بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي ارتضى لنا الاسلام دينا وصلاة ربي وسلامه على من ضحى في سبيل
تبليغ رسالة ربه وعلى اله وصحبه ومن والاه الى يوم الدين .. وبعد /
أبناء محافظتي محافظة العارضة الغالية على قلوبنا جميعا /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
في الزمن القادم لعبد الملك القاسم يقول الممرض السعودي /
انتهى عقد الطبيب البريطاني الذي يعمل في المستشفى فاجتمع الجميع لوداعه .. يقول هذا الممرض فعزمت على تقديم هدية له
في يوم وداعه .. فاشتريت هدية له وبحثت عن كتاب يعرف بالاسلام فلم أجد إلا باللغة العربية ,فأخذت كتابا يعرف بالاسلام
لكنه باللغة العربية ووضعته مع الهدية دون اعطاء الامر أهمية كبيرة ...
ودعنا هذا الطبيب وسلمته الهدية فقبلها ...
مرت سنوات وفي ذات يوم اذا باتصال يأتي من خارج البلاد ..
الوه / نعم
السلام عليكم / وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الأخ .... / نعم .
ألم تعرفني / كلا .
أنا الدكتور .... البريطاني الذي كان يعمل معكم في المستشفى / نعم ذكرتك أهلا بك ..
رأيت الكتاب الذي وضعته مع الهدية وأصررت ان أترجمه وحينما قرأته أعجبت بدين الاسلام وقررت أن أقرأ كثيرا عنه لقد تأثرت كثيرا وقررت
أن أدخل في دين الاسلام وأنا الان مسلم ولله الحمد بفضل الله ثم بفضلك وفضل الكتاب الذي وضعته مع الهدية .
يقول الممرض السعودي فرحت كثيرا بالرغم من أنني لم اولي هذا الكتاب اهتماما كثيرا ولم أفكر أنني أخدم الاسلام أي أن تصرفي لم يكن عن همة وتخطيط وإنما بالصدفة .
(( القصة هنا بتصرف ))
أحبتي أبناء العارضة / هذه القصة غيض من فيض ... وكم والله نصر الله الاسلام بعمل قليل ... فهل فكرنا كيف نخدم الاسلام ؟
كثير منا يدافع عن ناديه عن قبيلته عن مبدئه وفكره عن وطنه وربما له مقالات وجهود في ذلك ... لكن قليلة جدا أعماله التي قصد من ورائها نصرة الاسلام وأهله .
نعم أخي القدير /
ماذا قدمت أو ستقدم لهذا الدين ؟
ماهو مخططك في نصرة هذا الدين العظيم ؟
هل سمعت قول الله تعالى ((( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ينصركم ويثبت أقدامكم ))
هل فكرت أخي في الله : كيف تنصر الله ؟
هل تعتقد أن الله بحاجة لأن ينصره البشر ؟
لا والذي فطر السماوات والارض . فالله ليس بحاجة لي أو لك أو لنصري ونصرك .
فهو الواحد القهار ذو الجبروت والملكوت والعظمة ..
لكن النصرة هنا لاتعني هذا المفهوم البتة .
النصرة هنا أيها الأحبة تعني التمسك بالدين والدفاع عنه والتضحية من أجله بالغالي والنفيس .
فمتى أخي الغالي أخر مرة /
ضحيت فيها من أجل دين الاسلام ؟ متى اخر مرة نصرت الله بنصرة دينه العظيم ؟
هل تفكر جديا في خدمة الدين لتكون أنت واحدا ممن ينال شرف حمل لواء الدعوة الى الله ؟
هل لديك الاستعداد للتضحية من أجل نصرة الدين ؟
هل تعلم ما هي أول خطوة يجب عليك القيام بها من أجل نصرة هذا الدين العظيم ؟
حسنا .. الخطوة الأولى أخي الغالي هي
,,
,,
,,
,,,
هي أن تنصر الله وتنصر دينه في /
,,
,,
,,
,,
,,
في نفسك .. نعم في نفسك .
إذا نصرته في نفسك استطعت أن تنصره في نفس غيرك .
إذا نصرته في نفسك نصرته في أسرتك ومجتمعك ووطنك وأمتك والعالم بأسره .
,,
,,
,,
نعم اخي الغالي حينما تنصر هذا الدين في نفسك تنصره في العالم .
فلو أنا التزمت به في نفسي وأنت فعلت ذلك .. وفلان عمل الشيء ذاته..
وعلان قام بالفعل نفسه ..
فسوف ينتصر الاسلام في العالم .. فبداية نصر الاسلام من نفسي ونفسك .
المشكلة الكبرى أن كل واحد منا يحتقر نفسه .. ويعتقد أنه لن يستطيع نصر الاسلام بنفسه ..
بل يرى أن استقامته لن يكون لها تأثير على مستوى العالم ..
لا والله .. لو كل منا اهتم بنصرة الاسلام في نفسه لبلغ الاسلام مابلغ الليل والنهار .
لكننا نحن هكذا .. مفاهيمنا الخاطئة قادتنا الى مانحن عليه اليوم .
الان .. لاتجبن في اتخاذ القرار .. انصر الاسلام في نفسك اعتبارا من الان .
لاتهاون في أمر الصلاة وخاصة الفجر ..
الله لو تعلمون كم سيكون الاثر عظيما لو حافظ كل مسلم على صلاة الفجر جماعة .
صلاة الفجر جماعة درس تربوي عظيم دون مدرسة او جامعة ..
لأنك تدرس في بيت الله ... ونعم الدرس ذاك والله .
ثم هجران للمعاصي والذنوب واقبال على الطاعات والقربات ...
((قران - صدقة - صيام - التزام بالسنة في الشكل والملبس - تصفية للقلب وحمل للخير فيه ومحبة للناس ونقاء واخلاص لله تعالى - ابتسامة وبشاشة - احسان وحسن خلق -
تواضع وخدمة للاخرين - كلمة طيبة - دعاء وتقرب لله - بعد عن الرفقة السيئة والكلام البذيء والخلق الدنيء ))
بهذه الصورة تخدم الاسلام وأنت في بيتك في أسرتك في عملك ..
هل ستقف في وجهك أمريكا ؟
هل ستمنعك اسرائيل ؟
هل يستطيع أحد نهرك عن ذلك أو منعك منه ؟
هل كلفك ذلك حربا ضد العالم ؟
أو مواجهة لأعداء الاسلام ؟
كلا .. نصرت الاسلام وأنت تعيش حياتك العادية ... مستمتعا بها .. مستنشقا هواءها الطلق .. دون كثير مجهود أو عمل .
لكن المصيبة ان نجبن في القيام بذلك ..
ونقول بعد ذلك : أمتنا ضعيفة ,أصابها الهوان وتسلط عليها الأعداء .. ونحن ضعفاء في تطبيقنا لديننا .. قد سمحنا للشيطان
العدو الضعيف في التسلط علينا فكيف يمكننا منع أعدائنا من البشر أولي العدة والعتاد من التسلط علينا .
هنا يابن العارضة ...
أكتب لنفسي قبل أن أكتب إليك .. اقصد نفسي قبل أن اقصدك ..
أليس مجتمعك بحاجة إليك ؟
أليست المشاكل والقضايا تعصف به ؟
فماهو مخططي ومخططك ؟
هل تعتقد أننا لن نسأل يوم القيامة عن هذا المجتمع ؟
مالذي يدور في بالي وبالك .. نستمتع بحياتنا ,نأكل ونشرب وننام ... وديننا ماذا عنه ؟
لمن نتركه ؟ ألأ نخطط ولو لعمل واحد يخدمه ؟
هل تعتقد أنك لن تستطيع خدمة الدين ولو في مجتمعك ؟
ذاك والله اعتقاد باطل شكلا ومضمونا ..
الدعوة الى الله ليست فقط على المنابر وفي المساجد ..
وليس شرطا أن تكون شيخا أو عالما أو خطيبا أو معلم حلقة لكي تخدم الدين .. لا والله .
خدمة الدين قد تكون بعمل تراه أنت تافه وهو عند الله عظيم .
أرأيت اللوحات التي على الطريق مكتوب عليها مثلا (( اذكر الله ))
هل تبادر الى ذهنك يوما ما أن هذا العمل عظيم عند الله .. وفيه نصرة للدين ودعوة الى مالك يوم الدين .
الان أنا وأنت لم لانفكر في مشاريع دعوية نخدم بها مجتمعنا من بيوتنا ...؟
هل لك مساهمات في نصرة هذا الدين في هذا الموقع ؟
هل تعتقد انه يجب أن تكون مطوعا حتى تخدم الدين ؟
كلا .. اخدم الدين مهما كان وضعك .. وستجد حينها متعة عظيمة تقودك الى الالتزام الذي لطالما حدثت نفسك به ..
لكنك مازلت غير قادر على اتخاذ القرار ..
ليس علينا من هذا ..
نريد كل عضو هنا ..
أن يفكر ..
بطريقة , بوسيلة , بفكرة , بمشروع , بملاحظة , بأسلوب , بمقال, بتخطيط, بـــــــ, بـــــــــ, ...
في هذا الموضوع أتمنى من الجميع التفكير جديا كيف ننصر هذا الدين ..
وليس شرطا أن يكون العمل جماعيا .. لو عمل فردي .. صدقني سيؤتي ثماره ..
هذا مالدي وبقي مالديكم أبناء العارضة..
حفظكم الله .
الحمد لله الذي ارتضى لنا الاسلام دينا وصلاة ربي وسلامه على من ضحى في سبيل
تبليغ رسالة ربه وعلى اله وصحبه ومن والاه الى يوم الدين .. وبعد /
أبناء محافظتي محافظة العارضة الغالية على قلوبنا جميعا /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
في الزمن القادم لعبد الملك القاسم يقول الممرض السعودي /
انتهى عقد الطبيب البريطاني الذي يعمل في المستشفى فاجتمع الجميع لوداعه .. يقول هذا الممرض فعزمت على تقديم هدية له
في يوم وداعه .. فاشتريت هدية له وبحثت عن كتاب يعرف بالاسلام فلم أجد إلا باللغة العربية ,فأخذت كتابا يعرف بالاسلام
لكنه باللغة العربية ووضعته مع الهدية دون اعطاء الامر أهمية كبيرة ...
ودعنا هذا الطبيب وسلمته الهدية فقبلها ...
مرت سنوات وفي ذات يوم اذا باتصال يأتي من خارج البلاد ..
الوه / نعم
السلام عليكم / وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الأخ .... / نعم .
ألم تعرفني / كلا .
أنا الدكتور .... البريطاني الذي كان يعمل معكم في المستشفى / نعم ذكرتك أهلا بك ..
رأيت الكتاب الذي وضعته مع الهدية وأصررت ان أترجمه وحينما قرأته أعجبت بدين الاسلام وقررت أن أقرأ كثيرا عنه لقد تأثرت كثيرا وقررت
أن أدخل في دين الاسلام وأنا الان مسلم ولله الحمد بفضل الله ثم بفضلك وفضل الكتاب الذي وضعته مع الهدية .
يقول الممرض السعودي فرحت كثيرا بالرغم من أنني لم اولي هذا الكتاب اهتماما كثيرا ولم أفكر أنني أخدم الاسلام أي أن تصرفي لم يكن عن همة وتخطيط وإنما بالصدفة .
(( القصة هنا بتصرف ))
أحبتي أبناء العارضة / هذه القصة غيض من فيض ... وكم والله نصر الله الاسلام بعمل قليل ... فهل فكرنا كيف نخدم الاسلام ؟
كثير منا يدافع عن ناديه عن قبيلته عن مبدئه وفكره عن وطنه وربما له مقالات وجهود في ذلك ... لكن قليلة جدا أعماله التي قصد من ورائها نصرة الاسلام وأهله .
نعم أخي القدير /
ماذا قدمت أو ستقدم لهذا الدين ؟
ماهو مخططك في نصرة هذا الدين العظيم ؟
هل سمعت قول الله تعالى ((( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ينصركم ويثبت أقدامكم ))
هل فكرت أخي في الله : كيف تنصر الله ؟
هل تعتقد أن الله بحاجة لأن ينصره البشر ؟
لا والذي فطر السماوات والارض . فالله ليس بحاجة لي أو لك أو لنصري ونصرك .
فهو الواحد القهار ذو الجبروت والملكوت والعظمة ..
لكن النصرة هنا لاتعني هذا المفهوم البتة .
النصرة هنا أيها الأحبة تعني التمسك بالدين والدفاع عنه والتضحية من أجله بالغالي والنفيس .
فمتى أخي الغالي أخر مرة /
ضحيت فيها من أجل دين الاسلام ؟ متى اخر مرة نصرت الله بنصرة دينه العظيم ؟
هل تفكر جديا في خدمة الدين لتكون أنت واحدا ممن ينال شرف حمل لواء الدعوة الى الله ؟
هل لديك الاستعداد للتضحية من أجل نصرة الدين ؟
هل تعلم ما هي أول خطوة يجب عليك القيام بها من أجل نصرة هذا الدين العظيم ؟
حسنا .. الخطوة الأولى أخي الغالي هي
,,
,,
,,
,,,
هي أن تنصر الله وتنصر دينه في /
,,
,,
,,
,,
,,
في نفسك .. نعم في نفسك .
إذا نصرته في نفسك استطعت أن تنصره في نفس غيرك .
إذا نصرته في نفسك نصرته في أسرتك ومجتمعك ووطنك وأمتك والعالم بأسره .
,,
,,
,,
نعم اخي الغالي حينما تنصر هذا الدين في نفسك تنصره في العالم .
فلو أنا التزمت به في نفسي وأنت فعلت ذلك .. وفلان عمل الشيء ذاته..
وعلان قام بالفعل نفسه ..
فسوف ينتصر الاسلام في العالم .. فبداية نصر الاسلام من نفسي ونفسك .
المشكلة الكبرى أن كل واحد منا يحتقر نفسه .. ويعتقد أنه لن يستطيع نصر الاسلام بنفسه ..
بل يرى أن استقامته لن يكون لها تأثير على مستوى العالم ..
لا والله .. لو كل منا اهتم بنصرة الاسلام في نفسه لبلغ الاسلام مابلغ الليل والنهار .
لكننا نحن هكذا .. مفاهيمنا الخاطئة قادتنا الى مانحن عليه اليوم .
الان .. لاتجبن في اتخاذ القرار .. انصر الاسلام في نفسك اعتبارا من الان .
لاتهاون في أمر الصلاة وخاصة الفجر ..
الله لو تعلمون كم سيكون الاثر عظيما لو حافظ كل مسلم على صلاة الفجر جماعة .
صلاة الفجر جماعة درس تربوي عظيم دون مدرسة او جامعة ..
لأنك تدرس في بيت الله ... ونعم الدرس ذاك والله .
ثم هجران للمعاصي والذنوب واقبال على الطاعات والقربات ...
((قران - صدقة - صيام - التزام بالسنة في الشكل والملبس - تصفية للقلب وحمل للخير فيه ومحبة للناس ونقاء واخلاص لله تعالى - ابتسامة وبشاشة - احسان وحسن خلق -
تواضع وخدمة للاخرين - كلمة طيبة - دعاء وتقرب لله - بعد عن الرفقة السيئة والكلام البذيء والخلق الدنيء ))
بهذه الصورة تخدم الاسلام وأنت في بيتك في أسرتك في عملك ..
هل ستقف في وجهك أمريكا ؟
هل ستمنعك اسرائيل ؟
هل يستطيع أحد نهرك عن ذلك أو منعك منه ؟
هل كلفك ذلك حربا ضد العالم ؟
أو مواجهة لأعداء الاسلام ؟
كلا .. نصرت الاسلام وأنت تعيش حياتك العادية ... مستمتعا بها .. مستنشقا هواءها الطلق .. دون كثير مجهود أو عمل .
لكن المصيبة ان نجبن في القيام بذلك ..
ونقول بعد ذلك : أمتنا ضعيفة ,أصابها الهوان وتسلط عليها الأعداء .. ونحن ضعفاء في تطبيقنا لديننا .. قد سمحنا للشيطان
العدو الضعيف في التسلط علينا فكيف يمكننا منع أعدائنا من البشر أولي العدة والعتاد من التسلط علينا .
هنا يابن العارضة ...
أكتب لنفسي قبل أن أكتب إليك .. اقصد نفسي قبل أن اقصدك ..
أليس مجتمعك بحاجة إليك ؟
أليست المشاكل والقضايا تعصف به ؟
فماهو مخططي ومخططك ؟
هل تعتقد أننا لن نسأل يوم القيامة عن هذا المجتمع ؟
مالذي يدور في بالي وبالك .. نستمتع بحياتنا ,نأكل ونشرب وننام ... وديننا ماذا عنه ؟
لمن نتركه ؟ ألأ نخطط ولو لعمل واحد يخدمه ؟
هل تعتقد أنك لن تستطيع خدمة الدين ولو في مجتمعك ؟
ذاك والله اعتقاد باطل شكلا ومضمونا ..
الدعوة الى الله ليست فقط على المنابر وفي المساجد ..
وليس شرطا أن تكون شيخا أو عالما أو خطيبا أو معلم حلقة لكي تخدم الدين .. لا والله .
خدمة الدين قد تكون بعمل تراه أنت تافه وهو عند الله عظيم .
أرأيت اللوحات التي على الطريق مكتوب عليها مثلا (( اذكر الله ))
هل تبادر الى ذهنك يوما ما أن هذا العمل عظيم عند الله .. وفيه نصرة للدين ودعوة الى مالك يوم الدين .
الان أنا وأنت لم لانفكر في مشاريع دعوية نخدم بها مجتمعنا من بيوتنا ...؟
هل لك مساهمات في نصرة هذا الدين في هذا الموقع ؟
هل تعتقد انه يجب أن تكون مطوعا حتى تخدم الدين ؟
كلا .. اخدم الدين مهما كان وضعك .. وستجد حينها متعة عظيمة تقودك الى الالتزام الذي لطالما حدثت نفسك به ..
لكنك مازلت غير قادر على اتخاذ القرار ..
ليس علينا من هذا ..
نريد كل عضو هنا ..
أن يفكر ..
بطريقة , بوسيلة , بفكرة , بمشروع , بملاحظة , بأسلوب , بمقال, بتخطيط, بـــــــ, بـــــــــ, ...
في هذا الموضوع أتمنى من الجميع التفكير جديا كيف ننصر هذا الدين ..
وليس شرطا أن يكون العمل جماعيا .. لو عمل فردي .. صدقني سيؤتي ثماره ..
هذا مالدي وبقي مالديكم أبناء العارضة..
حفظكم الله .










التعليق