alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ما بين عصر أسامة بن لادن و زمن جمال خاشقجي (وقفة لتحليل تحولات التاريخ)

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ما بين عصر أسامة بن لادن و زمن جمال خاشقجي (وقفة لتحليل تحولات التاريخ)

    بسم الله الرحمن الرحيم





    الحرب تدق طبولها ... ورحى المعارك تبدأ بنيران الطغيان الروسي على أرض الأفغان ...ثائرة الجهاد تثير النقع في بلاد الحرمين ... والعاديات الاسلامية تصهل مغيراتٍ في الطريق إلى كابل العاصمة ..

    أسامة ((المجاهد))!! ابن لادن يقود حشود النصرة بتأييد حكومي وشعبي وعالمي ....
    وأهل البلد الذي به مكة والمدينة يتوشحون بلباس الحرب ( عفوا الجهاد )صغيرهم وكبيرهم صالحهم وطالحهم ...فقط لأن زمن الجهاد قد عاد ...
    بقيادة أسامة !! ..
    لاصوت يعلو فوق صوت الجهاد .. على المنابر وفي المحاضرات والدروس والمدارس ... ووسائل الاعلام..
    ونوازع النصر والشوق إلى الجنة تتغلغل في صدرو الذين امنوا ...

    فيالق الشباب الاسلامي تتوجه الى الديار الافغانية حاملة لواء الجهاد ..

    معارك ضارية وقتال حامي الوطيس ... وبيارق النصر الاسلامي تلوح راياتها من هناك ... بالقرب من الأرض التي انجبت البخاري ومسلم والحاكم صاحب المستدرك ... إنها أرض الأفغان ..

    الحرب تنفض غبارها ... على دوي التكبير الاسلامي .. الله أكبر عادت خيبر ... (إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين )...
    والتاريخ يفصح عن فجر اسلامي جديد ... بقيادة أسامة!!! ..

    يتبع ..

  • #2

    هنا في بلد الحرمين .. الناس يصحون على صوت محاضرة وينامون على صوت أخرى ... جموع الشباب تضيق بهم المساجد ذرعا .. والعودة إلى زمن اسلامي فريد تكتب أول فصولها ..لاصوت يعلو على صوت التدين ولا نور يعلو فوق نور الكتاب والسنة ...



    محاضرات ودروس ... خطب ومواعظ .. مخيمات وندوات ... الشعب لايسمع غير رأي القوم الذين زينت عوارضهم لحاهم ..

    فتاوى العلماء تلقى قبولا بين الناس وطلبة العلم ولا يكاد يوجد من يصفها بالتشدد ..مشاهدة المباريات بل وممارسة كرة القدم ضياع ولهو..!! وتركيب أجهزة الاستقبال الفضائي نادر الوجود ..!!وجوال الكاميرا لاوجود له في الاسواق.. واللبس الخادش للحياء ممنوع البتة .. والمرأة في بيتها مربية وقائمة بأمر زوجها ... ووجوه الرجال تزينها اللحى ولا قصات غربية أو شرقية بين شباب البلد ...

    البلد يعيش طفرة لامثيل لها في التاريخ ... والأمن والأمان يرخي سدوله على كل بقاع الدولة ..


    لكن الفاجعة حلت :
    أسامة يبدأ في مخطط جديد ... ويغير من وجهته وطريقته ...
    الجناح العسكري المتكون من شبيبة هذا البلد والذي بقي مع أسامة يرضخ لتدريبات عسكرية غريبة ..وتكتيكات حربية تدعو للريبة والتوجس ...
    تحولات في فكر أسامة ونهجه ورؤيته ...

    البلد يصحو على كارثة المحيا .. ونيران الارهاب تحرق البلد بأيدي أبنائه ...
    البلد الآمن تحول إلى دار رعب وخوف ... والناس حكومة وشعبا في حالة ذهول واستغراب ...
    ولكن ..لا مناص من الضرب بيد من حديد على أيدي المخربين المفسدين ...

    أسامة لم يكن مجاهدا ..فقد حرضته طالبان على الغدر ..

    قوى الاعلام العالمي تهزأ ضاحكة فرحة بحال البلد وأهله بعد تهم وتهكمات الحادي عشر من سبتمبر ايلول ..

    نار الارهاب تشتد ضرامة .. والحال تزداد سوءا .. ولافرصة للتفكير والتحليل ..
    ((((التشدد)))) يضرب بقوة بين الشباب المتدين .. وأسامة الذي ظنناه مجاهدا يقدم خدمة جليلة لأعداء الاسلام ..
    البلد يغتاله أبناؤه ... وأهل الحل والعقد مازالوا في موقف حيرة في تفسير الحدث ..

    يتبع ..

    التعليق


    • #3
      في وسط المعمعة .. يظهر همس يتبعه صوت يلحقه صدى : أوقفوا الحلقات ! قللوا المحاضرات ! راقبوا المخيمات ! امنعوا التبرعات ! قيدوا الدعاة !

      فئة ضالة أخرى تنادي بأعلى صوت : العلماء هم سبب التكفير ...والمناهج خرجت أهل التخريب والتفجير ...
      وحلقات التحفيظ أسست لفكر التشدد والتدمير ..

      نزاعات بين التيارات ... واختلافات بين الاراء والنظريات .. ومد وجزر ..

      ليصحو البلد من جديد على كارثة الفكر العلماني والتيار الليبرالي والتوجه الحداثي بقيادة جمال خاشقجي وتركي الحمد والغنامي ..

      المرأة ستقود السيارة وستكون مع الرجل جنبا إلى جنب على مقاعد الدراسة ومكاتب العمل ... والدعوة إلى الحرية والانفتاحية تضج بها وسائل الاعلام ... أصبح للرأي الذي كان جريمة قبل عقد من الزمن صوت وصدى وقبول وانتشار ... إنه زمن خاشقجي !
      واعجباه !!! ماهذه التحولات التاريخية التي مر بها البلد ... مابين غمضة عين وانتباهتها انقلب الحال رأسا على عقب ..

      وجموع الشباب تلك التي كانت ترى مشاهدة المباريات كارثة أصبحت تنادي بحرية المرأة وتحارب الهيئة وتهاجم الرموز الدينية في البلد بل وتهزأ برسول الله صلوات الله وسلامه عليه ..

      وإذا لم تصدقوا هذا اقرؤوا في سيرة هؤلاء (( مشاري الذايدي _ يحي الأمير _ جمال خاشقجي _ تركي الدخيل ) لتروا التحول العجيب في فكر القوم مابين ((التشدد ))إلى(( العلمانية)) ..

      هنا أيها الأحبة قضية للنقاش ووقفة لتحليل أحداث التاريخ وتحولاته المذهلة ..

      ماالسر الذي قاد البلد لهذه التحولات ؟
      وما النقطة التي شكلت منعطفا مهما في تشكيل هذه التحولات ؟

      ولماذا اهتزت شخصية العالم والداعية والشيخ وبدا كأنه فقد زمام الأمور ؟ ولماذا علا صوت الفكرالليبرالي في الفترة الأخيرة وزاد رواجه وكثر جمهوره ؟

      وغير ذلك من الاسئلة المتعلقة بهذه التحولات والأحداث .. أطرحها بين يديكم لنناقشها سويا بعقلانية وفكر متزن دون تجريح أو اسفاف بغية الوصول لما يسهم في رفعة شأن ديننا ووطننا .. وبعيدا عن التطرق لما يزيد الطين بلة والنار ضراوة ..


      وأرجو ممن يحاول تحليل الموضوع أن يتأنى لأن الأهداف الحقيقية التي كتبت من أجلها الموضوع قد لاتتضح للجميع

      وعموما نقطة التحول هي سر الموضوع وهدفه ..

      ولي عودة ...

      وحتى لايحذف الموضوع لأنه ليس بالاسم الصريح
      أقول لكم :


      كتبه / سليل المجد ( جابر بن علي الحريصي )

      التعليق


      • #4
        وفقك الله ولي عوة اخي الكريم جابر

        التعليق


        • #5
          أحسنت الطرح أخ جابر ،
          و أنعم و أكرم باسمك الصريح الذي يزيدك ضياءً ،
          أقف إعجابًا بملكتك في الطرح و الحوار .

          و الإرهابيون و العلمانيون هم نفس العدو للوطن و الأمة ،
          فقط يختلفون في الطريقة و الأسلوب .
          وفقك الله .

          التعليق


          • #6
            أسامة ((المجاهد))!! ابن لادن يقود حشود النصرة بتأييد حكومي وشعبي وعالمي ....
            وأهل البلد الذي به مكة والمدينة يتوشحون بلباس الحرب ( عفوا الجهاد )صغيرهم وكبيرهم صالحهم وطالحهم ...فقط لأن زمن الجهاد قد عاد ...

            بقيادة أسامة !! ..
            لاصوت يعلو فوق صوت الجهاد .. على المنابر وفي المحاضرات والدروس والمدارس ... ووسائل الاعلام..
            ونوازع النصر والشوق إلى الجنة تتغلغل في صدرو الذين امنوا ...


            هذه مغالطة تاريخية وطعنة للوطن من الخلف

            أولاً : ابن لادن صناعة أمريكية وذلك لمواجهة الاتحاد السوفيتي وليس صناعة سعودية كما صورت ، فعندما استغنت عنه أمريكا قام بنصب العداء لها .
            ثانيا : السعودية حكومة وشعباً وقفت مع الشعب الأفغاني المسلم ضد العدوان السوفيتي وليس كما صورت أن ابن لادن قاد السعودية حكومة وشعباً وجيش شعب المملكة للجهاد ، هذا الذي قلت هو ما يقوله الغرب لتشويه صورة السعودية .
            ثالثاً : المحاضرات والدروس ووسائل الإعلام كانت تتناول العدوان السوفيتي على الشعب الأفغاني المسلم ووجوب مساعدة أخواننا المسلمين بالمستطاع ولم تكن تمجد ابن لادن وتدعو الشباب إلى السفر إلى هناك للجهاد كما صورت .



            وشكراً

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
              هذه مغالطة تاريخية وطعنة للوطن من الخلف

              أولاً : ابن لادن صناعة أمريكية وذلك لمواجهة الاتحاد السوفيتي وليس صناعة سعودية كما صورت ، فعندما استغنت عنه أمريكا قام بنصب العداء لها .
              ثانيا : السعودية حكومة وشعباً وقفت مع الشعب الأفغاني المسلم ضد العدوان السوفيتي وليس كما صورت أن ابن لادن قاد السعودية حكومة وشعباً وجيش شعب المملكة للجهاد ، هذا الذي قلت هو ما يقوله الغرب لتشويه صورة السعودية .
              ثالثاً : المحاضرات والدروس ووسائل الإعلام كانت تتناول العدوان السوفيتي على الشعب الأفغاني المسلم ووجوب مساعدة أخواننا المسلمين بالمستطاع ولم تكن تمجد ابن لادن وتدعو الشباب إلى السفر إلى هناك للجهاد كما صورت .



              وشكراً

              للأسف اخي ناجع :

              فهمك للمراد كما توقعت سيكون خاطئا 100%

              مما يثبت لي عدم قدرتك على التحليل ...

              موضوعي هذا أستاذ ناجع يحتاج جهابذة في تحليل المقالات ...

              لذلك أرجو منك أن تبحث عن نقاد فطاحلة ليحللوا لك هذا المقال ...

              علني اجد من يستطيع فهم المقال كما قصدته ...

              بالرغم من ان الأخ والاستاذ الغالي نايف سحاري فهم الفكرة العامة للموضوع ...

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سليل المجد مشاهدة مشاركة
                في وسط المعمعة .. يظهر همس يتبعه صوت يلحقه صدى : أوقفوا الحلقات ! قللوا المحاضرات ! راقبوا المخيمات ! امنعوا التبرعات ! قيدوا الدعاة !


                فئة ضالة أخرى تنادي بأعلى صوت : العلماء هم سبب التكفير ...والمناهج خرجت أهل التخريب والتفجير ...
                وحلقات التحفيظ أسست لفكر التشدد والتدمير ..

                نزاعات بين التيارات ... واختلافات بين الاراء والنظريات .. ومد وجزر ..

                ليصحو البلد من جديد على كارثة الفكر العلماني والتيار الليبرالي والتوجه الحداثي بقيادة جمال خاشقجي وتركي الحمد والغنامي ..

                المرأة ستقود السيارة وستكون مع الرجل جنبا إلى جنب على مقاعد الدراسة ومكاتب العمل ... والدعوة إلى الحرية والانفتاحية تضج بها وسائل الاعلام ... أصبح للرأي الذي كان جريمة قبل عقد من الزمن صوت وصدى وقبول وانتشار ... إنه زمن خاشقجي !
                واعجباه !!! ماهذه التحولات التاريخية التي مر بها البلد ... مابين غمضة عين وانتباهتها انقلب الحال رأسا على عقب ..

                وجموع الشباب تلك التي كانت ترى مشاهدة المباريات كارثة أصبحت تنادي بحرية المرأة وتحارب الهيئة وتهاجم الرموز الدينية في البلد بل وتهزأ برسول الله صلوات الله وسلامه عليه ..

                وإذا لم تصدقوا هذا اقرؤوا في سيرة هؤلاء (( مشاري الذايدي _ يحي الأمير _ جمال خاشقجي _ تركي الدخيل ) لتروا التحول العجيب في فكر القوم مابين ((التشدد ))إلى(( العلمانية)) ..

                هنا أيها الأحبة قضية للنقاش ووقفة لتحليل أحداث التاريخ وتحولاته المذهلة ..

                ماالسر الذي قاد البلد لهذه التحولات ؟
                وما النقطة التي شكلت منعطفا مهما في تشكيل هذه التحولات ؟

                ولماذا اهتزت شخصية العالم والداعية والشيخ وبدا كأنه فقد زمام الأمور ؟ ولماذا علا صوت الفكرالليبرالي في الفترة الأخيرة وزاد رواجه وكثر جمهوره ؟

                وغير ذلك من الاسئلة المتعلقة بهذه التحولات والأحداث .. أطرحها بين يديكم لنناقشها سويا بعقلانية وفكر متزن دون تجريح أو اسفاف بغية الوصول لما يسهم في رفعة شأن ديننا ووطننا .. وبعيدا عن التطرق لما يزيد الطين بلة والنار ضراوة ..


                وأرجو ممن يحاول تحليل الموضوع أن يتأنى لأن الأهداف الحقيقية التي كتبت من أجلها الموضوع قد لاتتضح للجميع

                وعموما نقطة التحول هي سر الموضوع وهدفه ..

                ولي عودة ...

                وحتى لايحذف الموضوع لأنه ليس بالاسم الصريح
                أقول لكم :



                كتبه / سليل المجد ( جابر بن علي الحريصي )



                أرى أنك أوردت أسماء أشخاص واتهمتهم بأمور خطيرة تصل إلى الردة عن الإسلام ولم تذكر لنا أدلة على إتهامك لهم غير إنك قلت لنا أقرأو سيرتهم ، وهذا يضعف مصداقية المقال إضاعفاً شديداً .


                وشكراً

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليل المجد مشاهدة مشاركة
                  للأسف اخي ناجع :

                  فهمك للمراد كما توقعت سيكون خاطئا 100%

                  مما يثبت لي عدم قدرتك على التحليل ...

                  موضوعي هذا أستاذ ناجع يحتاج جهابذة في تحليل المقالات ...

                  لذلك أرجو منك أن تبحث عن نقاد فطاحلة ليحللوا لك هذا المقال ...

                  علني اجد من يستطيع فهم المقال كما قصدته ...

                  بالرغم من ان الأخ والاستاذ الغالي نايف سحاري فهم الفكرة العامة للموضوع ...


                  ليس الإختلاف على الفكرة العامة للموضوع

                  وإنما على الأفكار الداخلية التي حواها الموضوع

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
                    أرى أنك أوردت أسماء أشخاص واتهمتهم بأمور خطيرة تصل إلى الردة عن الإسلام ولم تذكر لنا أدلة على إتهامك لهم غير إنك قلت لنا أقرأو سيرتهم ، وهذا يضعف مصداقية المقال إضاعفاً شديداً .


                    وشكراً
                    ياشيخ /

                    ألم يقل يحي الأمير أن هناك أحاديث نبوية فيها وحشية ...؟؟

                    عموما /

                    سأتبع طريقتك في الاستنتاج :

                    كأنك تقول في ردك هذا أن الليبرالية فيها ردة على الاسلام ...

                    هذا تشدد إلا إذا كنت تقصد الليبرالية التي تدعو إلى الحكم بغير شرع الله في كل القضايا

                    فهذه نعم من ينادي بها فهو كاااااااااااااااااااااااااااااااااااااافر.

                    أما إذا كنت تقصد أقل من ذلك فقد تشددت تشددا كبيرا ياشيخ ناجع !!!!

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
                      ليس الإختلاف على الفكرة العامة للموضوع

                      وإنما على الأفكار الداخلية التي حواها الموضوع

                      مشكلتك أنك لم تفهم لا الفكرة العامة للموضوع ...

                      ولا الأفكار الداخلية ...

                      عموما إذا اردت تفصيل لما أردت قوله هنا فأنقذ نفسك وبين لي ذلك !!!

                      وسوف أوافيك به حالا .

                      التعليق


                      • #12
                        يا سليل المجد
                        أجواء الصيفية مليئة بالغبار وفي الأودية مع الغبار كلاب
                        ويبدو ابن لادن في أوج نشاطه ولا وفق الله رعاة الإرهاب
                        فصبراً ستتجرع ذرات الإعصار وستعاني من كيد الأذناب

                        التعليق


                        • #13
                          لله درك يا أستاذ جابر حريصي فأنت حقاً (سليل المجد) .
                          لسان المقال ينطق قائلاً لكل ذي لب حاضر:
                          فلا تغلُ في شيءٍ من الأمر واقتصد *** كلا طرفي قصد الأمور ذميمُ .
                          أشكرك مجدداً شكراً وافراً .

                          التعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
                            يا سليل المجد
                            أجواء الصيفية مليئة بالغبار وفي الأودية مع الغبار كلاب
                            ويبدو ابن لادن في أوج نشاطه ولا وفق الله رعاة الإرهاب
                            فصبراً ستتجرع ذرات الإعصار وستعاني من كيد الأذناب
                            لاعليك أخي الغالي عاصم ...

                            فقد أصبحت ردود البعض كالماء البارد على صدري ..

                            لأني بكل صراحة علمت عدم أهليتهم للحوار ..

                            فالذي لايملك الأدوات التقنية الذكية للحوار
                            (( التحليل - الاتحاد وتغيير المسار النصف قوسي- التوجيه ))

                            أقول الذي لايملكها ويتصدى للحوار يجب يريح نفسه وإلا سوف

                            نترفع عن الحوار معه إلا لغرض التسلية

                            التي أمارسها هذه الأيام ...

                            وعموما الأيام حبلى بكل جديد .......
                            آخر تعديل كان بواسطة سليل المجد; 07-11-2010, 12:43 AM.

                            التعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                              لله درك يا أستاذ جابر حريصي فأنت حقاً (سليل المجد) .
                              لسان المقال ينطق قائلاً لكل ذي لب حاضر:
                              فلا تغلُ في شيءٍ من الأمر واقتصد *** كلا طرفي قصد الأمور ذميمُ .
                              أشكرك مجدداً شكراً وافراً .
                              أهلا والله بمن أحبه ولم أره ...

                              دائما اضافاتك تكسبني شيئا جديدا ...

                              حياك الله ياشيخ جبران ... والله إن لك في قلبي من الحب فيه ماالله به عليم ..

                              ووالله إن في هذا البيت لمعنى عظيما يصف ما أردت من المقال ..

                              حفظك الله ياشيخ جبران .. وأدعو الله أن أتشرف بلقياك أيها الشيخ الفاضل ..

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X