لغة السّــيف
أغلقوا كل النوافد وتفرغوا لي
فقد جئتكم ومعي محبرتي وريشتي لألقى أسطر كلماتي لتحتضنوها بصدوركم وتشعر بها قلوبكم ..
فقد جئتكم ومعي محبرتي وريشتي لألقى أسطر كلماتي لتحتضنوها بصدوركم وتشعر بها قلوبكم ..
لغة السيف كيف حكمت وانتصرت على لغة القلب
فلا عزاء بعد اليوم لراحيل العاشقة ولا عزاءً لكم
فلا عزاء بعد اليوم لراحيل العاشقة ولا عزاءً لكم
أيها العشاق جميعاً .
فتفضلوا لتلقوا آخر الكلمات على قبرها
من زنزانة الأحزان ورمال السجن وقاعات الأحلام , وقتامه الأوقات وبرودة المكان ورطوبة الأشجان تقف تلك السجينة أمام سجانها بشموخ امرأة فقدت كل فرصها للعيش بسلام , وهو يحمل بين يديه مفاتيح الحياة وفرصة أخيرة للنجاء
!!
( راحيل ) هذه مفاتيح السجن بين يديكِ فاختاري بين الهروب أو الرضوخ تحت القرار !
تتساقط الدموع وتنهار الأجساد أمام
قسوة السجان, وماذا تفعل سجينة مثلها أتهرب من حكم قاضي الحب أم تختار لنفسها المصير إما بالجلد تحت الأسواط أو الموت بحد السيف !
فما المطلوب منها !
تتساقط الدموع وتنهار الأجساد أمام
قسوة السجان, وماذا تفعل سجينة مثلها أتهرب من حكم قاضي الحب أم تختار لنفسها المصير إما بالجلد تحت الأسواط أو الموت بحد السيف !
فما المطلوب منها !
قضت ( راحيل) طوال الليل تفكر بالهروب والابتعاد مع سجانها والرحيل بالأمل بعيداً إلى أرض الأحلام ,,
لكن استوقفتها الذكريات ومواقف الخذلان أهي قادرة بعد على مثل هذه المواقف من السجان وغيره !!
ماذا لو أغراها
لو خدعها ؟
لو
ولو .....
سترجع مرة أخرى لنفس المصير وتختار لنفسها نهاية ..
لو خدعها ؟
لو
ولو .....
سترجع مرة أخرى لنفس المصير وتختار لنفسها نهاية ..
ساعات القرار
مرت الساعات تخطفها الدقائق فما هي إلا ثواني يصيح السجان باسمها
( راحيل )
هذا جلادكِ جاء من مكان بعيد حاملاً سوطاً قاسياً جلد به كل عبد ومرتكبة( إثــم ) بسياطٍ متين ! وهذا السّيــاف قتل بسيفه فوارس – عرب وعجم -
وقطع رؤوس الشجعان !
فمن تختاري !
تساقطت الدموع وخفقت القلوب وهي تشير إلى السّياف بيدها المرتجفة .
أخرج السيف من غمده ولاح بريقه كالنور يهوي و يعانق النحر ال
وقطع رؤوس الشجعان !
فمن تختاري !
تساقطت الدموع وخفقت القلوب وهي تشير إلى السّياف بيدها المرتجفة .
أخرج السيف من غمده ولاح بريقه كالنور يهوي و يعانق النحر ال

صرخت وقالت : ايها السياف بربك تمهل قليلاً
توقف السياف رافعاً السيف قائلاً :
ما الأمر ؟
قالت : أيها السياف تريث قليلاً قبل قتلي
وتفقد الجروح التي في جسدي ربما تحتاج إلى ضماد سيفك وتهدأ من الأنين .
قال : لك ذلك ومن اين نبدأ ؟
قالت : من العيون
بحركة خاطفة سالت الدموع على الوجنتين حافرة على الخد أخدودا من الدماء .
قال : هل يكفى هذا !
بمرارة وحرقة وبصوتٍ مفزوع : لا لا يكفي
قاطعها السيف يقبل الثغر ويشق الشفتان لاثما لسان كسول ..
توقف السياف رافعاً السيف قائلاً :
ما الأمر ؟
قالت : أيها السياف تريث قليلاً قبل قتلي
وتفقد الجروح التي في جسدي ربما تحتاج إلى ضماد سيفك وتهدأ من الأنين .
قال : لك ذلك ومن اين نبدأ ؟
قالت : من العيون
بحركة خاطفة سالت الدموع على الوجنتين حافرة على الخد أخدودا من الدماء .
قال : هل يكفى هذا !
بمرارة وحرقة وبصوتٍ مفزوع : لا لا يكفي
قاطعها السيف يقبل الثغر ويشق الشفتان لاثما لسان كسول ..





التعليق