بسم الله الرحمن الرحيم


الحرب تدق طبولها ... ورحى المعارك تبدأ بنيران الطغيان الروسي على أرض الأفغان ...ثائرة الجهاد تثير النقع في بلاد الحرمين ... والعاديات الاسلامية تصهل مغيراتٍ في الطريق إلى كابل العاصمة ..



أسامة ((المجاهد))!! ابن لادن يقود حشود النصرة بتأييد حكومي وشعبي وعالمي ....
وأهل البلد الذي به مكة والمدينة يتوشحون بلباس الحرب ( عفوا الجهاد )صغيرهم وكبيرهم صالحهم وطالحهم ...فقط لأن زمن الجهاد قد عاد ...
بقيادة أسامة !! ..
لاصوت يعلو فوق صوت الجهاد .. على المنابر وفي المحاضرات والدروس والمدارس ... ووسائل الاعلام..
ونوازع النصر والشوق إلى الجنة تتغلغل في صدرو الذين امنوا ...


فيالق الشباب الاسلامي تتوجه الى الديار الافغانية حاملة لواء الجهاد ..



أسامة ((المجاهد))!! ابن لادن يقود حشود النصرة بتأييد حكومي وشعبي وعالمي ....
وأهل البلد الذي به مكة والمدينة يتوشحون بلباس الحرب ( عفوا الجهاد )صغيرهم وكبيرهم صالحهم وطالحهم ...فقط لأن زمن الجهاد قد عاد ...
بقيادة أسامة !! ..
لاصوت يعلو فوق صوت الجهاد .. على المنابر وفي المحاضرات والدروس والمدارس ... ووسائل الاعلام..
ونوازع النصر والشوق إلى الجنة تتغلغل في صدرو الذين امنوا ...


فيالق الشباب الاسلامي تتوجه الى الديار الافغانية حاملة لواء الجهاد ..
معارك ضارية وقتال حامي الوطيس ... وبيارق النصر الاسلامي تلوح راياتها من هناك ... بالقرب من الأرض التي انجبت البخاري ومسلم والحاكم صاحب المستدرك ... إنها أرض الأفغان ..
الحرب تنفض غبارها ... على دوي التكبير الاسلامي .. الله أكبر عادت خيبر ... (إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين )...
والتاريخ يفصح عن فجر اسلامي جديد ... بقيادة أسامة!!! ..
والتاريخ يفصح عن فجر اسلامي جديد ... بقيادة أسامة!!! ..
يتبع ..






























التعليق