alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

تكبيرة التراب

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • تكبيرة التراب

    تكبيرة التراب هي
    أولى احتمالات السلام
    هي رهبة تنساب
    في البيت الحرام
    هي عروق الرمل إذ ينوح
    رعشة الروح
    في الجسد الحطام
    !
    ~*~
    جئت أمتشق
    شهقة الأمس
    وأقتفي
    شهب الأساطير القديمة
    أقبّل عاديات البلاد
    وأتلو ماتيسر
    من أسارير المدينة
    أبتكر صنعة عيد ٍ
    أعلقها
    بهامات الطفولة
    أفيق من حلم
    يسكن صدري
    يهتز على عرش البطولة
    ليتني والخيل والليل
    أفق ٌ
    غسق ٌ
    عشق ٌ
    شاهق ٌ
    يستعيرفتوحات الرجولة
    اجتهادات الشباب
    حين يقرأ الجرح َ
    المسطر في الكتاب
    يواري نكبة الطين ِ
    وأنفاس التراب ْ
    من شفاه الشمس
    يشرق شعاع الأمس
    يتسلل كخيوط الفجر
    مشرئبا بالصحوة الكبرى
    خارجا من
    بين خبايا الذاكرة
    وأغشية الفؤاد ْ
    مغادرا غصن الزيتون ِ
    متنسكا طهر البيت
    وألوية حِداد ْ
    ضاما في حياضه
    وجه البُراق
    مسرجا للصخرة
    أجنحة حرّة ْ
    معتنقا
    جموح الرحلة
    والصبر الجميل
    كأنثى جرى
    في أحشائها
    حلم النصر ِ
    وطفولة عصفت
    بها الأقدار
    في الأقصى الأسير
    حملها الوجع
    في بيوت الدهر
    فاستعارت
    قتاد القوم
    في الوطن الضرير
    ~*~
    تكبيرة التراب
    قسما يحن ّ,
    للرماح الصم
    في يمين الشمس ,
    قسما بقداسة الله ,
    وتكبيرات الجنود ِ
    !
    !
    !


    للأخت الكريمة ، والأديبة الرفيعة // صالحة السفياني..


    منقول ....

  • #2
    شكراً لك يا صفر على هذه المشاركة الرائعة .
    وهي أيضاً خاطرة نثرية رائعة، وإن كان الخط غير واضح حجماً ولوناً يقرأ بصعوبة .

    التعليق


    • #3
      الشكر لمرورك ياشيخ جبران ,, رداءة الخط من خطاء في الجهاز وعذرا على ذلك وسأعيد طبعها لك وآمل ان تظهر بشكل جيد!

      تكبيرة التراب هي
      أولى احتمالات السلام
      هي رهبة تنساب
      في البيت الحرام
      هي عروق الرمل إذ ينوح
      رعشة الروح
      في الجسد الحطام
      !
      ~*~
      جئت أمتشق
      شهقة الأمس
      وأقتفي
      شهب الأساطير القديمة
      أقبّل عاديات البلاد
      وأتلو ماتيسر
      من أسارير المدينة
      أبتكر صنعة عيد ٍ
      أعلقها
      بهامات الطفولة
      أفيق من حلم
      يسكن صدري
      يهتز على عرش البطولة
      ليتني والخيل والليل
      أفق ٌ
      غسق ٌ
      عشق ٌ
      شاهق ٌ
      يستعيرفتوحات الرجولة
      اجتهادات الشباب
      حين يقرأ الجرح َ
      المسطر في الكتاب
      يواري نكبة الطين ِ
      وأنفاس التراب ْ
      من شفاه الشمس
      يشرق شعاع الأمس
      يتسلل كخيوط الفجر
      مشرئبا بالصحوة الكبرى
      خارجا من
      بين خبايا الذاكرة
      وأغشية الفؤاد ْ
      مغادرا غصن الزيتون ِ
      متنسكا طهر البيت
      وألوية حِداد ْ
      ضاما في حياضه
      وجه البُراق
      مسرجا للصخرة
      أجنحة حرّة ْ
      معتنقا
      جموح الرحلة
      والصبر الجميل
      كأنثى جرى
      في أحشائها
      حلم النصر ِ
      وطفولة عصفت
      بها الأقدار
      في الأقصى الأسير
      حملها الوجع
      في بيوت الدهر
      فاستعارت
      قتاد القوم
      في الوطن الضرير
      ~*~
      تكبيرة التراب
      قسما يحن ّ,
      للرماح الصم
      في يمين الشمس ,
      قسما بقداسة الله ,
      وتكبيرات الجنود !

      التعليق


      • #4
        أحسنت يا صفر بورك فيك .
        الآن: ظهر النص الأدبي بصورة واضحة يمكن من خلالها استقاء بعض الصور الجميلة، والتي منها:
        1) أمتشق شهقة الأمس
        2) أعلقها بهامات الطفولة
        3) يواري نكبة الطين ِ وأنفاس التراب ْ
        4) من شفاه الشمس يشرق شعاع الأمس
        5) بين خبايا الذاكرة .
        وهناك غيرها، شكراً لمشاركتك المتميزة .

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X