” قولوا له : روحي فداه “
,
,
قُولُوا لَهُ : رُوحي فِداه ... هَذا التَجَـني ما مَداه ؟
أَنا لَم أَقُم بِصُـدودِهِ ... حَتّى يُحَمِّـلَني نَــواه
تَجري الأُمورُ لِغايَـةٍ ... إِلا عَذابي في هَـــواه
سَمَّيتُهُ ” بَدرَ الدُجى “ ... وَمِنَ العَـجائِبِ لا أَراه
وَدَعَوْتُهُ : ” غُصنَ الرِيا ... ضِ “ فَلَم أَجِدْ رَوْضًا حَواه
وَأَقولُ عَنهُ ” أَخو الغَزا ... لِ “ وَلا أَرى إِلا أَخـاه
قالَ العَواذِلُ : قَد جَفا ... ما بالُ قَلبِكَ ما جَفـاه ؟
أَنا لَو أَطَعتُ القَلبَ فيـ ... ـهِ لَم أَزِدْهُ عَلى جَواه
وَالنُصْحُ مُتَّهَــمٌ وَإِنْ ... نَثَرَتْهُ كَالدُّرِّ الشِّفـاه
أُذُنُ الفَتى في قَلبِــهِ ... حِينًا وَحِينًا في نُهــاه
أحمد شوقي
.





التعليق