كل عام وأنتم بخير أحبائي القراء .
من منا لا يعرف حمامة السلام وبياضها الناصع فقد رمزت هذه الحمامة للسلام
ولكن حمامتنا تختلف كلياً عن سائر الحمام نراها تطير من دائرة إلى دائرة أخرى بمحافظتنا وهي تحمل في طي جناحيها أكثر من قضية ( سلب أرض ـ أخذ أرض قاصر ـ شهادة زور ـ أخذ رشوة ) هذه الحمامة لم يزجرها أي مسؤول فتدخل حتى قلب المسؤول وليس مكتبه فقط بأسلوبها المرن واللطيف يصل بها الأمر حتى أنها تسجن من تريد وتفك من تريد أصبح مسؤولي المحافظة من مدمني حب هذه الحمامة . ولا ترى أنيابها إلا إذا زجرتها . هنا تكشر أنيابها فهي كالأفعى لينة الملمس ولكن سمها في الخياشيم فإن كنت مسولاً إحذر أن تقع في فخها .





التعليق