بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد
من المعلوم أيها الأحبه أن الليبراليين كبيرهم وصغيرهم في هذا البلد يخفون كثيرا مما يعتقدون .
وإن كانوا قد أفصحوا في مواقعهم الخاصة وبعض برامجهم ومقالاتهم ببعض هذه الاراء التي يعتقدونها .
ومن أرائهم التي لايستطيعون الادلاء بها القول بأن كبار العلماء في هذا البلد هم سبب رئيسي من أسباب
انتشار الفكر التكفيري في البلد , لما لفتاواهم المتشددة من أثر في انغلاق المجتمع وكراهيته للاخر كما يزعمون .
وعلى رأس من يتهمون من العلماء الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب الذي يرونه ابتدع مذهبا جديدا
أسموه الوهابية في دلالة على أن ما جاء به محمد بن عبد الوهاب غير مقبول لديهم لذا فهم لايمكن أن
يقبلوا أن يقال عنهم وهابية مع انهم الأغبياء هم من ابتكروا هذا المسمى وليس العلماء ولا طلبة العلم .
ويليه الشيخان الشجاعان ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله جميعا . وللعلمانيين في النيل من هذين
الشيخين مذاهب ومسالك .
فهم يرون الشيخين خاصة ممن ابتدع التكفير على حد زعمهم ولو كانت السلكة بأيديهم لرحلوهما من البلد
ولأحرقوا كتبهما ولمحوا علمهما وأزالوا آثارهما من على الأرض جميعا .
لكن الذي قهرهم هو الثقة العمياء التي منحهم إياها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز
رحمهما الله . وكان العلمانيون يرون ضرورة اقصاء هذين الشيخين وكل المشائخ وطلبة العلم الذين يسيرون
على منهجهم من سدة تولي الفتوى والدعوة في البلد .
حتى في عصرنا الحاضر مازالوا يستشيظون غضبا على المفتي العام للبلاد حينما يتحدث عن أمور الهيأة
والمرأة والاختلاط وكم والله يتمنون لو السلطة بأيديهم لكي يمحون أثره من البلاد ..
ولكن هيهات يابنو علمان فخادم الحرمين وسلطان ونااااااااااااااااااااايف في وجوهكم ولن تبلغوا مرادكم
والأيام القادمة بيننا والله المستعان على ماتصفون ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .
أسأل الله لي ولكم الهداية .. آمين يارب العالمين .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد
من المعلوم أيها الأحبه أن الليبراليين كبيرهم وصغيرهم في هذا البلد يخفون كثيرا مما يعتقدون .
وإن كانوا قد أفصحوا في مواقعهم الخاصة وبعض برامجهم ومقالاتهم ببعض هذه الاراء التي يعتقدونها .
ومن أرائهم التي لايستطيعون الادلاء بها القول بأن كبار العلماء في هذا البلد هم سبب رئيسي من أسباب
انتشار الفكر التكفيري في البلد , لما لفتاواهم المتشددة من أثر في انغلاق المجتمع وكراهيته للاخر كما يزعمون .
وعلى رأس من يتهمون من العلماء الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب الذي يرونه ابتدع مذهبا جديدا
أسموه الوهابية في دلالة على أن ما جاء به محمد بن عبد الوهاب غير مقبول لديهم لذا فهم لايمكن أن
يقبلوا أن يقال عنهم وهابية مع انهم الأغبياء هم من ابتكروا هذا المسمى وليس العلماء ولا طلبة العلم .
ويليه الشيخان الشجاعان ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله جميعا . وللعلمانيين في النيل من هذين
الشيخين مذاهب ومسالك .
فهم يرون الشيخين خاصة ممن ابتدع التكفير على حد زعمهم ولو كانت السلكة بأيديهم لرحلوهما من البلد
ولأحرقوا كتبهما ولمحوا علمهما وأزالوا آثارهما من على الأرض جميعا .
لكن الذي قهرهم هو الثقة العمياء التي منحهم إياها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز
رحمهما الله . وكان العلمانيون يرون ضرورة اقصاء هذين الشيخين وكل المشائخ وطلبة العلم الذين يسيرون
على منهجهم من سدة تولي الفتوى والدعوة في البلد .
حتى في عصرنا الحاضر مازالوا يستشيظون غضبا على المفتي العام للبلاد حينما يتحدث عن أمور الهيأة
والمرأة والاختلاط وكم والله يتمنون لو السلطة بأيديهم لكي يمحون أثره من البلاد ..
ولكن هيهات يابنو علمان فخادم الحرمين وسلطان ونااااااااااااااااااااايف في وجوهكم ولن تبلغوا مرادكم
والأيام القادمة بيننا والله المستعان على ماتصفون ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .
أسأل الله لي ولكم الهداية .. آمين يارب العالمين .










التعليق