alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

قصيدة وبيان حول حرب اليهود على لبنان

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قصيدة وبيان حول حرب اليهود على لبنان

    قصيدة وبيان
    حول حرب اليهود على ( لبنان )
    الشيخ عبدالكريم بن صالح الحميد

    عَزَل الإلَهَ عَبِيدُهُ عَنْ مُلْكِهِ ! *** وَاللـهُ فَوْقَ العَرْشِ حَيٌّ قَاهِرُ
    عَزَلُوهُ عَنْ تَدْبِيرِهِ فِي مُلْكِهِ *** رَامُوا مُحَالاً هُمْ عَلَيْهِ تَظَاهَرُوا
    مَلِكُ الْمُلُوكِ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ *** مَنْ ضَلَّ عَنْ مَوْلاَهُ فَهْوَ الْخَاسِرُ
    الله أَكْبَرُ كَيْفَ يُعْزَلُ رَبُّنَا *** وَهُوَ الْمُدَبِّرُ وَالْعَظِيمُ الْقَادِرُ
    إِنْ زُلْزِلَتْ أَرْضُ الْمَلِيكِ بِأَمْرِهِ *** أَوْ ثَارَ حَرْبٌ فَالْجَهُولُ يُبَادِرُ
    لِيُحِيلَ لِلأَسْبَابِ كُلَّ صَغِيرِةٍ *** وَكَبِيرَةٍ وَهُوَ الظَّلُومُ الْجَائِرُ
    أَيْنَ الْمُسَبِّبُ .. أيْنَ ذِكْرُ إلَهِنَا *** عَزَلُوهُ عَزْلاً هُمْ عَلَيْهِ تَآمَرُوا
    أَيْنَ الْمَخَافَةُ حِينَ يَأْتِي بَأْسُهُ *** أَيْنَ الْمَتَابُ وَرَبُّنَا هُوَ غَافِرُ
    صَارَ الْبَدِيلُ سِيَاسَةً مَمْقُوتَةً *** وُكِلُوا إِلَيْهَا .. خابَ عَبْدٌ مَاكِرُ

    ( لُبْنَانُ ) يَطْفَحُ كَيْلُهَا بِعَظَائِمٍ *** تَرْبُو عَلَى عَدٍّ وَحَصْرٍ حَاصِرُ
    أَيْضاً ( فِلِسْطِينُ ) اقْشَعَرَّتْ أرْضُهَا *** مِن سُوُءِ أَعْمَالٍ تَسُرُّ الفَاجِرُ
    ( دِيِمُقْرَطِيـَّةُ ) حُكْمِهِمْ .. يَاوَيْلَهُمْ *** هَذَا هُوَ الكُفْرُ الْجَلِيُّ الظَّاهِرُ
    بِالانْتِخَابِ وَبَرْلَمَانٌ شَرْعُهُمْ *** شَرْعُ الإِلَهِ مُغَيَّبٌ لاَ حَاضِرُ
    شَعْبٌ لِشَعْبٍ حَاكِمٌ بَلْ ظَالِمٌ *** يَا رَبَّنَا يَا غَوْثَنَا يَا سَاتِرُ !
    مَا سَلَّطَ الأَعْدَاءَ غَيْرَ مُدَبِّرٍ *** عَدْلٍ حَكِيمٍ فَوْقَهُمْ هُوَ قََاهِرُ
    غَضَبُ الإِلَهِ مُقَارِنٌ لِذُنُوبِنَا *** وَيْلٌ لِعَاصٍ بِالذُّنُوبِ مُجَاهِرُ
    مَنْ ظَنَّ أنَّ الله َيَغْفَلُ سَاعَةً *** أوْ أنَّ عَادةَ رَبِّنَا سَتُخَامِرُ

    فَهُوَ الَّذِي جَمَعَ الضَّلاَلَةَ وَالرَّدَى *** وَعَنِ الْهُدَى مُتَبَاعِدٌ بَلْ نَافِرُ
    خُبْثُ ( اليَهُودِ ) مُبَيَّنٌ بِكِتَابِنَا *** وَلِوَاؤهُمْ فِي كُلِّ حِينٍ غَادِرُ
    مَنْ كَانَ مُغْتَرًّا بِهِمْ فَلأَنَّهُ *** قَدْ صَارَ لِلإِسْلاَمِ قَالٍ هَاجِرُ
    لَيْسَ الكَلاَمُ عَلَى ( اليَهُودِ ) فَشَرُّهُمْ *** لَيْسَ الْخَفِيُّ وَإِنَّمَا هُوَ ظَاهِرُ
    لَكِنَّمَا الأَمْرُ الْمُخِيفُ حَقِيقَةً *** السَّيْرُ خَلْفَهُمُو وَخَابَ السَّائِرُ
    وَالسَّيْـرُ خَلْفَهَمُو تَحَقَّقَ مِثْلَمَا *** قَدْ جَاءَ فِي الوَحْيَيْنِ خَابَ العَاثِرُ
    سُنَنُ ( اليَهُودِ ) مَعَ ( النَّصَارَى ) دَاؤنَا *** وَهُوَ العُضَالُ وَلِيْسَ مِنْهُ نُحَاذِرُ
    سُنَنُ ( اليَهُودِ ) مَعَ ( النَّصَارَى )كَسْرُنَا *** وَهُوَ الْخَطِيِرُ وَدِينُنَا هَوَ جَابِرُ

    الْحَرْبُ تَسْلِيطٌ وَنِقْمَةُ قَادِرٍ *** وَهُوَ الْوَلِيُّ لِحِزْبِهِ وَالنَّاصِرُ

    حِزْبُ الإِلَهِ يُقِيمُ شَرْعَ إِلَهِهِ *** لَيْسَ الرَّوَافِضُ أَوْ غَوِيٌّ فَاجِرُ
    حِزْبُ الإِلَهِ مُجَاهِدٌ بِسَبِيلِهِ *** بِشَرِيعَةِ التَّوْحِيدِ وَهْوَ الظَّافِرُ
    مَا حِزْبُ رَبِّي يَعْمُرُونَ قُبُورَهُمْ *** إِنَّ القُبُورَ بِدِينِهِمْ لَدَوَاثِرُ

    يَدْعُونَ لِلْمَقْبُورِ لاَ يَدْعُونَهُ *** فَالْمَيْتُ مَيْتٌ مُسْلِمٌ أوْ كَافِرُ
    مَقْطُوعَةٌ أَعْمَالُهُ لاَ يُرْتَجَى *** قَدْ خَابَ مَنْ لِلْمَيْتِ أَصْبَحَ نَاذِرُ
    قَدْ خَابَ مَنْ يَدْعُو سِوى ربِّ الوَرَى *** إنَّ الكَفُورَ لَظَالِمٌ بَلْ خَاسِرُ
    مَا أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّنَا أَرْبَابُنَا *** كَلاَّ وَلَسْنَا لِلطُّغَاةِ نُسَايِرُ
    فَقُبُورُهُمْ لاَ يُرْتجَى مِنْهَا الَّذِي *** يُرْجَى مِنَ الرَّحْمَنِ ، شِرْكٌ بَائِرُ
    لَكِنَّنَا لَسْنَا غُلاَةً فِيهُمُو *** فِعْلُ الرَّوَافِضِ ذَاكَ فِعْلٌ جَائِرُ
    مَا أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّنَا أَعْدَاؤُنَا *** بَلْ مَنْ يُعَادِيهِمْ حَقِيرٌ صَاغِرُ
    بَلْ نَحْنُ أَعْدَاءٌ لِمَنْ عَادَاهُمُو *** دِينٌ نَدِينُ بِهِ كَذَاكَ نُفَاخِرُ
    مَنْ قَالَ : إِنَّا نَاصِبُونَ عَدَاوةً *** لَهُمُو ، فَذَاكَ هُوَ الكَذُوبُ الفَاجِرُ
    إنَّ الْبَصِيِرَةَ بِالدِّيَانَةِ نِعْمَةٌ *** فاللَّبْسُ أَضْحَى لِلْبَسِيطَةِ غَامِرُ
    ( لُبْنَانُ ) بَلْ كُلُّ الدِّيَارِ تَنَكَّرَتْ *** لِلدِّينِ مَا يَرْجُو الغَوِيُّ الْمَاكِرُ
    فِي هَذِهِ الدُّنْيَا عُقُوبَةُ رَبِّهِ *** وَالْهَوْلُ كُلُّ الْهَوْلِ يَوْمٌ آخِرُ
    كُفْرٌ وَفُحْشٌ وَالْخُمُورُ مَعَ الغِنَا *** وَالعَدُّ لَيْسَ لِشَرِّهِمْ هُوَ حَاصِرُ
    نَزَلَ الْبَلاَءُ عُقَوبَةٌ لِذُنُوبِهِمْ *** مَا رَفْعُهُ إلاَّ الْمَتَابُ الطَّاهِرُ
    يَا رَبِّ فَامْـنُنْ بِالْمَتَابِ فَإِنَّمَا *** أَنْتَ الْمُوَفِّقُ يَا رَحِيمٌ غَافِرُ
    ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ *** وَصَحَابَةٍ لَهُمُ الثَّنَاءُ العَاطِرُ


  • #2
    ( أبو جبران ) قصيدة جامعة ، أتت على كل شئ .

    بارك الله فيك وفي منقولك .

    التعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا
      يا ابو جبران

      التعليق


      • #4
        جزاك الله خيراً يا أبو جبران .

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X