alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

صديقتي وسجائري

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • صديقتي وسجائري

    صديقتي وسجائري




    واصل تدخينكَ .. يغريني

    رجلٌ .. في لحظة تدخينِ

    ما أشهى تبغكَ .. والدنيا

    تستقبلُ أوّل تشرينِ

    والقهوةُ .. والصحفُ الكسلى

    ورؤىً .. وحطامُ فناجينِ

    دخّنْ .. لا أروعَ من رجلٍ

    يفنى في الركن .. ويُفنيني ..

    رجلٌ .. تنضَمُّ أصابعهُ

    وتُفكّر .. من غير جبينِ ..

    *

    أشعل واحدةً .. من أخرى

    أشعلها من جمر عُيوني

    ورمادك ضعه على كفّي ..

    نيرانكَ ليست تؤذيني ..

    فأنا كامرأةٍ ..يُرضيني

    أن أُلقيَ نفسي في مقعد ..

    ساعاتٍ في هذا المعبدْ

    أتأمّلُ في الوجه المُجْهَد

    وأعُدُّ .. أعدُّ .. عروق اليدْ

    فعروق يديك .. تسليني

    وخيوط الشيب .. هنا .. وهنا

    تنهي أعصابي .. تنهيني ..

    دخّنْ .. لا أروعَ من رجلٍ

    يَفْنَى في الركن .. ويُفنيني ..

    *

    احرقني .. إحرقْ بي بيتي

    وتَصَرّفْ فيه كمجنونِ

    فأنا كامرأةٍ .. يكفيني

    أن أشعُرَ .. أنك تحميني

    أن أشعرَ أن هناكَ يداً ..

    تتسللّ من خلف المقعد ..

    كي تمسح رأسي وجبيني ..

    تتسلّلُ من خلف المقعدْ

    لتداعب أذني بسكونِ

    ولتترك في شعري الأسود

    عِقداً من زهر الليمونِ

    *

    دخِّنْ .. لا أروعَ من رجلٍ

    يفنى في الركن .. ويُفنيني

    .
    .
    نزار قباني.
    [ خافضةٌ رافعة ]

  • #2



    وأتيت تسأل عن هوايا

    هل ما يزال في قلبي

    ويسكن في الحنايا

    هل ظل يكبر بين أعماقي
    ويسري في دمايا

    الحب ياعمري..تمزقه الخطايا

    قد كنت يوما حب عمري

    قبل أن تهوى سوايا

    أيامك الخضراء ذاب ربيعها

    وتساقطت أزهارها في خاطري

    يا من غرست الحب بين جوانحي

    وملكت قلبي واحتويت مشاعري

    لملمتُ بالنسيان جرحي ..بعدما

    ضيعت أيامي بحلم عابر

    لوكنت تسمع صوت حبك في دمي

    قد كان مثل النبض في أعماقي

    كم غارت الخفقات من همساتهِ

    كم عانقته مع المُنى أشواقي
    . . .
    قلبي تعلم كيف يجفو..من جفا
    وسلكت درب البعد والنسيان
    من ذاق طعم الحب ..لا ينساه
    ما عاد يحملني حنيني للهوى
    لكنني أحيا ...على ذكراه

    ..............................................

    أيها // الشتاء
    رددتُ عليك ,,بـ فاروق جويدة
    شكراً,,أيها الشتاء,,الدافئ

    تقبل مروري,,وأعتذر على الإطالة
    [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

    التعليق


    • #3
      قد عرفت يا شتاء بأن القصيدة لنزار بمجرد أن رأيت عنوانها (صديقتي وسجائري) لأن ثلث شعره مرتبط بالسجائر وسقوط المضمون كما سبق أن بينت في مقال نشر هنا .
      صور من دخان السجائر وطفاية الحريق بئست الصور .

      التعليق


      • #4
        قد عرفت يا شتاء بأن القصيدة لنزار بمجرد أن رأيت عنوانها (صديقتي وسجائري) لأن ثلث شعره مرتبط بالسجائر وسقوط المضمون كما سبق أن بينت في مقال نشر هنا .
        صور من دخان السجائر وطفاية الحريق بئست الصور .



        أولاً : أنا معرفاً بـ ال
        .
        ثانياً : إن كنت لا تدخن ، فتلك خصلة نبيلة فيك
        أنا أيضاً أيها الناقد لا أدخن
        ..
        ثالثاً : ماوضعتها هنا كي تخاصم مضمونها
        أنا أهتم للتراكيب ، للصور ، لبراعة الوصف
        لكيف يجسد حواراً بين حبيبته وبينه
        لمفرداته البسيطة
        لـ كيف يجعل الفصحى عجينة
        والقصيدة رغيفاً ساخنا

        وإن كنتَ متديناً متشدداً.. وأول ما تبحث عنه هو المضمون
        فاعزف عن النقد
        لأن الكثير من قصائد الغزل لن تتناغم وتفكيرك

        وهناك أماكن تقصدها غير أن تكون ناقداً في منتدى
        ..
        شعراء الماضي أكثرهم بل أفضلهم
        تكلموا عن النبيذ / الراح / الطلا / الخمرة
        ولم أركَ مرة تخاصم ذلك
        ..
        اقرأ وانتقد كيفما تشاء
        ودع التزمت ضد شاعرٍ لن ترقَ ذات معجزة إلى براعة شعره ولطافة تراكيبه وروعة تصويره
        ..
        يعييني أن أتكلم هكذا
        بفم المنتقم ، المدافع عن شاعرٍ لا يحتاج أن يؤازره أحد
        لكنني صدقاً أكره أن أنظر لـ قصيدة من ثقبٍ صغيرٍ في شقٍ أيسر في نافذة القصيدة
        ولا أعيانها من بابها

        اعذروا الشتاء أيها الخلق

        وداعاً
        آخر تعديل كان بواسطة الشتاء الأخير; 07-08-2010, 01:20 PM.
        [ خافضةٌ رافعة ]

        التعليق


        • #5
          الأحرف المسافرة
          ..
          أهلاُ بالترنيمة

          وبما أن القصيدة كانت عن الإشعال والاحتراق
          إليكِ هذهِ
          أيضاً لـ جويدة
          لكنها احتراق الشموع ، وليست السجائر

          ..
          "وتحترق الشموع"

          يقول :

          أترى ستجمعنا الليالى كى نعود .. ونفترق ؟
          أترى تضاء لنا الشموع ومن ضياها .. نحترق ؟
          اخشى على الأمل الصغير بأن يموت ..ويختنق ؟
          اليوم سرنا ننسج الأحلام
          وغد سيتركنا الزمان حطام
          وأعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء
          وأظل أجمع من خيوط الفجر ِ
          أحلام المساء
          وأعود أذكر كيف كنا نلتقي
          والدرب يرقص كالصباح المشرق ِ
          والعمر يمضي فى هدوء الزئبق ِ
          شيءٌ إليك يشدني
          لم أدر ِ ما هو.. منتهاه؟
          يوماً أراه نهايتي
          يوماً أرى فيه الحياه
          آه من الجرح الذي
          يوماً ستؤلمني.. يداه
          آه من الأمل الذي
          مازلت أحيا في صداه
          وغداً .. سيبلغ منتهاه
          **
          الزهر يذبل في العيون
          والعمر يا دنياي تأكله.. السنون
          وغداً على نفس الطريق سنفترق
          ودموعنا الحيرى تثور .. وتختنق
          فشموعنا يوماً أضاءت دربنا
          وغداً مع الأشواق فيها نحترق

          ..

          شكراً على المرور
          [ خافضةٌ رافعة ]

          التعليق


          • #6
            قلتُ لك مراراً يا شتاء: النظر للتراكيب بعيداً عن المضمون من منهج الحداثيين .
            كما قلتُ لك: بئست الصور ليس فيها جمال .
            واختيارك للشعر الساقط في المضمون يعكس صورة سيئة عنك .
            أما الغزل فله قبول شاسع في الأدب الإسلامي ما لم يصل إلى الفحش فيحرم .

            التعليق


            • #7
              سأترفع ، وأرجوك ، لا تشوه جمال هذه القصيدة بـ رأيك المركون إلى المضمون فقط
              أنت تبسط لحيتك على القصيدة ،
              وأنا أقرأ كمتذوقٍ للجمال .

              لن نتفق البتة
              وهذا ما يبهجني
              فأنا والله أشعر بـ فوقيتي ، عندما أقف إلى جانب شاعرٍ من دمشق .
              [ خافضةٌ رافعة ]

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الشتاء الأخير مشاهدة مشاركة
                سأترفع ، وأرجوك ، لا تشوه جمال هذه القصيدة بـ رأيك المركون إلى المضمون فقط

                أنت تبسط لحيتك على القصيدة ،
                وأنا أقرأ كمتذوقٍ للجمال .

                لن نتفق البتة
                وهذا ما يبهجني

                فأنا والله أشعر بـ فوقيتي ، عندما أقف إلى جانب شاعرٍ من دمشق .
                ليس هكذا أخي الشتاء الأخير فلم اذكر ان شتاء يصبح في طرف عين صيف الشيخ جبران اخانا ومعلم وناقد أدبي له وجهة نظره وعلينا جميعا احترام وجهة نظر الاخر لا أن تصل الى توجيه اللوم للصفة ,, دمت ناقلا مبدعا ايها الشتاء ودمت ناقدا أدبي وعالما جليلا أيها الشيخ ,, تقبلا مروري...

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الشتاء الأخير مشاهدة مشاركة
                  تبسط لحيتك على القصيدة ،
                  وأنا أقرأ كمتذوقٍ للجمال .
                  هههههههههههه كم اضحكتني هذه العبارة أيها الشتاء
                  وكم تروقني مشاكساتك واختلافاتك مع جبران فهي لا تخلو من
                  حس الفكاهة .كما يعجبني حدة كل منكما في الدفاع عن رأيه
                  دمتما ودامت اختلافاتكما فانتما فاكهة المنتدى.

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الشتاء الأخير مشاهدة مشاركة
                    سأترفع ، وأرجوك ، لا تشوه جمال هذه القصيدة بـ رأيك المركون إلى المضمون فقط



                    أنت تبسط لحيتك على القصيدة ،
                    وأنا أقرأ كمتذوقٍ للجمال .

                    لن نتفق البتة
                    وهذا ما يبهجني

                    فأنا والله أشعر بـ فوقيتي ، عندما أقف إلى جانب شاعرٍ من دمشق .
                    جمال القصيدة
                    ههههههههههههههههههه .
                    أي جمال يا شتاء لقد أخطأ الجمال مرمى القصيدة .
                    وذكرك (اللحية) للتهكم والاستهزاء هذا شأنك .
                    مع أني ليس لي لحية أصلاً ، واللحية شرف الاقتداء ، وجمال الرجولة .
                    أنت تشعر بأنك متذوق للجمال، وقد بينت لك سلفاً أن (القبح والجمال لا يجتمعان) لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الشعر وهو الذي لا ينطق عن الهوى: (حسنه حسن وقبيحه قبيح) رواه البيهقي بإسناد صحيح .
                    أراك منهزماً أمام نزار قباني فلا تريد أحداً أن ينتقده كأنه عشك الذي تأوي إليه في الملمات .
                    فأقول: رويدك انتقد امرؤ القيس من الجاهليين، وعمر بن أبي ربيعة من الإسلاميين، والمتنبي من العصر العباسي على جودة بعض شعره ، وفلان وفلان .
                    لم تقم القيامة عندك إلا عند انتقاد شعر نزار الساقط باستقراء تام عدا خمس قصائد .
                    مع العلم أن نزاراً أصلاً (مسيحي) كما في كتاب (نزار قباني ديانته وسياسته) للأستاذ/ محمد بن موسى الشريف الأيوبي .
                    كن واسع الأفق، ولا توافقني، وما تطرحه في أي مكان فهو قابل للنقد من أي كائن عدا كلام المعصوم .
                    بعد ذلك: ترفع ما شئت أنت وصديقته وسيجارته .
                    وشكراً لك .

                    آخر تعديل كان بواسطة عاصم سحاري; 07-09-2010, 07:49 PM. السبب: تصحيح إملائي

                    التعليق


                    • #11
                      أولاً ما ذكرت اللحية كي أستهزئ .. لمَ أستهزئ ؟
                      فأبي لديه لحية
                      وأخي الكبير للتو بزغت له لحية
                      وجار عمي اللي الذي يقطن في حي من أحياء الرياض له لحية .. بيضاء وطويلة .. ويصبغها في الأعياد بالحناء
                      ونمتلك قطيعاً من من الغنم .. يقودها دائماً إلى المرعى "تيسٌ" كبير له لحية ..

                      رميتُ إلى أنك تحكم على القصيدة من باب المضمون .. والمضمون الديني على وجه التحديد
                      وما خدشت رجولتك .. وعنفوانك

                      لازلت أعلن أمام الملأ .. أني لم أصادف أحداً -طوال الـ 24 سنة التي عشتها - يعلم قواعد النحو .. وبحور الشعر كمثلك .. أحترمك وأقدرك جداً .

                      ثانياً : نعم أنا متذوقٌ للجمال ..
                      حتى لو مُدحت الخمرة بوصفٍ راقٍ وتعبيرٍ بديعٍ في بيتٍ شعري .. فإنني أعتبره جمالاً .. نعم المضمون يتعارض مع ديننا .. لكنني أحب الفصحى .. وأحب المفردات .. والتراكيب .. والتشبيه .. أحب أشكال اللغة .. المضمون عائدٌ إلى قائل البيت .. فليحترق هو ومضمونه ..

                      ثالثاً : إن كان نزار هو الشاعر الوحيد الذي أنهزم أمام كلماته , فأنا أفاخر بذلك ، بعيداً عن عقيدته ، عن منهجه . والله لا أهتم لما إذا كان مسلماً سنياً ، أو شيعياً أو مسيحياً أو يهودياً أو هندوسياً أو بوذياً أو تواسيمياً أو بهائياً أو سيخياً أو جنياً ...
                      هو يعجن الفصحى ، وشعره له حلاوة ، وأي قصيدة تُقرأ له , تعرف في الحال أنها له ؛ لأنه يستخدم أبسط التراكيب ، وأبسط الكلمات ، ويرصفها ، فتغدو جمالاً .

                      أما عن طلبك " كن واسع الأفق " فالأحرى بك .. أن تقف أمام مرآة محدبة ، وتوجه السؤال لذلك الذي أمام المرآة .

                      وسأترفع

                      شكراً لـ انتقادك لكل شيء

                      [ خافضةٌ رافعة ]

                      التعليق


                      • #12
                        صفر .. و.. روبن

                        شكراً على مروركما .
                        [ خافضةٌ رافعة ]

                        التعليق


                        • #13
                          ههههههههههههههههههه

                          أجل قالبينها دار الإفتاء ،،،


                          الشتاء الأخير : واصل إبداعاتك الراقيه ،،

                          وواصل نقلك المميز ،،وخصوصا لهذا الشاعر المميز ( نزار )

                          فأنت رائع دائما وأنا اتابع كتاباتك بصمت دائما وعن قرب ،،

                          لا تلتفت للخلف ، فإنه لا يُرمى إلى من في المقدمه ، ولا يُرمى إلا الشجر المثمر ،،

                          فما عليك إن جادلك من يجادلك ،، فالغيره هي فطره في إبن آدم مهما كاااان،،،

                          فقط : واصل التألق وأجعل نظرك للسماء وليس للأرض ،،،،


                          تقبل مروري المتواضع ،،،،

                          التعليق

                          KJA_adsense_ad6

                          Collapse
                          جاري التنفيذ...
                          X