
أيها الساكن في دمي من ألم
والماكث بخافقي منذُ الأزل
تستديم في الأوردة
تستبد من روحي تصرخ مني
جروحي
عالمٌ بلا أجندة
رويدكِ
دمعة تروي قصة بلا
أفئدة
يتلبس بي الرمادي
يقودني أسكن وحشته الأبدية كي
أصارع معركة أزلية بين الحب والفضلة
حلم صغير وطفلة
أوقفت حلمي و أنت تكبر من عمري
تتغذى من سنين أملي
تمسخ عني فرحة الطفلة
وتغريد داخلي صوته لا يزيد
سوى صمت وأوهام
حلم يسكن الرمادية
ضجيج ينهش بالحلم
غابة يسكنها الوحوش وكوخي المتهالك
هناك قابع وأنا داخله رمادية
لماذا لا أتركه وارحل!!!
لماذا احتضنه ولا أقوى على تركه!!
أشعر بألم يتكسر كما هي نافذتي الخشبية
أصبحت متهالكة
وأصوات الليل تعزف الألم والخوف
ذئاب الغابة
تستوطن حول كوخي
أين أنتِ أيتها العجوز
يقتات نبضاتي الحزن
تُقتل عصافير الحب أمامي
فأنتِ زائرتي الوحيدة وملهمتي الصبر
وبطلة روايتي الأولية
(محنة الأحزان)
:
:
مسحتي على رأسي ذات مرة وقلتي
دموعك أجمل ما رأيت!
وصوتك أعذب ما قد سمعت!
ولحنك يغري وهمسكِ يروي!
صرخاتك بلا صوت ولكنها عزف يغوي!
وكيف أيتها العجوز
وأنا يتيمة تبكي يقتات الألم من زهر عمري
انكسار الدموع بين الحب وأجنحة الحرف
والحزن يذيب الروح كما تذاب كل ثلوج الشتاء
وعزفي مشروخ
ولحني شؤم
وتقولين ذلك!!!عجباً
ثم اختفت وتركتني في حيرة
ولم تساعدني على اقتلاع جذوري
والرحيل,,
وتركت سؤالي دون جواب........
:
:












التعليق