من سينصفنا من جريدة الوطن
لفت نظري ما قرأته في جريدة الوطن ، تحت عنوان حفل زواج لشابين في عدد 2147 ليوم الأربعاء الموافق 22 / 7 مثلي مثل غيري ولكن ما أدهشني
ما كتبه مهدي السروري حين أورد في خبره المزعوم بزواج شابين من بعضهم تجاهلت هذا الموضوع لنتانته ولكن تررد على مسمعي كثيراً وطال الهرج والمرج وطولبت أن ارد على هذا الموضوع ولكني لم اسبق الأحداث حتى أن أتأكد من صحته على الفور ، اتصلت بأخ وزميل لي هو الأستاذ عبدالله الجابري والذي يعمل صحفياً في جريدة عكاظ كوني لم اقرأ هذا الخبر إلا في جريدة الوطن ، وأصبت بدهشة لماذا لم تنشره باقي الصحف وبالذات جريدة عكاظ وهي الأولى في الحضور لجميع الأحداث التي تقع بالمنطقة ، ولها مراسليها وكذلك غزارة مخبريها في البداية تهرب الأستاذ عبدالله الجابري ولكني حاصرته والحيت عليه بالسؤال قال أخي وزميلي أول من علم بالخبر كانت جريدة عكاظ وليس للوطن علم بذلك ولكن سألني الاستاذ مهدي السروري فأجبته بخبر غير هذا الموضوع كان زواج شرعي لشابين من شابتين وبالطريقة الشرعية وكان هذا الحدث بحي العشيمة وعند تجمهر بعض الناس وكانوا يمضغوا مادة القات اخبروا رجال الأمن أن هناك أناس مخالفين للأنظمة فعلى الفور قاموا رجال الأمن بقوة من الأفراد وتم القبض على هؤلاء المخالفين واثناء مداهمة قوة الأمن كان هناك شباب تشبهوا بأنوثة النساء ووضعوا مكاييج ومساحيق على وجوههم وقاموا بالرقص بعد استئذان أهل الحفل سألت الأخ هل هؤلاء من ابناء جازان ؟ أجاب لم يكونوا من أبناء جازان ولدي ما يثبت ، هولاء جاؤوا للنزهة من منقطة عسير فعندما رأوا الحفل أحبوا أن يشاركوا بالرقص فاستاذنوا أهل الحفل وقاموا بالرقص بعيدا عن موقع الحفل ومعهم عدتهم الموسيقية الخاصة بهم هذا الخبر صحيح وانا مسؤول عنه هذا ما أورده لي وعلى لسانه الاستاذ عبدالله الجابري ارجع واقول لمراسل الوطن ما هكذا تورد الإبل ايها الاستاذ فمن اوردت خبرك هذا عن لسانه اتحداك ان يصدقك القول وماهم هكذا ابناء منطقة جازان اذا اردت الحقيقة .ارجع واقول لجريدة الوطن اين مصداقية الاخبار ايتها الجريدة فما اراك الا ان وجهتي سهامك ووضعتيها بيد مراسلك مهدي السروري وعصبتي عينيه ليرمي بها قلوب ابناء منطقة جازان ومس كرامتهم رمى بها دون ان يعرف الهدف وكان معذورا فقد عصبت عينيه . اطلقته على ابناء منطقة جازان كي فنسى من هم ابناء منطقة جازان ويؤسفني انه واحد منهم .الخبر الأكيد سيكون في الملحق الاسبوعي لجريدة عكاظ ليوم الجمعة .
انتهى
لفت نظري ما قرأته في جريدة الوطن ، تحت عنوان حفل زواج لشابين في عدد 2147 ليوم الأربعاء الموافق 22 / 7 مثلي مثل غيري ولكن ما أدهشني
ما كتبه مهدي السروري حين أورد في خبره المزعوم بزواج شابين من بعضهم تجاهلت هذا الموضوع لنتانته ولكن تررد على مسمعي كثيراً وطال الهرج والمرج وطولبت أن ارد على هذا الموضوع ولكني لم اسبق الأحداث حتى أن أتأكد من صحته على الفور ، اتصلت بأخ وزميل لي هو الأستاذ عبدالله الجابري والذي يعمل صحفياً في جريدة عكاظ كوني لم اقرأ هذا الخبر إلا في جريدة الوطن ، وأصبت بدهشة لماذا لم تنشره باقي الصحف وبالذات جريدة عكاظ وهي الأولى في الحضور لجميع الأحداث التي تقع بالمنطقة ، ولها مراسليها وكذلك غزارة مخبريها في البداية تهرب الأستاذ عبدالله الجابري ولكني حاصرته والحيت عليه بالسؤال قال أخي وزميلي أول من علم بالخبر كانت جريدة عكاظ وليس للوطن علم بذلك ولكن سألني الاستاذ مهدي السروري فأجبته بخبر غير هذا الموضوع كان زواج شرعي لشابين من شابتين وبالطريقة الشرعية وكان هذا الحدث بحي العشيمة وعند تجمهر بعض الناس وكانوا يمضغوا مادة القات اخبروا رجال الأمن أن هناك أناس مخالفين للأنظمة فعلى الفور قاموا رجال الأمن بقوة من الأفراد وتم القبض على هؤلاء المخالفين واثناء مداهمة قوة الأمن كان هناك شباب تشبهوا بأنوثة النساء ووضعوا مكاييج ومساحيق على وجوههم وقاموا بالرقص بعد استئذان أهل الحفل سألت الأخ هل هؤلاء من ابناء جازان ؟ أجاب لم يكونوا من أبناء جازان ولدي ما يثبت ، هولاء جاؤوا للنزهة من منقطة عسير فعندما رأوا الحفل أحبوا أن يشاركوا بالرقص فاستاذنوا أهل الحفل وقاموا بالرقص بعيدا عن موقع الحفل ومعهم عدتهم الموسيقية الخاصة بهم هذا الخبر صحيح وانا مسؤول عنه هذا ما أورده لي وعلى لسانه الاستاذ عبدالله الجابري ارجع واقول لمراسل الوطن ما هكذا تورد الإبل ايها الاستاذ فمن اوردت خبرك هذا عن لسانه اتحداك ان يصدقك القول وماهم هكذا ابناء منطقة جازان اذا اردت الحقيقة .ارجع واقول لجريدة الوطن اين مصداقية الاخبار ايتها الجريدة فما اراك الا ان وجهتي سهامك ووضعتيها بيد مراسلك مهدي السروري وعصبتي عينيه ليرمي بها قلوب ابناء منطقة جازان ومس كرامتهم رمى بها دون ان يعرف الهدف وكان معذورا فقد عصبت عينيه . اطلقته على ابناء منطقة جازان كي فنسى من هم ابناء منطقة جازان ويؤسفني انه واحد منهم .الخبر الأكيد سيكون في الملحق الاسبوعي لجريدة عكاظ ليوم الجمعة .
انتهى











التعليق