alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

قصيدة يا تونس الخضراء لنزار قباني

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قصيدة يا تونس الخضراء لنزار قباني

    ياتونس الخضراء جئتك عاشقا *** وعلى جبيني وردة وكتاب
    إني الدمشقي الذي احترف الهوى*** فاخضوضرت بغنائه الأعشاب
    أحرقت من خلفي جميع مراكبي*** إن الهوى ألا يكون إياب
    أنا فوق أجفان النساء مكسر*** قطع فعمري الموج والأخشاب
    لم أنس اسماء النساء ..وإنما*** للحسن أسباب ولي أسباب
    ياساكنات البحر في قرطاجة*** جف الشذى وتفرق الأصحاب
    أين اللواتي حبهن عبادة*** وغيابهن وقربهن عذاب
    اللابسات قصائدي ومدامعي*** عاتبتهن فما أفاد عتاب
    أحببتهن وهن ما أحببنني*** وصدقتهن ووعدهن كذاب
    إني لأشعر بالدوار فناهد *** لي يطمئن وناهد يرتاب
    هل دولة الحب التي أسستها*** سقطت علي وسددت الأبواب
    تبكي الكؤوس ، فبعد ثغر حبيبتي*** حلفت بألا تُسكر الأعناب
    أيصدني نهد تعبت برسمه؟ *** وتخونني الأقراط والأثواب؟
    ماذا جرى لممالكي وبيارقي؟*** أدعو رباب فلا تجيب رباب
    أأحاسب امرأة على نسيانها*** ومتى استقام مع النساء حساب
    ما تبت عن عشقي ولا استغفرته*** ما أسخف العشاق لو هم تابوا
    قمر دمشقي يسافر في دمي*** وبلابل وسنابل وقباب
    الفل يبدأ من دمشق بياضُه*** وبعطرها تتطيب الأطياب
    والماء يبدأ من دمشق فحيثما*** أسندت رأسك جدول ينساب
    والشعر عصفور يمد جناحه *** فوق الشآم وشاعر جواب
    والحب يبدأ من دمشق فأهلنا *** عبدوا الجمال وذوبوه وذابوا
    والخيل تبدأ من دمشق مسارها *** وتشد للفتح الكبير ركاب
    والدهر يبدأ من دمشق وعندها*** تبقى اللغات وتحفظ الأنساب
    ودمشق تعطي للعروبة شكلها *** وبأرضها تتشكل الأحقاب
    بدأ الزفاف فمن تكون مضيفتي *** هذا المساء ومن هو العراب
    أأنا مغني القصر يا قرطاجة*** كيف الحضور وما علي ثياب
    ماذا أقول ؟ فمي يفتش عن فمي *** والمفردات حجارة وتراب
    فمآدب عربية .. وقصائد*** همزية .. ووسائد وحباب
    لا الكأس تنسينا مساحة حزننا *** يوما ولا كل الشراب شراب
    من أين يأتي الشعر يا قرطاجة*** والله مات وعادت الأنصاب
    من أين يأتي الشعر ؟حين نهارنا*** قمع وحين مساؤنا إرهاب
    سرقوا أصابعنا .وعطر حروفنا*** فبأي شيء يكتب الكتاب
    والحكم شرطي يسير وراءنا*** سرا فنكهة خبزنا استجواب
    الشعر رغم سياطهم وسجونهم*** ملك وهم في بابه حجاب
    من أين أدخل في القصيدة يا ترى*** وحدائق الشعر الجميل خراب
    لم يبق في دار البلابل بلبل*** لا البحتري هنا ولا زرياب
    شعراء هذا اليوم جنس ثالث*** فالقول فوضى والكلام ضباب
    يتكلمون مع الفارغ فما هم*** عجم إذا نطقوا ولا أعراب
    اللاهثون على هوامش عمرنا *** سيان إن حضروا وإن هم غابوا
    يتهكمون على النبيذ معتقا *** وهم على سطح النبيذ ذباب
    الخمر تبقى إن تقادم عهدها*** خمرا وقد تتغير الأكواب
    من أين أدخل في القصيدة ياترى*** والشمس فوق رؤوسنا سرداب
    إن القصيدة ليس ما كتبت يدي *** لكنها ما تكتب الأهداب
    نار الكتابة أحرقت أعمارنا *** فحياتنا الكبريت والأحطاب
    ما الشعر؟ ما وجع الكتابة ؟ ما الرؤى؟*** أولى ضحايانا هم الكتاب


    تابع
    [ خافضةٌ رافعة ]

  • #2
    يعطوننا الفرح الجميل وحظهم *** حظ البغايا ما لهن ثواب
    ياتونس الخضراء هذا عالم*** يثري به الأمي والنصاب
    فمن الخليج إلى المحيط .. قبائل*** بَطِرَت فلا فكر ولا آداب
    في عصر زيت الكاز يطلب شاعر*** ثوبا وترفل بالحرير قـ..ب!!
    هل في العيون التونسية شاطيء*** ترتاح فوق رماله الأعصاب
    أنا يا صديقة متعب بعروبتي*** فهل العروبة لعنة وعقاب
    أمشي على ورق الخريطة خائفا*** فعلى الخريطة كلنا أغراب
    أتكلم الفصحى أمام عشيرتي*** وأعيد .. لكن ما هناك جواب
    لولا العباءات التي التفوا بها*** ما كنت أحسب أنهم أعراب
    يتقاتلون على بقايا تمرة*** فخناجر مرفوعة وحراب
    قبلاتهم عربية .. من ذا رأى*** فيما رأى قبلا لها أنياب
    ياتونس الخضراء كأسي علقم *** أعلى الهزيمة تشرب الأنخاب؟
    وخريطة الوطن الكبير فضيحة*** فحواجز ومخافر وكلاب
    والعالم العربي إما نعجة*** مذبوحة أو حاكم قصاب
    والعالم العربي يرهن سيفه*** فحكاية الشرف الرفيع سراب
    والعالم العربي يخزن نفطه*** في خصيتيه وربك الوهاب
    والناس قبل النفط أو من بعده *** مستنزفون فسادة ودواب
    ياتونس الخضراء كيف خلاصنا*** لم يبق من كتب السماء كتاب
    ماتت خيول بني أمية كلها *** خجلا وظل الصرف والإعراب
    فكأنما كتب التراث خرافة*** كبرى فلا عمر . . ولا خطاب
    وبيارق ابن العاص تمسح دمعها*** وعزيز مصر بالفصام مصاب
    من ذا يصدق أن مصر تهودت *** فمقام سيدنا الحسين يباب
    ما هذه مصر فإن صلاتها*** عبرية وإمامها كذاب
    ما هذه مصر فإن سماءها *** صغرت وإن نساءها أسلاب
    إن جاء كافور فكم من حاكم*** قهر الشعوب وتاجه قبقاب
    بحرية العينين ياقرطاجة *** شاخ الزمان وأنت بعد شباب
    هل لي بعض البحر نصف جزيرة *** أم أن حبي التونسي سراب
    أنا متعب ودفاتري تعبت معي*** هل للدفاتر يا ترى أعصاب؟
    حزني بنفسجة يبللها الندى*** وضفاف جرحي روضة معشاب
    لا تعذليني إن كشفت مواجعي *** وجه الحقيقة ما عليه نقاب
    إن الجنون وراء نصف قصائدي*** أوليس في بعض الجنون صواب؟
    فتحملي غضبي الجميل فربما*** ثارت على أمر السماء هضاب
    فإذا صرخت بوجه من أحببتهم *** فلك يعيش الحب والأحباب
    وإذا قسوت على العروبة مرة *** فلقد تضيق بكحلها الأهداب
    فلربما تجد العروبة نفسها*** ويضيء في قلب الظلام شهاب
    ولقد تطير من العقال حمامة *** ومن العباءة تطلع الأعشاب
    قرطاجة :قرطاجة:قرطاجة:*** هل لي لصدرك رجعة ومتاب؟
    لا تغضبي مني إذا غلب الهوى *** إن الهوى في طبعه غلاب
    فذنوب شعري كلها مغفورة *** والله جل جلاله التواب


    نزار قباني
    .
    [ خافضةٌ رافعة ]

    التعليق


    • #3
      هل دولة الحب التي أسستها*** سقطت علي وسددت الأبواب
      هذا البيت منكسر، نعم لو كان: (وسُدّت) أما بدالين فمكسور لا محالة .
      ما تبت عن عشقي ولا استغفرته*** ما أسخف العشاق لو هم تابوا
      وهذا من سخافاته وفجوره: تهكمٌ بالتوابين، أين (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) ؟.
      فذنوب شعري كلها مغفورة *** والله جل جلاله التواب
      ههههههههههههه .
      من رفع عنه الحرج في ذنوب شعره وأنها مغفورة ؟!
      الشاعر مؤاخذ بما في شعره من القبح باتفاق النقاد .
      نعم، فالله تواب لمن تاب لكنه رأى التوبة سخافة ، والله شديد العقاب أيضاً .

      التعليق


      • #4
        هل دولة الحب التي أسستها*** سقطت علي وسددت الأبواب
        هذا البيت منكسر، نعم لو كان: (وسُدّت) أما بدالين فمكسور لا محالة .

        لو كنت ناقداً لقلت : هذا خطأ في الطباعة
        أنتَ تعرف ملياً أن نزارَ لا يكتب بيتاً مكسوراً البتة
        ..


        ما تبت عن عشقي ولا استغفرته*** ما أسخف العشاق لو هم تابوا
        وهذا من سخافاته وفجوره: تهكمٌ بالتوابين، أين (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) ؟.
        فذنوب شعري كلها مغفورة *** والله جل جلاله التواب




        آلعشق معصية ؟ لعله يرمي لـ عشق زوجته .. ما أدراك ؟
        البيت من أروع الأبيات في القصيدة
        حتى الجعل الضرير
        لو يقرأ هذا البيت على مسمعه لانتشى وامتدح ولكف عن طقسه
        ولاتجه صوب العشق .. ولجعل بيته في زهرة .


        فذنوب شعري كلها مغفورة *** والله جل جلاله التواب
        ههههههههههههه .
        من رفع عنه الحرج في ذنوب شعره وأنها مغفورة ؟!
        الشاعر مؤاخذ بما في شعره من القبح باتفاق النقاد
        هذا البيت : كحين نقول لأحدهم "المغفور له"
        إن كنت قد سمعتها
        ولستُ في صدره
        لكنني عربي
        .
        ..
        شكراً لـ مرورك
        .
        [ خافضةٌ رافعة ]

        التعليق


        • #5
          ثم إن النقاد يشيدون بالجمال .. ويأتون بالقبح في القصيدة ..

          وأنت هنا وسلفاً .. تهرع إلى السلبيات -في نظرك- .. وتهمل جانب الجمال

          ألم تحرك هذه الأبيات نقدك أيها الناقد ؟

          الفل يبدأ من دمشق بياضُه*** وبعطرها تتطيب الأطياب
          والماء يبدأ من دمشق فحيثما*** أسندت رأسك جدول ينساب
          والشعر عصفور يمد جناحه *** فوق الشآم وشاعر جواب
          والحب يبدأ من دمشق فأهلنا *** عبدوا الجمال وذوبوه وذابوا
          والخيل تبدأ من دمشق مسارها *** وتشد للفتح الكبير ركاب
          والدهر يبدأ من دمشق وعندها*** تبقى اللغات وتحفظ الأنساب
          ودمشق تعطي للعروبة شكلها *** وبأرضها تتشكل الأحقاب


          ..

          انتقد كـ منتقد .. أو فـ دع النقد لأهله
          وأنت اتجه لتأليف كتب النحو .. والله ستتألق كثيراً
          ..
          [ خافضةٌ رافعة ]

          التعليق


          • #6
            هههههههههههه .
            ألم أقل لك سلفاً يا شتاء أنت منهزم أمام نزار وأقررتَ بذلك .
            نعم، له أبياتٌ مكسورة كثيرة، وله أبيات لا وزن لها أصلاً في (المجموعة الكاملة) .
            ولا يظهر أنه خطأ في الطباعة لأن السياق يبين .
            ويحسن توثيق القصيدة من أعماله .
            بئس ما استحسنت من البيت الذي أشرت إليه وذهبت تبحث له مخارج يمجها العقل السليم .
            وما دمت لست في صدره فليس لنا إلا ما ظهر، والسياق لقولنا: (المغفور له) يبين لأنه دعاء لا خبر، مع أن الأولى التقييد: بقول الكاتب: إن شاء الله؛ لأن الله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء .
            وأنا أبحث عن الجمال والحسن في كل نص أقرأه أما في شعر نزار فالأبيات التي أستحسن بعض صورها أجد فيها ما يقتل جمالها من القبح .
            والأبيات التي أشرت إليها قائلاً: ألم تهزك أيها الناقد فيها من السوء ما لا يخفى كقوله:
            والحب يبدأ من دمشق فأهلنا *** عبدوا الجمال وذوبوه وذابوا
            ألا تعلم أن العبادة لله وحده، وأن صرفها لغير الله شرك أكبر، وقد بينت سلفاً أن الرجل كتبت عنه دراسة وأن ديانته مسيحية، وبينتُ مراراً: أن نقد الشكل والمضمون متلازمان، فلا يوجد جمالٌ في اللفظ وقبحٌ في المعنى، بل ما قبح معناه قبح لفظه .
            وسبق أيضاً أن بينت لك سابقاً بعض الأبيات التي شدتني في قصيدة لنزار قمتَ بنشرها هنا على ما فيها من ملحوظات .
            فالنقد لابد فيه من بيان المحاسن والمساوىء وهكذا أنا صانع في كل النصوص التي أنتقدها، ولكن إن لم أجد سوى السيء فهو سيء، وبينت سابقاً أن الحداثيين يشيدون بالألفاظ ويهملون المضمون والمعنى وهذه طامة كبرى في منهج النقد في (الأدب الإسلامي) .

            التعليق


            • #7
              ههههههههه .. نزار يكتب بيتاً مكسوراً .. لعله كان بحاجةٍ إليك أيها العربي .

              هزل النقد والله ، أن يصل إلى أن تتهمه بكسر في بيتٍ له .

              لعلك تعني التفعيلة

              أو نصوصه النثرية

              هو يكتب العمودي والتفعيلي والموسيقي والنثر قبل أن تتعلم أنت ( أَ، إِ ، أُ ..... إلخ )

              ....

              باقي مواصل
              بأنام وأرجع لك يا جاحظ
              .
              [ خافضةٌ رافعة ]

              التعليق


              • #8
                هههههههههههه .
                ألم أقل لك سلفاً يا شتاء أنت منهزم أمام نزار وأقررتَ بذلك .
                نعم، له أبياتٌ مكسورة كثيرة، وله أبيات لا وزن لها أصلاً في (المجموعة الكاملة) .
                ولا يظهر أنه خطأ في الطباعة لأن السياق يبين .
                ويحسن توثيق القصيدة من أعماله .
                بئس ما استحسنت من البيت الذي أشرت إليه وذهبت تبحث له مخارج يمجها العقل السليم .
                وما دمت لست في صدره فليس لنا إلا ما ظهر، والسياق لقولنا: (المغفور له) يبين لأنه دعاء لا خبر، مع أن الأولى التقييد: بقول الكاتب: إن شاء الله؛ لأن الله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء .
                وأنا أبحث عن الجمال والحسن في كل نص أقرأه أما في شعر نزار فالأبيات التي أستحسن بعض صورها أجد فيها ما يقتل جمالها من القبح .
                والأبيات التي أشرت إليها قائلاً: ألم تهزك أيها الناقد فيها من السوء ما لا يخفى كقوله:
                والحب يبدأ من دمشق فأهلنا *** عبدوا الجمال وذوبوه وذابوا
                ألا تعلم أن العبادة لله وحده، وأن صرفها لغير الله شرك أكبر، وقد بينت سلفاً أن الرجل كتبت عنه دراسة وأن ديانته مسيحية، وبينتُ مراراً: أن نقد الشكل والمضمون متلازمان، فلا يوجد جمالٌ في اللفظ وقبحٌ في المعنى، بل ما قبح معناه قبح لفظه .
                وسبق أيضاً أن بينت لك سابقاً بعض الأبيات التي شدتني في قصيدة لنزار قمتَ بنشرها هنا على ما فيها من ملحوظات .
                فالنقد لابد فيه من بيان المحاسن والمساوىء وهكذا أنا صانع في كل النصوص التي أنتقدها، ولكن إن لم أجد سوى السيء فهو سيء، وبينت سابقاً أن الحداثيين يشيدون بالألفاظ ويهملون المضمون والمعنى وهذه طامة كبرى في منهج النقد في (الأدب الإسلامي) .


                وجهة نظرك ، ولا أشاطرك حرفاً مما قلته
                شكراً على مرورك

                [ خافضةٌ رافعة ]

                التعليق


                • #9
                  (ما تبت عن عشقي ولا استغفرته*** ما أسخف العشاق لو هم تابوا)
                  هذا البيت ذكرني بقول أحدهم
                  ياحبيبي لن اتوب ليس في الحب ذنوب*** بيننا عهد قلوب عهد علام الغيوب

                  التعليق


                  • #10
                    إذا دخلت في النقاش يا شتاء فكن علمياً، ودع عنك أساليب العوام لكي تستحق أن يرد عليك .

                    التعليق


                    • #11
                      روبن هود .. شكراً على مرورك . البيت الذي ذكرته للشاعر اليمني عبد الوهاب نعمان إن لم تخني الذاكرة .. وقصيدته غناها أيوب طارش .جبران : حسناً .أسعدني مروركما
                      [ خافضةٌ رافعة ]

                      التعليق


                      • #12
                        أحسنت يا شتاء .
                        ولكن اسم الشاعر: عبد الله عبد الوهاب نعمان .
                        والقصيدة في ديوانه (أشعار الفضول ص 343) .
                        ومطلعها:
                        لك أيامي وشوقي وحنيني *** لك آهات فؤادي وشجوني .
                        والشعر (حميني) مبيّت مدوّر (غنائي) على طريقة الموشحات .
                        يا حبيبي لن نتوب *** ليس في الحب ذنوب
                        بيننا عهدُ قلوبٍ *** عهدُ علام الغيوب
                        لم يعد سراًّ هوانا أوَ تخفي *** ألفُ قلبٍ لهوانا ليس تكفي ....
                        ولكن شتان بينه وبين قول نزار: (ما أسخف العشاق إن هم تابوا) !!!!
                        هذه أكبر سخافة فإنه تهكم بالتائبين، نعم لو قال: لن أتوب من حبي فإني لم أذنب لما انتُقد لكنه لم يفعل .

                        التعليق


                        • #13
                          الشتاء الأخير


                          قصيده كالعاده في قمه البهاااااء ،،،

                          واصل إبداعك ، وواصل نقلك المميز ،

                          ولا تنظر إلى الوراء ،،،



                          لك تحياتي

                          التعليق


                          • #14
                            جبران : مقارنتك بين هذا وذاك وجهة نظرك .. ولا أشاطركها .. شكراً على مرورك .

                            النجم : أهلاً بكَ أيها الطيب .. أسعدني مرورك .. كن بخير .
                            [ خافضةٌ رافعة ]

                            التعليق

                            KJA_adsense_ad6

                            Collapse
                            جاري التنفيذ...
                            X