أستغرب حينما أرى العلماني يجيد التحدث
عن فن إحترام الآراء ..
وينمق الكلمات الليبرالي في إحترام الرأي المخالف
حينما يتحدث عن كل مذهب هدام !!
فهو كما يقول العامة:
( من جهتي عقابه شديد
ومن جهة غيري رحمة ورأفة)
عن فن إحترام الآراء ..
وينمق الكلمات الليبرالي في إحترام الرأي المخالف
حينما يتحدث عن كل مذهب هدام !!
فهو كما يقول العامة:
( من جهتي عقابه شديد
ومن جهة غيري رحمة ورأفة)
تراه يحترم من يسب صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم
أو يسب أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق ..
ويعتبر أن هذا وجهة نظر وكل له الحق في إبداء وجهة نظره ..
وينهى من يتكلم عنهم ويطلب منه عدم التعرض لهم أو كشف معتقداتهم !!
وهم - برأيه - ربما يكونو في الفردوس الأعلى لأنهم مخلصين لدينهم وأوطانهم ..
فهو كالحمل الهادي على أعداء الدين الإسلامي ..
ولكن عندما يكون الحديث عن الدين الإسلامي وأهل السنة
والعلماء الأمرحرية ومجرد رأي
أو يسب أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق ..
ويعتبر أن هذا وجهة نظر وكل له الحق في إبداء وجهة نظره ..
وينهى من يتكلم عنهم ويطلب منه عدم التعرض لهم أو كشف معتقداتهم !!
وهم - برأيه - ربما يكونو في الفردوس الأعلى لأنهم مخلصين لدينهم وأوطانهم ..
فهو كالحمل الهادي على أعداء الدين الإسلامي ..
ولكن عندما يكون الحديث عن الدين الإسلامي وأهل السنة
والعلماء الأمرحرية ومجرد رأي
ويتحول إلى ذئب مفترس وكلب عقور وجمل هائج ..
فشعائر الدين الإسلامي تخلف ورجعية والطاعات يعدها إنتكاسة ورجوع وتخلف !!
وحجاب المراة من مظاهر القرون البائدة !! وإلتزام الصلاة ضياع للأوقات !!
والجهاد في سبيل الله ومقاومة المحتل إرهاب وتطرف !!
لهذا لا ريب أن تجد أمثال هؤلاء الذين يدعون أنهم متعايشين ومسالمين
هم رأس الإقصاء والتفرق والرجعية
سفهاء الأحلام وإن أدعوا العقل والتفكير .. شهوانين المعتقدات ..
فكرهم ينطلق من بين أفخاذهم وبطونهم ..
همهم المراة كيف تتحرر من العفة إلى المرقص
وكل خير يتحول لشر محظ
فهم ينادون( لحرية الفكر )
وفي الحقيقة هم يريدون ( حرية الكفر )
( كالحمار يحمل أسفارا ) يدعون إلى ما لا يفعلون !!
بقر حجفاء لا لبن ولا لحم .. ثيران العقول بغال الأجسام
إذا رأيت الواحد منهم قلت:
( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق )
وإذا أردت الدخول لموضوع من مواضيعهم لا بد أن تقول
( اللهم أني أعوذ بك من الخبث والخبائث )
هؤلاء هم قادة الحرية وجيل المستقبل - كما يعدهم بعض سفهائهم -
( قاتلهم الله أني يؤفكون )










التعليق