( قد تطيش الحروف ) / حسن المعيني
قد تطيش الحروف أو قد تميـلُ
قد يلوح الجنـوحُ فيمـا نقـولُ
قد يندّ القصيـدُ شرقـاً وغربـاً
غيرَ عابٍ بما تقـول الأصـولُ
قد نحيلُ البلاقع الجـرد روضـاً
- إن وصفنا – ولو محاها الذبولُ
إذ مزجنا بشعرنـا ألـف لـونٍ
منه غـارت جبالنـا والسهـولُ
كم أجاز الربيـع منـا سفيـراً
حينما تزهـرُ الربـا والحقـولُ
كـم بنينـا مدائنـاً مصعـداتٍ
من خيـالٍ وثَـمّ كـان النـزولُ
كم أضاءت بدورنا مـن ديـاجٍ
ثُمّ فـي لحظـةٍ يكـون الأفـولُ
قد يداوي جراحنا شطـرُ بيـتٍ
وبشطـرٍ يكـون منـا القتـيـلُ
كم بعثنـا بشعرنـا فـي لحـاقٍ
حين يسبي الفؤاد طـرفٌ كحيـلُ
وانطلقنا مـع القصيـد سراعـاً
إن وشـى بالربيـع خـدّ أسيـلُ
وانتظرنـا بلهـفـةٍ ملهـمـاتٍ
دونهن المـدى عسيـرٌ طويـلُ
كم أضأنا شموع فـألٍ وبشـرى
حينمـا جاءنـا يبـوح العليـلُ
كـم سبتنـا مرابـعٌ لصبـانـا
نتغـنـى بذكـرهـا ونطـيـلُ
ويهيـم الخيـال فـي كـل وادٍ
سـادراً حينمـا تلـوح الطلـولُ
وسكبنـا دموعـنـا ساخـنـاتٍ
إن تنادى الحداة حـان الرحيـلُ
كـل هــذا وذا وذاك وإنــا
فـوق هــذا نـعـده لقلـيـلُ
غيـر أنّـا إذا يمـس حمـانـا
كـل شهـمٍ لمـا يقـول فعـولُ
نعلنُ القـول والدُّنَـا منصتـات
يحتمى ديننـا ويفـدى الرسـول
دونـه اليـوم نظمنـا وحدانـا
شعرنـا دونـه حسـامٌ صقيـلُ
نمتطي صهوة القصيد ونمضـي
نبضنـا حمحماتهُ والصهيـلُ
نردع الشانئين فـي كـل أرضٍ
وعلـى عقبهـا تـرد الفلـولُ
ربـح البيـع إننـا يـا حبيبـي
بعـد ذا لا نقيـل أو نستقـيـلُ
قد تطيش الحروف أو قد تميـلُ
قد يلوح الجنـوحُ فيمـا نقـولُ
قد يندّ القصيـدُ شرقـاً وغربـاً
غيرَ عابٍ بما تقـول الأصـولُ
قد نحيلُ البلاقع الجـرد روضـاً
- إن وصفنا – ولو محاها الذبولُ
إذ مزجنا بشعرنـا ألـف لـونٍ
منه غـارت جبالنـا والسهـولُ
كم أجاز الربيـع منـا سفيـراً
حينما تزهـرُ الربـا والحقـولُ
كـم بنينـا مدائنـاً مصعـداتٍ
من خيـالٍ وثَـمّ كـان النـزولُ
كم أضاءت بدورنا مـن ديـاجٍ
ثُمّ فـي لحظـةٍ يكـون الأفـولُ
قد يداوي جراحنا شطـرُ بيـتٍ
وبشطـرٍ يكـون منـا القتـيـلُ
كم بعثنـا بشعرنـا فـي لحـاقٍ
حين يسبي الفؤاد طـرفٌ كحيـلُ
وانطلقنا مـع القصيـد سراعـاً
إن وشـى بالربيـع خـدّ أسيـلُ
وانتظرنـا بلهـفـةٍ ملهـمـاتٍ
دونهن المـدى عسيـرٌ طويـلُ
كم أضأنا شموع فـألٍ وبشـرى
حينمـا جاءنـا يبـوح العليـلُ
كـم سبتنـا مرابـعٌ لصبـانـا
نتغـنـى بذكـرهـا ونطـيـلُ
ويهيـم الخيـال فـي كـل وادٍ
سـادراً حينمـا تلـوح الطلـولُ
وسكبنـا دموعـنـا ساخـنـاتٍ
إن تنادى الحداة حـان الرحيـلُ
كـل هــذا وذا وذاك وإنــا
فـوق هــذا نـعـده لقلـيـلُ
غيـر أنّـا إذا يمـس حمـانـا
كـل شهـمٍ لمـا يقـول فعـولُ
نعلنُ القـول والدُّنَـا منصتـات
يحتمى ديننـا ويفـدى الرسـول
دونـه اليـوم نظمنـا وحدانـا
شعرنـا دونـه حسـامٌ صقيـلُ
نمتطي صهوة القصيد ونمضـي
نبضنـا حمحماتهُ والصهيـلُ
نردع الشانئين فـي كـل أرضٍ
وعلـى عقبهـا تـرد الفلـولُ
ربـح البيـع إننـا يـا حبيبـي
بعـد ذا لا نقيـل أو نستقـيـلُ







التعليق