بين مطرقة العمالة الآسيوية وسندان الزلابية
ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك تتوق انفسنا الى اطباق متعدده من المأكولات الرمضانيه وعلى رأسها طبق الزلابيه...ولكن المتأمل في اسواقنا الشعبيه ومايعرض فيها من مأكولات ومواد غذائيه يجد هذا الكم الهائل من العماله الأسيويه التي يعلو صراخها وضجيجها
ازقة هذه الأسواق وفضآئها وكلهم بصوت واحد( هبلك زلابيه) .....
ونرى الجمع الغفير من ابناء جلدتنا يتسابقون للظفر بشي من هذه الكرات الذهبيه دون وعي بطريقة اعدادها وفي اي بيئه وتحت اي مستوى من النظافه
صاجاً اصابه الصدى ليس له مكان الا مجمعات السكراب .
وبيئه مقززه تشمئز منها الأنفس تعج بالأغبره والأتربه وفي قارعة الطريق .
تنك وبراميل لأعادة تفريغ الزيت وتدويره الى نهاية شهر رمضان حتى اصبح وكأنه القطران .
عامل لايعرف من النظافه إلا اسمها فملابسه متسخه وادوات اعداده لو كان لها لسان لشكت بؤس حالها .
كل هذا والصراخ لايزال الى اخر شهر رمضان وبنغمه واحده( هبلك زلابيه ).
ياترى اين الوعي الإجتماعي والصحي !!
ياترى اين صحة البيئه من كل هذا !!!!
ياترى اين هيئة الغذاء والدواء !!
ياترى اين جمعية حماية المستهلك !!!.
فوالله لو علمت هيئة الدستور الغذائي العالمي بكل هذا الظلم الذي يقع على الزلابيه لجعلت لها يوماً عالمياً لنصرتها .ومعذرتاً يازلابيتي العزيزه
دمتم بود
كبرياء قاتل




التعليق