alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

«المواطن السلبي» يمهد الطريق

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • «المواطن السلبي» يمهد الطريق

    صحيفة الرياض الاحد 8/7/1431هـ

    أكثر من نصف مليون متسلل حاولوا عبور حدود جازان إلى المملكة العام الماضي

    «المواطن السلبي» يمهد الطريق!


    اللواء الركن زميم السواط

    جازان، تحقيق – عبدالصمد السهلي
    ظاهرة تقلق كثيراً من المختصين في المجالات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، جهود حثيثة وإجراءات حازمة وتقنيات حديثة للحيلولة دون التسلل غير المشروع عبر الحدود الدولية "السيادية". أفواج من المتسللين الذين يسعون لاستغلال الحدود الطويلة للمملكة مع دول الجوار في محاولة لتجاوزها بعيداً عن أعين رجال الأمن.
    الحدود الجنوبية للمملكة وصفها خبراء دوليون وأمنيون بأنها من أكثر المناطق تعقيداً من حيث تضاريسها وجغرافيتها، فهي حدود متداخلة تشبه في تداخلها "أسنان المشط" أو أعقد من ذلك، متنوعة في تضاريسها بين السهل والوادي والجبل والبحر، وعوامل أخرى كثيرة سنكشفها في هذا التحقيق جعل منها مقصداً للمتسللين من عدة دول.
    تشير المعلومات إلى أن محاولات التسلل عبر الحدود إلى المملكة خلال العام الماضي 1430ه بلغت أكثر من 800 ألف حالة، مما يعكس حجم الظاهرة، بيد أن الجهود الأمنية نجحت بكل اقتدار في اعتراض المحاولات المستمرة للتسلل، وضبط العديد من محاولات تهريب الأسلحة والمخدرات، حيث بيّنت الدراسات أن 83% من المتسللين يفشلون في تجاوز الحدود إلى الأراضي السعودية وهو الأمر الذي يؤكد يقظة رجال الأمن العاملين على الشريط الحدودي.
    الخطر المتربص عبر الحدود
    لا يكاد يمر يوم، إلا وتعترض الأجهزة الأمنية السعودية محاولات مستمرة للتسلل مما يعكس تحسن وتطور أساليب التعامل مع هذه الظاهرة المزمنة. وعلى الرغم من أن ظاهرة التسلل غير المشروع عبر حدود الدول تشمل كافة دول العالم وعبر كافة أنواع الحدود (برية وبحرية)، إلا أن حجم هذه الظاهرة على الحدود الجنوبية للمملكة يعد أبرزها من حيث حجم المحاولات.
    الهجرة غير النظامية تشكل معضلة أمنية واقتصادية واجتماعية وسياسية وصحية، تتباين آثارها من دولة إلى أخرى . ومهما كانت دوافع التسلل أو الهجرة غير الشرعية كما يطلق البعض عليها، إلا أن أجهزة الأمن في جميع الدول تقف ضدها بالمرصاد لما لها من تأثيرات خطيرة وهدامة على المجتمعات، والمملكة من الدول التي تواجه محاولات مستمرة للتسلل غير المشروع إلى أراضيها وذلك لأسباب كثيرة منها، الحدود المترامية سواء كانت برية أو بحرية، ومساحة المملكة الشاسعة والمجاورة للعديد من البلدان، وكثرة النزاعات في المناطق المحيطة خصوصا في القرن الإفريقي.
    دوافع التسلل
    أكدت دراسة علمية وجود ارتباط بين أعداد المتسللين وعدد من الخصائص الجغرافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية في بلدانهم، والمتمثلة في نسبة الأمية، ومعدل الدخل السنوي للفرد ومؤشر الاستقرار السياسي.
    وأظهرت الدراسة التي أعدها أستاذ الجغرافيا السياسية بجامعة الملك عبدالعزيز د.عبدالرزاق سليمان أبو داوود وجود علاقة ارتباط عكسية قوية جدا بين معدلات المتسللين عبر حدود المملكة وبين درجة الاستقرار السياسي في بلدانهم.




    اللواء منصور التركي



    وبينت الدراسة وجود علاقة ارتباط عكسية قوية بين معدلات المتسللين عبر حدود المملكة وبين معدل الدخل السنوي للفرد في بلدان المصدر، أي أنه كلما زادت معدلات الدخل الفردي في بلدان المصدر انخفضت معدلات المتسللين من هذه البلدان عبر حدود المملكة.
    أسباب التسلل
    وحول أهم أسباب محاولات التسلل إلى المملكة أوضح الناطق الإعلامي بحرس الحدود المقدم سالم بن صالح السلمي أنها تعود لطبيعة تضاريس المناطق الحدودية (كالجبال الشاهقة والأودية السحيقة)، وتداخل العديد من القرى في منطقة الحدود ووجود روابط اجتماعية بين سكان هذه القرى.
    وبين المقدم السلمي أن حرس الحدود يأمل في تعاون سكان القرى الحدودية بعدم إيواء المتسللين أو تشغيلهم والحد من استقبالهم .
    شبكات وطرق التسلل
    يتخذ المتسللون مسارات وطرقا عديدة لمحاولة المرور عبر الحدود ولا يحتاج تسللهم سوى قطع كيلوات قليلة مترجلين مشياً عبر الحدود أو عن طريق المركوب كالحمير، حيث تتوفر أعداد منها وهي مدربة في مثل هذا النوع من التسلل كما تستخدم هذه الحمير أيضاً لتهريب الممنوعات والمحرمات.
    ويساند تلك المحاولات توفر بعض ضعاف النفوس على طرفي الحدود لاستقبال وتوصيل المجهولين المتسللين إلى حيث يشاءون.
    وأوضح مدير إدارة المجاهدين بجازان الأستاذ غلاب بن غالب أبو خشم أن المتسللين يسعون للاستفادة من المساكن في المناطق القريبة من الحدود ويسهل اجتيازها والدخول منها إلى الأراضي السعودية.
    وعن الحيل التي يستخدمها المجهولون للتسلل قال الناطق الإعلامي بحرس الحدود المقدم سالم بن صالح السلمي أن المتسللين يلجؤون إلى استخدام حيل وأساليب خداع مختلفة للتخفي، ومن بينها التنكر في ملابس نسائية، ولبس أحذية أسفنجية لا يظهر أثرها على الأرض، ولبس الحذاء بشكل مقلوب بحيث يظن من يرى الأثر أنه لشخص أو أشخاص خارجين من البلاد وليسوا داخلين إليها، وأكد المقدم سالم أن رجال حرس الحدود في المملكة مهيأون لضبط المتسللين مهما تخفوا لخبراتهم التراكمية في هذا المجال.
    إيواء المتسللين وتشغيلهم
    يسعى بعض المواطنين إلى استغلال مجهولي الهوية للعمل لمصالحهم الشخصية دون الاعتبار بالمصلحة العامة ، حيث يعمل المتسللون في الزراعة والرعي والبناء والكهرباء والسباكة والنجارة والحدادة وكثير من الأعمال اليدوية بمبالغ زهيدة.
    وتضبط الأجهزة الأمنية أعداداً من المتسللين المجهولين داخل القرى والمدن السعودية حيث ينتشر المتسللون بكثرة في الأسواق وفي حلقات الخضار ويعملون في بيع الأسماك والفواكه والخضار بأسعار زهيدة ويسعى المتسللون للعمل في المزارع حيث يقوم صاحب المزرعة بالتستر عليهم وتشغيلهم في مزرعته براتب لا يتعدى 200ريال في الشهر.




    وبحسب الدراسة التي أعدها الباحث الاجتماعي والناشط في مجال التسلل والمجهولين بمنطقة جازان د.طاهر بن شيبان عريشي على عينة شملت 203 من مجهولي الهوية أتضح أن نسبة ممن نجحوا في التسلل من مجهولي الهوية وصلت إلى 59 % عملوا داخل الأراضي السعودية من سنة إلى خمس سنوات فيما أظهرت الدراسة نفسها أن 40 % منهم تواجدوا في السعودية أكثر من خمس سنوات.
    كما أوضحت الدراسة أن 61% من المجهولين يقولون إن المواطن في المنطقة متعاون معهم للحصول على عمل، وأكدت الدراسة في سؤال وجه للمتسللين الذين أجريت عليهم الدراسة على أن المواطن السعودي عاطفي أكثر مما هو نظامي.
    وعزا د. العريشي ذلك إلى الترابط الاجتماعي بين المجهول أحياناً والمواطن، والاستفادة من المجهولين في جلب احتياجاتهم من بلد المجهول بأسعار زهيدة، وحاجة المواطن للمجهول في القيام بالأعمال اليدوية والمهنية التي يتقاضى عليها أجوراً بسيطة
    مساكن المتسللين
    يسكن غالبية المتسللين في العراء كما يتعاون مواطنون في إيوائهم في بعض العزب المؤجرة (منازل شعبية أو مهجورة) مقابل أجر شهري بسيط يدفعه المجهول ، كما يسكن بعض المجهولين المتسللين أيضاً في المقابر ومحال العمل التي يوفرها لهم أرباب العمل، بالإضافة إلى الأودية والأسواق.
    دور المواطن
    عندما وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان رسالة لكل المواطنين بالتعاون مع الجهات الأمنية في الإبلاغ عن أي حالة اشتباه أو تسلل والتنسيق مع الجهات الأمنية في ذلك ضرب مواطنون أروع الأمثلة لتعاضدهم جنباً إلى جنب وتعاونهم مع رجال الأمن، حيث قاموا بكشف محاولات تسلل في حدود محافظاتهم وقراهم بالتنسيق مع الجهات الأمنية، وعدم التعاون مع من يتواجدون داخل قراهم من مجهولين ومتسللين.

    التسلل والتنظيمات الإرهابية
    وعن ارتباط ظاهرة التسلل بالتنظيمات الإرهابية والإجرامية صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء المهندس منصور التركي أن الفئه الضالة تسعى لاستغلال الطبيعة الجغرافية للحدود السعودية وطولها لمحاولة تهريب الأسلحة والمتفجرات وتمرير عناصرها بعيدا عن أعين رجال الأمن.
    وأكد اللواء التركي على إمكانية استغلال المتسللين للتسول لأغراض تهدد الأمن، ولذلك فإن المملكة تعمل على رفع مستوى الحماية الأمنية للحدود السعودية بتطوير قدرات رجال حرس الحدود وبتوظيف التقنيات المتطورة في ذلك ، ولكن المواطن مطالب أيضاً بالتعاون في مكافحة التسلل بالإبلاغ عن مجهولي الهوية وعدم التعاون معهم بنقلهم أو إيوائهم أو توظيفهم أو تشجيعهم على التسول.
    استنزاف للجهود الأمنية
    يصعب جداً القضاء على هذه الظاهرة كلياً رغم كل الجهود المبذولة، وعودة إلى دراسة د.طاهر بن شيبان عريشي الذي أوضح في دراسته أن أغلب عينة الدراسة تكرر عدد مرات القبض عليهم أكثر من 80 مرة للشخص الواحد، حيث أوضحت أن 31% تم القبض عليهم من 83-100 مرة في حين تفاوتت نسب مرات القبض أقل من ذلك.
    ويرى أغلب المجهولين الذين وجه إليهم السؤال هل ترى طريقة القبض والترحيل هي طريقة مجدية، حيث أجاب 51% منهم بأن هذا الإجراء غير مجد.
    وقال د.العريشي إن هذه النسبة توضح أن هناك هدراً للوقت والجهد في عملية القبض على المجهولين دون جدوى، ويضيف قد تكون هذه الشريحة غير مبالية بالقبض والترحيل وقد تكون مستفيدة منها من مأكل ومشرب وترحيلهم إلى المنفذ دون مبالغ ثم يعود بعد ذلك وهو ما يعطي مؤشراً إلى أن هذه العملية أصبحت مصدر رزق لهم، متسائلا في الوقت ذاته هل من حلول أكثر جدية في هذه القضية.
    الاستعدادت في الخطوط الأمامية
    كشف مدير عام حرس الحدود اللواء الركن زميم بن جويبر السواط أن حرس الحدود مقبل على مرحلة مهمة من تنفيذ مشاريع تطويرية للعمل الأمني في جميع مجالات مراقبة الحدود برياً وبحرياً وجوياً وأمن المرافق الساحلية.
    وأوضح اللواء السواط أن خطط حرس الحدود الإستراتيجية في العمل الأمني تخضع بشكل مستمر للدراسة والتقييم لمواكبة كل ما يستجد في مجال أمن الحدود على مستوى تطوير القدرات البشرية ورفع تأهيل ضباط وأفراد حرس الحدود في المجال التقني والفني.
    وحول مدى تعاون الأجهزة الأمنية في الدول المجاورة قال اللواء السواط إنه في ضوء توجيهات صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو نائبه ومتابعة مستمرة من سمو المساعد للشؤون الأمنية يحفظهم الله أقام حرس الحدود قنوات اتصال وعلاقات وطيدة ومتميزة مع الأجهزة المعنية بحراسة الحدود في الدول المجاورة مما ساهم في تطوير وتعزيز التعاون الأمني في مناطق الحدود وتبادل المعلومات وإيجاد حلول سريعة لبعض الحالات التي تقع على الحدود المشتركة.
    وبيّن اللواء السواط أن حرس الحدود يشكل جزءا مهما من منظومة الأمن الداخلي في المملكة وان الإستراتيجية التي ينتهجها الجهاز تتركز في المقام الأول على تحقيق الأهداف الإستراتيجية لوزارة الداخلية والتي من أبرزها المحافظة على أمن الحدود سواء البرية أو البحرية ضد أي محاولات للتسلل أو التهريب إلى داخل الأراضي السعودية، وكذلك تقديم العون والمساعدة الإنسانية لكل من يحتاجها وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في المناطق الساحلية وأماكن النزهة وغيرها.

    ظاهرة تقلق كثيراً من المختصين في المجالات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، جهود حثيثة وإجراءات حازمة وتقنيات حديثة للحيلولة دون التسلل غير المشروع عبر الحدود الدولية

  • #2
    يعطيك العافيه والله يحفظ حكومتنا وبلادنا وشعبنا مسلمين وبدين الله متقيدين
    :7_6_8[1]:

    التعليق


    • #3
      أحسنت يا صفر
      كلام صحيح .

      التعليق

      KJA_adsense_ad6

      Collapse
      جاري التنفيذ...
      X