alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

عارضة الجمال

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • عارضة الجمال

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أتذكر دائماً في غربتي محافظة العارضة فأحن إليها وأشتاق لها وأحب أن أقدم لها كل ما أستطيع فأعجز عن ذلك .. ولكن هذه المرة جالت بخاطري فكرة ما قيل في هذه المحافظة ..

    فتذكرت على الفور قصيدة لأستاذي في المرحلة الثانوية محمد جبريل العكام في محافظتي الفاتنة ( العارضة )
    ولا أدري هل مرت عليكم من قبل أم لا يقول فيها :


    أَعارضة الجمال .. أما كفاك
    يطولُ الصدُّ منك ولا أراكِ
    مضى عمر الزمان وما التقينا
    فماذا يا حبيبة .. قد دهاكِ؟!
    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
    قنعت على الحياة بطول هجرٍ
    وقلبي ليس يرغب في جفاكِ
    نعم أهواك سيدة الغواني
    وبي شوق المحبّ إلى لقاكِ
    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
    أَظلُّ مسافراً في كل دربٍ
    أفتش في الوجوه .. ولا أراكِ
    فقومي أنظري في حال .. صبئٍ
    رهين شكاية.. وبلا حراكِ
    بلا عقل يعيش ، ودون قلبٍ
    وفي عينيه آثار الهلاكِ
    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
    يحنُّ إلى لقاءك كل يومٍ
    ويهفو للإقامة في .. رُباكِ

    ولي في الحب ألوية ُ ، وعهدُ ُ
    وميثاق ُ ُ قويُّ .. الإشتباكِ
    وبي نحو الجبال ، وقد تسامتْ
    تلهفُ عاشقٍ ، وحنينُ باكي
    وبي كالعاشقين هوىً ، وحبُ ُ
    إلى وادي البشامةِ .. والأراكِ
    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
    إلى تلك الرياض .. إلى المجالي
    إلى الجبل الأشمّ على رُباكِ
    إلى وادي العقوم يفيضُ طُهراً
    إلى الريحان يعبق من شذاكِ
    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
    ودقّات الفؤاد .. إذا توالتْ
    بها لغة تُحدث عن هواكِ
    وتنطق بالجميل من الحكايا
    وتشدو كالطيور على رُباكِ
    أًعيدي من سنا الماضي حديثاً
    إلى سمعي فقلبي قد دعاكِ
    فأنت أميرتي .. وضياء عيني
    وكنز طفولتي ، وكذا ملاكي
    أَعارضه الجمال كفاك هجراً
    فقد وافيت مشتكياً وباكي
    ..................................

    لست شاعراً ولكني أراها قمة في الإبداع ولا نستغني عن رأي أساتذة المنتدى وأولهم الأخ جبران سحاري.

    تحياتي لكم.

  • #2
    بارك الله فيك يا أبا رغد ، أنت لا تأتينا إلا بكل جميل .
    هذه القصيدة ظاهرٌ أنها من شاعر بارع أستاذ متقن للصنعة .
    وليس فيها سوى ثلاث ملحوظات:
    الأولى: قوله:
    فقومي أنظري في حال .. صبئٍ *** رهين شكاية.. وبلا حراكِ .
    هذا البيت فيه (انظري) همزة وصل، و(صبٍّ) أي: كلف بلا همزة فيصبح:
    فقومي اُنظري في حال صبٍّ *** ............................
    الثانية: في قوله:
    فأنت أميرتي .. وضياء عيني *** وكنز طفولتي ، وكذا ملاكي .
    كلمة (ملاك) بمعنى (ملك) استعمالٌ عامي، وأصلها عند العرب (ملأك) بالهمز ثم خُففت فصارت (ملك) .
    الثالثة: في قوله:
    أَعارضة الجمال كفاك هجراً ***
    فقد وافيت مشتكياً وباكي
    هنا اضطر لتسكين كلمة (باكي) وحقها النصب (وباكيا) عطفا على (مشتكيا) إن وجد مخرجاً لها وإلا فهي ضرورة مغتفرة .
    وشكراً مجدداً .

    التعليق


    • #3
      قصيدة رائعة جداً وتحمل شعراً وشعوراً ملموسين .
      وملاحظات الأستاذ جبران أكثرها كان بسبب كتابة أبي رغد وليس في أصل القصيدة
      فيتحمل أبو رغد جزاه الله خيراً جل تلك الأخطاء اليسيرة والتي لا تؤثر
      فجزى الله الشاعر خير الجزاء وجزاك الله يا أبا رغد الخير على إتحافنا بهذه الرائعة الجميلة .

      التعليق


      • #4
        ما أروعك يا عكام

        لا أنسى ذاك الشعور الذي أحسست به عندما وقف الأستاذ محمد جبريل عكام من مكانه مصفقا لي بعد إلقائي قصيدة في مسابقة الالقاء في مدرسة التحفيظ بالعارضة وكنت حينها لا أعرف منه الا قصائده وكم تمنيت أن ألتقيه شخصيا ، وحتى حينما قام مصفقا لي لم أكن اعرفه الا بعد انتهاء المسابقة عندما اخبرني أحدهم بان ذلك الشخص هو محمد عكام ،، قصيدة في قمة الروعة ،، وعذرا استاذ جبران سحاري فالعرب تقف على السكون

        التعليق


        • #5
          أحسنت يا ماجد العرب تقف على السكون دائماً، ولكن السكون يأتي مع التنوين أيضاً (باكيا) فأنا الآن وقفت على السكون .
          ولو قال في عجز البيت الأخير:
          .......................... *** فقد وافيتُ أشكو صنعَ باكِ
          لسلم من هذه الضرورة .

          التعليق


          • #6
            أشكركم جميعاً على مروركم العطر.

            أستاذي جبران سحاري كعادتك مبدع ويكفيني شرف إطلاعك على هذا الموضوع.

            وأقول لأخي عاصم أنني لم أقم بكتابة حرف واحد من هذه القصيدة بيدي بل إنني وجدتها كما هي في أحد المنتديات ونسختها إلى جهازي وأحببت أن أشارك معكم بها في هذا اليوم وهذا المنتدى بالذات لأنه يحمل إسم العارضة.
            علماً أن أستاذي القدير محمد جبريل العكام قد أهداني وزملائي المتخرجين من المرحلة الثانوية هذه القصيدة بخط يده وهي توافق ما كتب هنا.
            كما أهدانا معها عدد من روائعه منها قصيدة : إبن الحميراء بمناسبة تخرجنا وقصيدة تأمركت العراق أيام الغزو الإمريكي على العراق وقصيدة قل للوزير وزير الماء والشجر أيام انتشار وباء حمى الوادي المتصدع في المنطقة وهي موجهة لوزير الزراعة آنذاك وأظنه كان غازي القصيبي وهي قصائد رائعة لكنني أعرت تلك الهدية لأحد الإخوان فأضاعها ولم أعثر عليها إلى الآن لكنني سأحاول جاهداً إيجادها وموافاتكم بها.

            شاكراً مجدداً لكم.

            التعليق


            • #7
              أخي ابو رغد الحريصي /

              أحضرت ابداعا من ابداعات هذا الشاعر الفحل ...

              محمد جبريل العكام شخصية فذة ...

              لكن العارضة لن يكفي فيها ملء الدفاتر ... فهي عارضة الجمال والجبل والطبيعة الماتعة ..

              جبران سحاري /
              لديه رأس واحد لكنني أعتقد أن فيه ألف عقل ..

              بارك الله فيكم جميعا .

              التعليق


              • #8

                أَعارضة الجمال .. أما كفاك
                يطولُ الصدُّ منك ولا أراكِ
                مضى عمر الزمان وما التقينا
                فماذا يا حبيبة .. قد دهاكِ؟!
                ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
                قنعت على الحياة بطول هجرٍ
                وقلبي ليس يرغب في جفاكِ
                نعم أهواك سيدة الغواني
                وبي شوق المحبّ إلى لقاكِ
                ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
                أَظلُّ مسافراً في كل دربٍ
                أفتش في الوجوه .. ولا أراكِ
                فقومي أنظري في حال .. صبئٍ
                رهين شكاية.. وبلا حراكِ
                بلا عقل يعيش ، ودون قلبٍ
                وفي عينيه آثار الهلاكِ
                ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
                يحنُّ إلى لقاءك كل يومٍ
                ويهفو للإقامة في .. رُباكِ


                ولي في الحب ألوية ُ ، وعهدُ ُ
                وميثاق ُ ُ قويُّ .. الإشتباكِ
                وبي نحو الجبال ، وقد تسامتْ
                تلهفُ عاشقٍ ، وحنينُ باكي
                وبي كالعاشقين هوىً ، وحبُ ُ
                إلى وادي البشامةِ .. والأراكِ
                ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
                إلى تلك الرياض .. إلى المجالي
                إلى الجبل الأشمّ على رُباكِ
                إلى وادي العقوم يفيضُ طُهراً
                إلى الريحان يعبق من شذاكِ
                ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
                ودقّات الفؤاد .. إذا توالتْ
                بها لغة تُحدث عن هواكِ
                وتنطق بالجميل من الحكايا
                وتشدو كالطيور على رُباكِ
                أًعيدي من سنا الماضي حديثاً
                إلى سمعي فقلبي قد دعاكِ
                فأنت أميرتي .. وضياء عيني
                وكنز طفولتي ، وكذا ملاكي
                أَعارضه الجمال كفاك هجراً
                فقد وافيت مشتكياً وباكي

                هكذا يكون الشعر
                ..
                أحرفٌ بحس مرهف .. كلمات لطيفة بسيطة .. تصنع في القلب نشوة ..
                تعود بنا إلى حيث الأصالة ..
                ..
                شاعر بالفطرة
                هذا ما نبحث عنه .

                زاده الله ألقا .
                [ خافضةٌ رافعة ]

                التعليق


                • #9
                  أخي سليل المجد: أثابك الله على حسن ظنك وثنائك .
                  إنما أستفيد مما يطرحُه الأخوان والزملاء هنا وهناك وأدلي بملحوظاتي لنتعلم جميعاً .
                  أجدد الشكر لأبي رغد على ما أتحفنا به من هذا الشعر الجميل، والشكر موصولٌ لأستاذه محمد العكام .

                  التعليق


                  • #10
                    قصيدة عظيمة المبنى و المعنى ،
                    وفقك الله يا سليل المجد ،
                    و حفظ أستاذك العكام .

                    التعليق

                    KJA_adsense_ad6

                    Collapse
                    جاري التنفيذ...
                    X