولئك أقول ، اقرؤوا - إن شئتم - : (( سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ )) [القلم: 44] .
        * * * * *
        ألا كسرت أقلام.. لا تتأدب مع كلام الله تعالى ، فترى أصحابها لا يقفون عند حلاله وحرامه ، ويهجرونه ، ويرفضون التحاكم إليه ، ويصرون على مخالفته ، حتى وإن كانوا ممن يقرؤونه ، فهم في الحقيقة ليسوا بمؤمنين به حق الإيمان ، إذ لو كانوا كذلك حقاً لأضيت لهم المسالك ، ولتفتحت لهم المدارك ، ولما تجرأوا على أن يخرج منهم ولو حرفاً يخالف ما في الكتاب من الآيات والحكمة.
        وإلى هؤلاء أقول : كفاكم هضماً لحقوق كلام الله ، حتى أصبحتم تساوونه بغيره من الكلام ، أعيدوا لكتاب الله تعالى حقه ، تدبروه واستلهموا ما فيه من العبر ، وأحسنوا الاستدلال به دون لويٍ لمعانيه ، واحذروا فكلام الله تعالى حجة عليكم إن دعوتم إلى ما نهى عنه ، أو نهيتم عما دعا إليه . كونوا من عباد الرحمن الذين (( إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً )) [الفرقان: 73] .

        * * * * *
        ألا كسرت أقلام.. لا تتأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن الله تعالى قد جعل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام إماماً وحاكماً ، قال تعالى : (( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ )) [سورة النساء: 65] قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية : ( يُقسم الله تعالى بنفسه الكريمة المقدسة أنه لا يؤمن أحد منكم حتى يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور ، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطناً وظاهراً ، ولهذا قال : (( ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً )) [النساء : 65] ، أي إذا حكموك يطيعونك في بواطنهم فلا يجدون في أنفسهم حرجاً مما حكمت به ، وينقادون له في الظاهر والباطن فيسلموا لذلك تسليماً كلياً من غير ممانعة ولا مدافعة ولا منازعة ) .
        * * * * *
        ألا كسرت أقلام.. لا تحترم العلماء ، والله تعالى يقول : (( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ )) [الزمر : 9] . فبعض أولئك الكتاب استباح لحوم العلماء ، ونهش أعراضهم ، وشكك في فتاويهم ، (ونسف) أقوالهم ، وانتقص من قدرهم ، وأخذ أصغر أولئك - وكلهم صغار أمام علماءنا - (يناقش) فتاوى عالم طلب العلم قبل أن يخرج ذاك من بطن أمه!
        ومما يدل على خطورة إيذاء العلماء الذين هم مصابيح الأمة ، ما رواه البخاري عن أي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( قال الله عز وجل في الحديث القدسي : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ) الحديث .. )) روى الخطيب البغدادي عن الإمام الشافعي - رحمه الله - أنه قال : ( إن لم يكن الفقهاء العاملون أولياء الله فليس لله ولي ) ويا لخسارة من توعده الله بالحرب!!
        وإلى أولئك أقول ما قاله العلامة ابن عساكر - رحمه الله - : ( اعلم يا أخي - وفقني الله وإياك لمرضاته وجعلني وإيّاك ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته - أن لحوم العلماء مسمومة ، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ، ابتلاه الله قبل موته بموت القلب ) .

        * * * * *
        ألا كسرت أقلام.. تدعو إلى خروج المرأة من بيتها ، وانسلاخها من عفافها ، باسم الانتصار لحقوقها ، والتباكي على حريتها المسلوبة - على حد زعمهم - وغايتهم الأولى هي : إنزالها في جميع ميادين الحياة ، وبالتالي تختلط بالرجال ، حتى تخلع الحجاب عن جسدها (بيدها) ، وتنزع الخمار عن وجهها (بطوعها) ، (( وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً )) [النساء : 26] .
        وعلى أولئك أن يتقوا الله تعالى ، وأن ينشروا الفضيلة ، ويحاربوا الرذيلة ، ويحموا الأمة من شرور أهل الشر ، وألا يخدموا الأعداء الذي يتربصون بنا ، وبوطننا المملكة العربية السعودية ، الدولة الوحيدة في العالم التي يعلن ولي أمرها - أيده الله وأعزه بعز الإسلام - أن دستورها هو كتاب الله تعالى ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

        * * * * *
        عذراً - أخي القارئ - فقد أكون أخطأت حين وجهت الخطاب في المقالة بضمير الجمع ، وإلا فإن أصحاب تلك الأقلام هم في بلادنا المباركة قلة قليلة لا تكاد تذكر ، ولا يشكلون في مجتمعنا أي نسبة.
        * * * * *
        ختاماً : فإن الكتابة نعمة من نعم الله تعالى يعطيها من يحب (ومن لا يحب) ، فعلى من أنعم الله عليه بقلم فصيح حسن البيان ، ألا يتردد في أن يزيد بعد أن يستزيد من المنهج الرباني ، ومن الهدي النبوي .
        وواجبنا - جميعاً - أن نهتدي بهدي محمد عليه الصلاة والسلام ، ونسير على ضوء سنته ، ونرتوي من معين نبوته ، ونحمل أعلام هدايته ، وننضوي تحت لوائه ، ونسقط الرايات المشبوهة ، والشعارات الزائفة ، ونرفع شعار التوحيد والمتابعة ، عليه نحيا وعليه نموت ، وفي سبيله نجاهد ، وعليه نلقى الله رب العالمين .

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جداوى غير مشاهدة مشاركة
          وقلم مثل قلمك يالوفي فيه الخير وفيه زينة المنتدى

          سلمت أناملك يالوفي
          وانا اقولك
          القلم هو اصدق صديق وهو سفير القلب للبشر

          وتقبل مروري



          جداوى غير
          قلمك من أصفى وأنقى الاقلام في هذا المنتدى
          سيقى قلمك لا معا ورائعا كرووعتك حضورك ومرووك
          ليس بشهادتي بل بشهادة الجميع
          شكرآ لمروورك أيها الأخ الغالي

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
            الزمان لا يظلم ولكن الناس أنفسهم يظلمون .

            صدقت أخي عاصم
            إن الزمان لا يظلم الناس ولكن الناس هم من ظلمو أنفسهم

            شكرآ لك على الملاحظه
            وأعتذر عن سوء التعبير هنا

            أرجوا من المشرف تغيير العنوان

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X