تكبيرة التراب هي
أولى احتمالات السلام
هي رهبة تنساب
في البيت الحرام
هي عروق الرمل إذ ينوح
رعشة الروح
في الجسد الحطام
!
~*~
جئت أمتشق
شهقة الأمس
وأقتفي
شهب الأساطير القديمة
أقبّل عاديات البلاد
وأتلو ماتيسر
من أسارير المدينة
أبتكر صنعة عيد ٍ
أعلقها
بهامات الطفولة
أفيق من حلم
يسكن صدري
يهتز على عرش البطولة
ليتني والخيل والليل
أفق ٌ
غسق ٌ
عشق ٌ
شاهق ٌ
يستعيرفتوحات الرجولة
اجتهادات الشباب
حين يقرأ الجرح َ
المسطر في الكتاب
يواري نكبة الطين ِ
وأنفاس التراب ْ
من شفاه الشمس
يشرق شعاع الأمس
يتسلل كخيوط الفجر
مشرئبا بالصحوة الكبرى
خارجا من
بين خبايا الذاكرة
وأغشية الفؤاد ْ
مغادرا غصن الزيتون ِ
متنسكا طهر البيت
وألوية حِداد ْ
ضاما في حياضه
وجه البُراق
مسرجا للصخرة
أجنحة حرّة ْ
معتنقا
جموح الرحلة
والصبر الجميل
كأنثى جرى
في أحشائها
حلم النصر ِ
وطفولة عصفت
بها الأقدار
في الأقصى الأسير
حملها الوجع
في بيوت الدهر
فاستعارت
قتاد القوم
في الوطن الضرير
~*~
تكبيرة التراب
قسما يحن ّ,
للرماح الصم
في يمين الشمس ,
قسما بقداسة الله ,
وتكبيرات الجنود ِ
!
!
!
أولى احتمالات السلام
هي رهبة تنساب
في البيت الحرام
هي عروق الرمل إذ ينوح
رعشة الروح
في الجسد الحطام
!
~*~
جئت أمتشق
شهقة الأمس
وأقتفي
شهب الأساطير القديمة
أقبّل عاديات البلاد
وأتلو ماتيسر
من أسارير المدينة
أبتكر صنعة عيد ٍ
أعلقها
بهامات الطفولة
أفيق من حلم
يسكن صدري
يهتز على عرش البطولة
ليتني والخيل والليل
أفق ٌ
غسق ٌ
عشق ٌ
شاهق ٌ
يستعيرفتوحات الرجولة
اجتهادات الشباب
حين يقرأ الجرح َ
المسطر في الكتاب
يواري نكبة الطين ِ
وأنفاس التراب ْ
من شفاه الشمس
يشرق شعاع الأمس
يتسلل كخيوط الفجر
مشرئبا بالصحوة الكبرى
خارجا من
بين خبايا الذاكرة
وأغشية الفؤاد ْ
مغادرا غصن الزيتون ِ
متنسكا طهر البيت
وألوية حِداد ْ
ضاما في حياضه
وجه البُراق
مسرجا للصخرة
أجنحة حرّة ْ
معتنقا
جموح الرحلة
والصبر الجميل
كأنثى جرى
في أحشائها
حلم النصر ِ
وطفولة عصفت
بها الأقدار
في الأقصى الأسير
حملها الوجع
في بيوت الدهر
فاستعارت
قتاد القوم
في الوطن الضرير
~*~
تكبيرة التراب
قسما يحن ّ,
للرماح الصم
في يمين الشمس ,
قسما بقداسة الله ,
وتكبيرات الجنود ِ
!
!
!
للأخت الكريمة ، والأديبة الرفيعة // صالحة السفياني..
منقول ....




التعليق