غـــــفـــــوهـ فــوق لــهــيــب آلفكــر
حِينَمَا نُجْزم بجَهْلِ الأَخر نَكُون أَكْثَر الجُهَلَاء وَالجَهَلَة مِنه
وَمَا أَكْثَر الجَاهَلِين بَجَهْلِهم حِين يَعْتَرَفُوا بَلَا قَصْدٍ .
وَقْتَمَا تَنْسَاب مَيَاهِ الحَقِيقَة فَوْق شَعَفِ الوَاقعِ وَقْتَهَا فَقَط سَنَشْعُر حَقًا
كُمْ كَانُوا أغبياء . وَنْحَن أَيْضًا . لأنّنَا تَركَنَا لَهُم فُرْصَة للكَذَبِ وَ العَبَث بِنَا
عَنْدَمَا تُغْتَال الحَقِيقَة فِي كَبِدِه يَنْبَحُون أُولِي الأَصْوَاتِ الحَنْجُورَيّة
قَائلِين
"نَحْن الفَائِزُون . نَحْن الفَائِزُون نَحْن مَنْ أَغْتَالنَا الحَقِيقَةفَهُم لَا يَعْلَمُون أَن الحَقِيقَة لَا تُغْتَال سَتَظَل بَاقَيَة مَهْمَا رُقّع جِسَدِهَا
لَكُلّ مَنا زَاوَيَة رُؤيَة تَرَى الحَقِيقَة مُعْلنةً وَعْند المَصبّ تَخْتَلف الرُؤيَا
وَيَظلّ الأَخَر مُتَمسّك بَمَا رَأى مَقتَنع أَنّها الحَقِيقَة الوَحَيدَة التّي يَراهَا
وَقَف أَمَام جَبلٍ شَامَخ فَقَال : يَا لَكَ مِن رَمْزٍ للشّمُوخِ وَعَلامَة للكَبْريَاءِ
فَابْتَسَم الجَبَل وَقَال خَلْف الشّمُوخ عَجز لَا يُرَ. !نَادرًا مَن يُدْرَكه
لَا أَعْلَم كَيْفَ أَرَى البَشَر وَلَكنِي عَلَى يَقِين تَام. أَنّنِي لَم أُخْطَيء قَرَاءة أَحَدًا يَوْمًا
المَرَآة التِّي تَعْجَز عَنْ البَوحِ كَاذَبَة
البَحْث عَن أَجَابَة
أَبْحَثُوا عَنْ الأَجَابَةِ فِي دُوالِيب ذاتِكُم العَمِيقَة
فَالحُزْن وَاليأس. يُعَربَدَا بَلَا أَثَار وَبَصَمَات ! حَقًا أَذْكَيَاء
وَلَكن نَحْن أَذْكَى. نَبْحَث عَن الترِيَاقِ لَنُخدّر الوَجَع وَلَن يُخَدّر وَلَكننَا سَنَعِيش حَتّى وَإن أَبَى
هُنّاك سُؤال لَه مَلَايين الأَجوَبَة !وَهُوَ يَقْبَع فِي نَفُوسِ البَشَرية أَجْمَع
وَسُؤال لَيْسَ لَه سَوَى جَوَاب وَاحَد ! وَهُو يَقْبَع فِ الصّدُور وبَذرَته الإِيمَان
وَسُؤال لَيْسَ لَه جَوَاب. حَتَّى الأَن ! وَهَذا مَا يَجْعَلَنَا نُفَكّر .. هُوَ غَذَاء العَقْل. وَيَقْبَع فِي مَكَانٍ مَا فِي العَقَلِ
خَلْف رَدَاء اللّيْل الظّلِيم .. يَنْبَثَق عَسِيس نُوْر لَا يُرَى وَلكنهُ يُدَل العَابَرِين تَمَسّكُوا به
لَوْ أَصْبَحنَا نَسِير بَلَا هَوَيّة ! سَنُسْحَق
المَنْطَق هُو مَنْ يَخْرُج مِنْ عَقْلِي. بِمُعَادَلَةٍ تَسِير. عَلَى عَقُولِ البَشَر فَتَلقَى قَبُولًا بَعْض الشّيءِ
أَمْسُكَ الأَلَم بَأَنْيَابِي فَيَسْقُط صَرِيعًا أَسْفَل قَدَمَيِّ
كَهْف التّسَاؤُلات
نَحنُ نُفَكّر لأنّنا نُرِيد أن نَعرَف. وَإذَا عَرَفنا لَن نَسأل ؟ أم سَيَظَل السّؤال قَائِم للا نَهاية. ؟
الأدهَى مِن هَذَا أنّ السّؤال يُخرَج لنَا .. سُؤال ولا يُعطينَا إجَابَة سَوى فِي ذِيلَها سّؤال .. !
إِذًا .. الفِكْر مَرَض لَذِيذ . فِي بَعْضِ الحَالاتِ . وَمُضَر جدًّا فِي حَالاتٍ أَكْثَر..إذا غفى فوق لهيب
الواقع
الواقع
فَهل كُل مَا نَكتُبه فِكَرة أرَادت الخَرُوج أم مُجَرّد حَالة ، هَالَة ، مَوقف. نُرِيد فَقَط تَرجَمتَها ؟
وَمَتّى نَقُول أنّ هُنّاك فَكرَة / فَكر بَالكتَابَةِ ؟
عَندَما تُعجبنَا وَتِسير وَفقًا لَما نُرِيد أن نَكتُبه وَعجَزنَا. أَم أن رُؤيَتنَا أَعمَق وَوجدنَا فكرَة لَم تَتطرَأ بعُقولَنا.
وَوَقتَهَا فَقَط صَنّفنَاهَا كـ فَكرةٍ ؟
وَهَل نَكتُب بَلا فِكر . فِي بَعْضِ الأَحَيانِ. ؟
وَهَل لابُد أَنْ تُلاقِي الفِكَرة صَدى للأَخَر ؟
وَهَل شَرْطًا أَن تَحْمَل الكَتَابة فِكْر . فِي زَمَنٍ بَات فِيه الفِكْر , صعب .. ؟
وَهَل كُلّ عَاقَل مُفَكّر .. ؟
وَهَل كُلّ حَامَلِ فَكْرَة مُفَكّر .. ؟
وَهَل كُلّ شَاطَحِ فَكْرٍ مُفَكّر .. ؟
- لَوْلا الأَحلام لَمَات الكَثِير . وَلَولا الأَوْهَام لَعَاش الكَثِير .هذا مايُقال عند الغفوة
بعضها صحيح وبعضها سحيق!
الحُلُم مُخَدّر الوَاقَع الخَشَبي .. نَسْكُن ، نَهْرَب مِنه إِليه ..
يَسكُنّا فِي لَحَظاتِ الجنُونِ .. وَلحظَات السّكُونِ ..
لَا غَنٍ عَنه وَلا حَيَاة بَدُونه .. !
رَغم قَسْوَته
رَغم قَسْوَته
,,,,منقول
مع أحرفي
مع أحرفي










التعليق